خبير عسكري يكشف مفاجأة: 200 مليون دولار تكلفة يومية للانتشار الأمريكي بالشرق الأوسط تحسبًا لأي مواجهة

كشف الفريق قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، عن أبعاد التكلفة المالية والعسكرية الباهظة التي تتحملها واشنطن نتيجة بقاء وتعزيز القوات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، تحسبًا لاستئناف أي عملية عسكرية شاملة ضد إيران.
أعباء مالية واستنفار دائم
أوضح "محمود"، خلال مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن حالة الاستنفار العسكري الراهنة تتطلب تشغيل منظومات متكاملة تشمل طائرات الاستطلاع، الدورات، الدفاعات الجوية، والرادارات بأقصى درجات الجاهزية، مقدراً كلفة هذا الانفتاح والانتشار القتالي بما لا يقل عن 150 إلى 200 مليون دولار يومياً.
وأشار إلى أن الوجود الأمريكي في المنطقة كان قائمًا من قبل، لكنه انتقل إلى مرحلة "الانفتاح العملياتي" المكثف مع وصول تعزيزات إضافية شملت نحو 15 ألفاً من قوات مشاة البحرية (الماارينز) وقطعاً بحرية إضافية باهظة التكلفة التشغيلية.
استنزاف الذخائر والمعدات
لفت الخبير العسكري إلى أن الأعباء لا تقتصر فقط على الإنفاق اليومي للتشغيل، بل تمتد لتشمل استنزافاً واضحاً في المخزون الاستراتيجي من الذخائر والمعدات، مشيراً إلى خروج عدد كبير من طائرات الاستطلاع من طراز (MQ) عن الخدمة أو تعرضها للاستنزاف، باقتراب العدد المفقود أو المستهلك منها من نحو 50 طائرة، وهو ما يعكس ضخامة الموارد المستهلكة في إدارة الأزمة الحالية.

