الزمان
جريدة الزمان

خارجي

قائد الحرس الثوري: لا يحق لأي قوة من خارج المنطقة التدخل في شئون مضيق هرمز والخليج

هبة جمال -

قال قائد الحرس الثوري الإيراني، أحمد وحيدي، إنه "لا يحق لأي قوة من خارج المنطقة تهديد مضيق هرمز والخليج أو فرض وجود عسكري مهيمن فيهما أو التدخل في شئونهما"، محذراً من أن أي تهديد صادر عن المعسكر الأمريكي الإسرائيلي سيواجه برد إيراني حاسم.

وذكر وحيدي، في رسالة بمناسبة "يوم القوة البحرية للحرس الثوري"، أن "أمن الخليج ومضيق هرمز يجب أن تتولى دول المنطقة مسئولية تأمينه"، معتبراً أن "هذا الممر المائي يمثل خطاً أحمر استراتيجياً بالنسبة لإيران"، بحسب وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء.

وأضاف أن "استراتيجيتنا في هذا المجال واضحة ومبدئية وثابتة، ولا يحق لأي قوة من خارج المنطقة تهديد المضيق أو فرض وجود هيمني فيه أو التدخل فيه".

وأشار قائد الحرس الثوري، إلى الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز باعتباره ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية، مؤكداً أن تأمينه يرتبط بحماية المصالح الوطنية الإيرانية والأمن العام والكرامة الوطنية.

وأضاف أن أي تهديد من المعسكر الأمريكي الإسرائيلي سيواجه باليقظة ووحدة القيادة والاستعداد الكامل، مؤكداً تمسك إيران بموقفها بشأن أمن مضيق هرمز والخليج.

في سياق متصل، أعلنت القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، أمس الاثنين، استهداف ناقلة نفط عملاقة ثالثة في مضيق هرمز خلال اليومين الماضيين، مشيرةً إلى أن الناقلة تعرّضت للضرب واشتعلت فيها النيران، صباح اليوم.

وقالت إدارة العلاقات العامة للقوة البحرية، في بيان لها، إن الناقلة حاولت مغادرة مضيق هرمز، متهمةً إياها بمخالفة القواعد والإخلال بأمن الملاحة، بعد إيقاف نظام التعريف والملاحة الخاص بها وتجاهل تحذيرات القوات البحرية التابعة للحرس الثوري.

وأضاف البيان أن استهداف الناقلة جاء، بحسب الرواية الإيرانية، على خلفية هذه المخالفات، محذراً من أن أي تعاون من جانب السفن التجارية أو ناقلات النفط مع الجيش الأمريكي في منطقة مضيق هرمز والخليج، سيواجه برد وصفه بالحاسم، بحسب وكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية.

وأعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الأحد الماضي، تعرّض ناقلة كانت متجهة إلى خارج مضيق هرمز لضربة بمقذوف مجهول أصاب جانبها الأيسر، ما أدى إلى تضررها.

وفي 17 يونيو 2026، وقعت واشنطن وطهران "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، التي نصت على وقف العمليات العسكرية وبدء ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، فيما أرسل البيت الأبيض نص الاتفاق إلى الكونجرس في اليوم التالي.

لكن الاتفاق تعثر لاحقا وسط خلافات بشأن تنفيذه والملاحة في مضيق هرمز، وتجددت المواجهات خلال يوليو الماضي.