وسط ترقب لقرار الفيدرالي الأمريكي.. الذهب يرتفع فوق حاجز الـ 4000 دولار عالميًا

شهدت أسعار الذهب في الأسواق العالمية تراجعًا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، بالتزامن مع صعود الدولار الأمريكي وترقب المستثمرين قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، إذ لا يقتصر تأثير القرار على سعر الفائدة الحالي، بل يمتد إلى الإشارات التي قد يرسلها البنك المركزي بشأن تحركاته المقبلة.
وسجل سعر الذهب في المعاملات الفورية تراجعًا بنسبة 0.15% ليصل إلى نحو 4.011.86 دولار للأوقية، فيما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بنسبة 0.36% إلى 4.024.12 دولار، وسط حالة من الحذر قبل صدور قرار السياسة النقدية الأمريكية.
وتتزامن هذه التحركات مع استمرار المخاوف بشأن التضخم، بفعل ارتفاع أسعار الطاقة، وهو ما يعزز احتمالات الإبقاء على سياسة نقدية أكثر تشددًا لفترة أطول، الأمر الذي يقلل جاذبية الذهب مقارنة بالأصول التي تحقق عائدًا.
وزادت خسائر المعدن الأصفر خلال الأسبوع الماضي، بعدما تراجعت أسعاره بنحو 4%، في أسوأ أداء أسبوعي خلال نحو أربعة أشهر، حيث هبطت الأوقية دون مستوى 4 آلاف دولار للمرة الأولى منذ منتصف يوليو، قبل أن تعاود الارتفاع أعلى هذا المستوى في تعاملات لاحقة.
وتتجه أنظار المستثمرين إلى اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر يومي 27 و28 أكتوبر، إذ لا يقتصر تأثير القرار على سعر الفائدة الحالي، بل يمتد إلى الإشارات التي قد يرسلها البنك المركزي بشأن تحركاته المقبلة.
ورغم ترجيحات الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في الاجتماع الحالي، فإن الأسواق تراقب احتمالات زيادة الفائدة في ديسمبر، إلى جانب بيانات التضخم الأمريكية المرتقب صدورها الخميس، وخاصة مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، الذي يحظى بأهمية كبيرة في تقييم اتجاهات الأسعار.

