الزمان
الاتحاد الأوروبي يصنف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية بعد تعرضها لكسر.. المهن التمثيلية تطمئن الجمهور على الحالة الصحية للفنانة سوسن بدر المستشار الألماني: مشاركة ألمانيا في درع نووي أوروبي ستكون استكمالا للردع النووي مع أمريكا الزمالك يوفر حافلات لنقل الجماهير إلى ملعب السويس لمواجهة المصري اليونيسف: السودان يشهد أكبر أزمة نزوح داخلي في العالم روسيا: مستعدون لإجلاء موظفينا من محطة بوشهر النووية إذا تطلب الأمر مكة تبعث السكينة.. لميس الحديدي توثق مشاعرها خلال أداء مناسك العمرة الجيش الإيراني يتسلم دفعة معدات عسكرية وسط هجوم مرتقب.. إليك التفاصيل محيي إسماعيل ينتقل إلى دار إقامة كبار الفنانين بمدينة السادس من أكتوبر قائد الجيش الإيراني يعلن إلحاق ”ألف مسيّرة” بقواته ويتعهد بـ”رد ساحق” بيان عاجل من «التعليم» لطلاب الثانوية العامة: 5 فبراير الفرصة الأخيرة لتسجيل الاستمارة آية سماحة تدعم زوجها محمد السباعي بعد تعرضه لأزمة صحية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

اقتصاد

المركزي للإحصاء: 2017 بداية إصلاح الاقتصاد المصري

رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء اللواء أبو بكر الجندي
رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء اللواء أبو بكر الجندي

 أكد رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء اللواء أبو بكر الجندي أن عام 2017 يعتبر البداية  الحقيقة لإصلاح الاقتصاد المصري، مشيراً أن ذلك ما تظهره المؤشرات التي يرصدها الجهاز.

وأشار الجندي،في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط، اليوم السبت،  إلى أنه عقب مرور عام من إجراءات الإصلاح الاقتصادي الحتمية، فإن معظم مؤشرات الاقتصاد الكلي في تحسن،  من ارتفاع في معدل النمو وتحسن الميزان التجاري والصناعات التحويلية و الاحتياطي النقدي. 

كما نوه الجندي، إلى أن معدلات البطالة تراجعت بشكل محدود خلال عام 2017، وأن عدم ارتفاعها ومحافظتها على مستوياتها نتيجة لزيادة التشغيل أمر إيجابي، لافتا إلى دخول أعداد كبيرة إلى سوق العمل خلال العام.

وأوضح الجندي، أنه رغم  ارتفاع الدين العام الداخلي والخارجي، لكنه ما زال في الحدود الآمنة ولصالح تنفيذ مشروعات وليس للاستهلاك، وهو ما سيظهر أثره على الاقتصاد، مؤكدا وجود نظرة متفائلة لمؤشرات الاقتصاد في المرحلة القادمة والتي أعلنت عنها الكثير من المنظومات الدولية، فضلاً عن تحسن في مستوى الائتمان.

وأضاف الجندي، أن هناك بعض المؤشرات السلبية التي ظهرت أيضا متمثلة فى ارتفاع معدل التضخم، والذى ظهر آثاره على الفئات الأكثر احتياجا، والتي قابلتها الحكومة ببرامج حماية اجتماعية غير مسبوقة، تمثلت في برامج تكافل وكرامة، وزيادة مخصصاتها بجانب معاشات  الضمان الاجتماعي، وزيادة مخصصات السلع التموينية، والتي ساهمت في الحد من أثر التضخم. 

click here click here click here nawy nawy nawy