الزمان
روبيو: ندرس مقترحا تركيا لوقف إطلاق نار جزئي في البحر الأسود رانيا يوسف تقترب من بطولة حكاية جثة حية في مسلسل القصة الكاملة إسرائيل.. آيزنكوت يتحرك لتشكيل حكومة ويبحث مع لابيد تنسيق الخطوات سفير مصر لدى غانا: تعزيز التجارة البينية الإفريقية يواجه تحديات رغم الإرادة السياسية سفير مصر لدى غانا: 60 شركة مصرية تعمل في السوق الغانية باستثمارات مؤثرة مدرب شباب الزمالك يراهن على تألق الصاعدين للفريق الأول تورام يقود هجوم إنتر أمام ميلان في ديربي الغضب أحمد موسى: الشعب عنده رغبة هائلة لتعديل الدستور تقول له لأ؟ ما عدلنا أيام مبارك و2019 أشمعنى المرة دي؟ أمين الأعلى للشئون الإسلامية: أمهات وزوجات الشهداء نموذج مشرف للمرأة المصرية في بناء الأجيال حمزة عبدالكريم على مقاعد بدلاء برشلونة أمام الافيس روما يكتسح أودينيزي بخماسية ويواصل مطاردة إنتر على صدارة الدوري الإيطالي وزارة النقل تستعرض 8 ممرات لوجستية لتعزيز اندماج مصر في الممرات التجارية الدولية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

وزيرة الصحة والنشيد الوطنى

لم تسلم وزيرة الصحة الدكتورة هالة زايد من الهجوم بعد إعلانها إلزام المستشفيات بإذاعة النشيد الوطنى لبث روح الوطنية لدى رواد المستشفيات.

وكذلك لا بد من الوقوف على أجواء التصريح وما تعرضت له الوزيرة من نقد، والتأكيد على أنها اختارت أمرا جيدا فى موضوع غير مناسب، فالانتماء والوطنية لن تكون بفرض النشيد الوطنى فى مكان يحتاج فيه المريض إلى الراحة والهدوء، وإنما يكون الانتماء بمشاهدة الإخلاص فى العمل وتقديم خدمة مميزة من العاملين واختفاء حالات الإهمال التى تتسبب فقدان العديد من المرضى لحياتهم بسبب عدم الرعاية والعناية وعدم التركيز والأخطاء المستمرة رغم تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسى على أهمية تقديم خدمة مميزة وإطلاق العديد من المشروعات العملاقة التى تحتاج إلى جهد كبير لتنفيذها وأهمية رعاية المواطنين.

وهنا أرى النية الطيبة فى قرار الوزيرة وإن كان يحتاج إلى بعض التفسيرات، مثلا يكون النشيد الوطنى ضمن مجموعة أناشيد وأغانٍ وطنية فى قاعات الاستقبال بالمستشفيات وبشكل لا يعيق عمل القائمين على تقديم الخدمات للمواطنين.

القطاع الطبى يحتاج إلى الكثير من الرعاية والعناية، والكل يعول على الوزيرة فى إحداث النهضة والاهتمام بالمستشفيات والمراكز الطبية وتشديد الرقابة وإعادة هيكلة المنظومة والعديد من الملفات التى تحتاج إلى عمل ليل نهار.

وأخيرا مجرد اقتراح لوزارة التربية والتعليم فى ظل حالة الترقب التى شاهدتها قبل إعلان نتيجة الثانوية العامة وأنا أكتب هذه الكلمات، لو يتم إرسال النتائج عبر رسائل قصيرة بمقابل بسيط تحقق عائدا للوزارة وراحة الأهالى، لأن الضغوط كبيرة جدا.. وكان الله فى عون من لديه طالب فى الثانوية العامة.

click here click here click here nawy nawy nawy