الزمان
محافظ الغربية تنفذ: حملات صباحية وليلية على مدار الساعة لإزالة الإشغالات بحي أول وثان المحلة فاروق: يعلن تجاوز مساحة زراعة القمح 3.76 مليون فدان بالمحصول فبراير 2026 شهر التوتر ووضوح الحقائق.. قراءة فلكية جريئة من وفاء حامد في ”الستات” مواعيد السحور والإفطار وعدد ساعات الصيام.. «إمساكية شهر رمضان 2026» تحرك شاحنات قافلة المساعدات الإنسانية الـ127 تمهيدا لدخولها من مصر إلى قطاع غزة أسعار الفراخ البيضاء والبلدي والرومي في بورصة الدواجن اليوم الخميس 29 يناير أسعار البنزين والسولار والغاز الطبيعي اليوم الخميس 29 يناير 2026 قفزة عالية في سعر الذهب اليوم الخميس 29 يناير.. سعر عيار 21 الآن 7100 جنيه أسعار العملات الأجنبية اليوم الخميس 29-1-2026.. آخر تحديث بالبنوك ننشر مواعيد القطارات المكيفة بخطوط الوجهين البحري والقبلي طقس اليوم الخميس 29 يناير 2026 مائل للدفء نهارا والصغرى بالقاهرة 12 مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة: استشهاد أكثر من 500 شخص منذ وقف إطلاق النار بغزة على يد قوات الاحتلال
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

شوفي يا مصر

هل يشهد الرئيس حفل تخرج أوائل الكليات المدنية ؟

شرف كبير أن يحضر رئيس الجمهورية حفل تخرج الكليات العسكرية المختلفة وحفل كلية الشرطة ، ويمنح أوائل الخريجين أنواط الواجب العسكري . ولحظات فرح عام في نفوس الأفراد المكرمين وأسرهم ، وفي نفوسنا كشعب أيضا . وللقوات المسلحة وللشرطة كل الأهمية والاهتمام والاحترام ، ولطبيعة عملهم قدر عال من الخطورة والخصوصية مما لا يخطئه أحد ولا يجادل فيه أحد . 
السؤال الملح هو : لماذا لا يشهد الرئيس حفل تخرج أوائل الكليات والمعاهد المدنية أيضا ، خاصة ونحن ندرك أن الكفاحين المدني والعسكري صنوان لا يفترقان في قلب الوطن وفي طريقه الى الحياة والى الرقي والى التقدم . فاذا كان التعليم المدني يشهد انتكاسة أو ضعفا في روحه المعنوية وتراجعا في أدائه لا نقره ولا نرضى به ولا يسعدنا ، فلماذا لا نشعل حماسه ونوفر له أسباب النفور الى العمل والى الاتقان والعودة الى جادة الطريق مرة أخرى ؟!
قد لا نقر ولا نشجع احالة كل قضية الى جانب الرئيس ، سعيا الى مواظبة أجهزة الدولة ووزاراتها على الارتقاء بعمل كل منها وحل مشكلاتها المتباينة داخل أجهزتها المعنية . وقد نرى أن الجهود المنوطة بالرئيس تتصاعد كل يوم ولا تنقص أو تقل - لحرصه على الانجاز وعلى اتمام الأهداف المطلوبة بإتقان وفي موعد مناسب ان لم يكن قياسيا – ولوجود مشكلات كثيرة الآن ومتطلبات وطنية عديدة منبعها ظروفنا المنقضية وطبيعة المرحلة التاريخية الراهنة والظروف الدولية المحيطة واملآتها وتطلعاتنا الى مستقبل أفضل . ولكن الواقع قد يشير الى الحاح الوضع الحالي للتعليم في الكليات والمعاهد المدنية المختلفة الى تدخل مختلف ، والى دافع مختلف ، والى رقابة من نوع جديد ، والى تشجيع يبث فيه الحياة والنور . وكلنا يعلم ما صار اليه حال التعليم في كلياتنا ومعاهدنا العلمية المدنية من حال قد أعيتنا وشقت علينا عصا الطاعة ، حتى هجر بعض الشعب تعليمنا الى التعليم الأجنبي ليضخ اليه أموالنا بعشرات ومئات وملايين الدولارات سنويا . والدولة في حاجة الى كل دولار والى كل جنيه يذهب الى جهة أجنبية . 
كلنا يقرأ حاجتنا المتقدة الآن الى وضع التعليم موضع الرعاية القصوى ، لأنه قد استهلك كل منفذ وقطع كل طريق واستهلك في سبيل نهوضه من كبوته كل السبل ، وغاضت حيله فلم يعد في جعبته حيل يلجأ اليها أو يستعين بها لحمل حمولته والوقوف على قدميه ، ناهيك عن السير ومواصلة مشواره الطويل . 
التعليم طالب وأستاذ وجهاز معاون وميزانية ، وكلهم يحتاج الى قلب العناية وبؤرتها لينفض عن فكره وعن مشاعره وعن عقله كل شاردة سلبية ، ويحرر طاقته من أسرها . وحضور الرئيس وشهادته يزينان اليوم ، يوم التخرج ، ويزينان الجهد ويشحذان الهمم ويردعان النصب وينفضان عن الخطوة ترددها ويسويان بين شقى المجتمع المدني والعسكري ، فكلاهما هام وحيوي ولا مسيرة دون احدهما . 
ان الرئيس فرد واحد ولكن بروح البطل . وروح البطل الواحد تكفي مجتمعا ومجتمعات ، وتستطيع أن تبعث فيها جميعا حرارة ونارا بإخلاص البطل لأهله ووطنه وحبه لكل شيء في بلده وايمانه ووعيه بدوره وقدره ورسالته . والرئيس لا يبخل بجهد ولا يضن بمحاولة ولا يقعد عن محتاج ، فهل يشهد الرئيس حفل تخرج أوائل الكليات والمعاهد المدنية ؟! حفظ ألله مصر ورئيسها ووفقه وقادتنا الى ما فيه الخير .
 

click here click here click here nawy nawy nawy