الزمان
سمير فرج: لقاء الرئيس السيسي وولي العهد السعودي شهد الاتفاق على عدة نقاط.. وهذا سبب عدم إعلانها طارق فهمي: زيارة ولي العهد السعودي للقاهرة تتوج العلاقات الثنائية بين مصر والسعودية تركيا.. مقتل 3 أشخاص وإصابة آخر إثر إطلاق نار داخل متجر بإسطنبول روبيو يدين الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن تجارية ودول بالمنطقة الكرملين: مقترح ترامب بشأن هدنة الطاقة بين أوكرانيا وروسيا فكرة جيدة وزير التربية والتعليم يبحث مع السفير الفرنسي سبل مواصلة تعزيز التعاون في مجال التعليم والاستفادة من الخبرات الفرنسية وزير التربية والتعليم يستقبل السفير الياباني لدى مصر لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال التعليم خلال لقائه بعدد من المطورين العقاريين: رئيس الوزراء يستكمل مناقشة مقترح مشروع قانون لتنظيم السوق العقارية وزير الخارجية يعقد اجتماعاً مع الامانة التنفيذية لإزالة الالغام وزير الخارجية يستقبل القائم بأعمال المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي أكتوبر.. مهرجان روما السينمائي يمنح خافيير بارديم جائزة إنجاز العمر وزير الخارجية ونظيره الألماني يبحثان العلاقات الثنائية والتطورات في الشرق الأوسط
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

اللواء سعد الجمال يكتب: تعليق على تصريحات معادية بمناسبة وفاة محمد مرسي

 

- علمتنا أصالتنا وتقاليدنا المصرية أن نحترم حرمة الموت وألا نذكر المتوفي بسوء ونترك حسابه على الله سبحانه.

- كما علمنا ديننا الحنيف أن لا حيلة في الرزق ولا شماته في الموت.

فلنترك وفاة محمد مرسي جانبًا فهذا أجل قدره له الله في الزمان والمكان المحددين في اللوح المحفوظ.

ولكن أن تنطلق آلسنة المفسدين والمتآمرين والخونة لتسيس الأمر وتراها مناسبة للهجوم على مصر ونظامها وقضاءها  ومؤسساتها فهذا هو العبث والمجون في ابشع صوره.

وإن يخرج رئيس دولة يعلم القاصي والداني أنه ديكتاتور فاشي حول بلاده إلى سجن كبير ونكل بكل معارضيه وسخر كل المؤسسات بما فيها القضاء لخدمة اغراضه ومول ودعم الإرهاب في العديد من الدول يخرج هذا الرجل المرفوض داخليا وخارجيا لينتقد ويهاجم مصر بهذه المناسبه يدينه وعصابته المكونه للتنظيم الدولي للاخوان المصنف بجماعة إرهابية في معظم دول العالم أما الهاربين من الخونة والمزورين فهم يعلمون جيدا أنهم وحلفائهم ومريديهم أعداء الشعب المصري الذين خانوه وباعوا انفسهم وضمائرهم لقاء حفنة من الدولارات ولهؤلاء نذكرهم بمقولة الزعيم مصطفي كامل الخالدة "إن من يتهاون في حقوق بلاده ولو مرة واحدة يعيش ابد الدهر مزعزع العقيدة سقيم الوجدان"

أما المنظمات المسيسة والتي تمول خفية من أصحاب الأجندات المعادية والتي تطل علينا من وقت لآخر بوجهها القبيح فنقول لهم فقدتم مصداقيتكم واحترامكم ولم يعد أحد في العالم كله يقبل أو يصدق ما تدعونه.

لقد أنطلقت المسيرة في مصر والقافلة تسير بخطي ثابتة وواثقة ولن يعطلها من لا هم له سوى العواء.

click here click here click here nawy nawy nawy