الزمان
رئيس الوزراء يتابع جهود تنمية وتطوير الساحل الشمالي الغربي وزير الصحة يلتقي رئيس ونائب رئيس حزب المؤتمر لبحث سبل التعاون والإشادة بجهود الارتقاء بالخدمات الطبية موعد تطبيق التوقيت الشتوي 2026 في مصر.. جهز نفسك لتأخير الساعة 60 دقيقة من المنتج للمستهلك .. محافظ الإسكندرية يتفقد سوق اليوم الواحد للمزارعين بمنطقة زيزينيا بنطاق حى شرق. محافظ الغربية يُسلّم 7 عقود تقنين لأراضي أملاك الدولة للمستفيدين عبر المنصة الوطنية النائبة مروة حلاوة: نستهدف من «بريكس» التعاون في نقل التكنولوجيا الطبية وتعزيز الإنتاج الدوائي رغم صعود الدولار.. تراجع أسعار الذهب في المنتصف وعيار 21 يخسر 20 جنيهًا «بنعمة ربنا».. صابر الرباعي يضع لمساته النهائية على أغنيته الجديدة لطرحها قريبا ”الرقابة المالية” تؤهل مجموعة جديدة من ”الميسّرات” لدعم التمكين المالي للنساء الريفيات بالشراكة مع الأمم المتحدة وزير النقل يترأس أعمال الجمعية العمومية العادية وغير العادية لشركة قناة السويس لتنمية الموانئ البحرية وزير الخارجية يستقبل وزير الدولة السنغافوري للشئون الخارجية والداخلية محافظ الإسكندرية يتفقد جراج تشغيل وصيانة أتوبيسات هيئة النقل العام بمنطقة سيدي بشر وموقفي فيكتوريا وباكوس
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

حقيقة محاولة تهريب «عناصر مارقة» للبشير من السجن

ظهر الرئيس السوداني المعزول عمر البشير، في أولى جلسات محاكمته وسط إجراءات أمنية مشددة للغاية، على خلفية محاولة فاشلة لتهريبه من السجن.

وقالت شبكة "CNN" إنها أطلعت على تقرير للشرطة السودانية أظهر أن أنصار البشير حاولوا تهريب الرئيس السابق من سجن كوبر المشدد الحراسة في يونيو الماضي.


وقال هاشم أبو بكر الجعلي، محامي البشير، في تصريحات لـCNN، إن الرئيس السابق ليس له أي دور في هذه المحاولة".

وأضاف: "التقينا به مرتين منذ اعتقاله ولم يشر حتى إلى هذه المحاولة المزعومة، ولم تتهمه أي سلطة بأي تورط"، ومنذ محاولة التهريب، تم تعزيز الإجراءات الأمنية حول البشير، كما ظهر في أولى جلسات محاكمته، برفقة قافلة من المركبات العسكرية مزودة برشاشات ثقيلة"، وفقا لـCNN.

ووفقا لـ"تقرير الشرطة"، إنه في "أعقاب القمع الدموي الذي قامت به قوات الأمن ضد المتظاهرين، حاولت "عناصر مارقة" من داخل النظام اقتحام السجن في 4 يونيو، بهدف إطلاق سراح البشير وأعضاء آخرين من نظامه من السجن".

وكانت العاصمة الخرطوم مغلقة، في ذلك الوقت حيث سقط عشرات القتلى عندما أطلق الجنود النار لفض اعتصام القيادة العامة، وتواجه المتظاهرون مع قوات شبه عسكرية في شوارع الخرطوم، ما جعل المدينة في توقف تام.

واستغلالًا لهذه الفوضى وعدم الاستقرار، تقدم أنصار للبشير إلى سجن كوبر في محاولة لإطلاق سراح الزعيم المعزول، ولكن تم التصدي لهم"، بحسب تقرير الشرطة.

وأضاف التقرير أنه "بعد محاولة تهريبه الفاشلة، تم نقل البشير إلى "منزل آمن" على ضفاف نهر النيل في جزء راق من الخرطوم ليس بعيدا عن مقر الرئيس السابق"، مضيفا أن "المنزل الآمن، الذي أحاطته قوات الأمن، كان في يوم من الأيام منزل رئيس المخابرات السابق محمد عطا الملا". وأكد أنه "بعد شهر، أُعيد البشير إلى سجن كوبر مع المزيد من الإجراءات الأمنية، ووسائل الراحة التي طلبها".

الجدير بالذكر أن المحكمة تنظر في الدعوى الجنائية ضد البشير الذي يواجه تهما تتعلق بحيازته النقد الأجنبي، والنقد السوداني، والثراء غير المشروع، إضافة إلى تهم أخرى تتعلق بالفساد.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy