الزمان
قبل انطلاق مونديال القاهرة.. اكتمال صفوف منتخب مصر لكرة السرعة للناشئين بـ8 أبطال محافظ الغربية يترأس اجتماع لجنة تقييم «المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية» الزراعة: تنظم برنامجاً مكثفاً بسوهاج لنشر ثقافة ”الزراعة التعاقدية” للمحاصيل الزيتية والاستراتيجية المركز الاقليمي لتعليم الكبار ينظم ندوة عن تعزيز القدرات في مجال تعليم وتعلم الكبار مسا ء اليوم عمرو الرويني: الاستثمار العقاري الناجح يبدأ من اختيار المنطقة «أهلًا مدارس 2026» يواصل توفير المستلزمات المدرسية والغذائية للمواطنين بمدينة نصر وزير الخارجية يؤكد تضامن مصر الكامل مع البحرين ويدعو لوقف التصعيد السجن 3 سنوات للطبيب المزيف بتهمة التزوير.. انتحل صفة أستاذ جراحات قلب بجامعة عين شمس السيطرة على حريق هائل داخل مصنع كرتون بالعبور.. النيران امتدت لمصنع ملابس مجاور خط محمول مسجل باسمك دون علمك؟.. 4 خطوات لإلغائه وحماية نفسك قانونيًا بدء تسجيل رغبات طلاب الشهادات الفنية للقبول بالجامعات والمعاهد.. اليوم الرقابة المالية تصدر أول دليل شامل لقواعد وضوابط شركات التمويل الاستهلاكي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

صحة وطب

بالفيديو.. رئيس المؤسسة الدولية للإتيكيت تقدم نصائح لتربية الأبناء

قالت إيمان كمال، رئيس المؤسسة الدولية للإتيكيت والبروتوكول، إن سبب لجوئهم للإتيكيت هو أن الطفل يحتاج لأشياء خاصة، ومن ضمن هذه الاحتياجات هي الحاجة إلى التعامل مع الآخر، موضحة أن المؤسسة الدولية للإتيكيت تركز على السلوكيات التي من الممكن أن يتعامل بها الأطفال في المجتمع، مشيرة إلى أنهم يركزون على هذه السلوكيات وتعليمها للأطفال من سن الصغر حتى تصبح عادة لدى الطفل ويستطيع التعامل في أي مكان وأي وقت ومع أي شخص.

وأضافت "كمال"، خلال لقائها ببرنامج "حواديت شارعنا"، الذي يقدمه الإعلامي سامح دراز، والمذاع عبر فضائية "الحدث اليوم"، مساء اليوم الاثنين، أن السلوكيات التي يتم تعليمها للأطفال كلها نابعة من الدين والقيم والأخلاقيات التي يغرزها داخنا الدين، مشيرة إلى أن تلك السوكيات لا تقتصر على أكل وملبس الطفل ولكن تعليمه كيف يتعامل ويحترم الطرف الآخر وكيف يصبح قدوة لزملائه، علاوة على تعليمه الكلام وطريقة الأكل والمشي واللبس وكيفية التعامل في المواقف الحرجة، وكيف يقدم نفسه للأخر بشكل جيد.

وأوضحت أنهم يقومون بتأهيل الطفل وهيكلته من جميع النواحي حتى يصبح فردا سويا في المجتمع، مشيرة إلى أنهم يركزون أيضا على فكر الطفل حتى تصبح أفكاره محسوبة قبل اتخاذها، علاوة على أنهم يركزون على المهارات اللغوية للطفل وتعليمه الألفاظ التي من الممكن أن يستخدمها ويتعامل بها مع الأخرين.

وأشارت إلى أننا عندما نجد أي شخص بلطجي في الشارع فهذا معناه أن هذا الشخص عندما كان طفلا لم يتعلم أساليب التعامل مع الأخرين وتعرض للإهمال ما جعله يصل لهذه الدرجة، لأنه تم التركيز على المواد الأكاديمية لهذا الشخص وتم إغفال دور السلوكيات.

وأكدت أن المناهج الجديدة في المنظومة التعليمية بدأت التركيز على سلوكيات الأطفال حتى يصبحون أسوياء ويكون لهم دورا كبيرا في المجتمع عند الكبر، علاوة على أن تلك المناهج دمجت المهارات في الجزء التعليمي.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy