الزمان
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حوادث

جريمة مروعة في بورسعيد: تفاصيل اعترافات المتهمة بدفع عروس إلى الموت أمام المرآة

كشفت تحقيقات القضية رقم 285 لسنة 2026 إداري الجنوب، والمقيدة برقم حصر 309 لسنة 2026، تفاصيل مروعة عن واقعة مقتل فاطمة ياسر خليل على يد المتهمة دعاء ناصر محمود مهران، 32 عامًا، ربة منزل، والمقيمة بحي الجنوب في محافظة بورسعيد.

وأقرت المتهمة في التحقيقات بأنها متزوجة منذ ثلاث سنوات ولديها طفلتان، وأنها كانت مقيمة مع زوجها عماد عبد الله أحمد محمد الشناوي في شقة بالدور الأرضي داخل منزل عائلته، حيث يقطن معهم والديه وإخوته.

وأوضحت دعاء مهران أن خلافًا نشأ بينها وبين شقيقة زوجها وخطيبها بشأن تقسيم الشقة، حيث تم إبلاغها بأن جزءًا من الشقة سيُخصص لشقيق زوجها وخطيبته، ما أثار غضبها ورفضها، لكنها لم تجد دعمًا من زوجها، الذي قال لها إن الشقة ملكه.

وأشارت المتهمة إلى أن المجني عليها حضرت لزيارتهم مع والدتها خلال شهر رمضان، ولاحظت جلوسها مع شقيقة زوجها في حديث منخفض، ما جعلها تشك في أن الحديث كان عن نفسها بسوء. وأضافت أنها كانت تشعر بأن أسرة زوجها كانت تتهمها بالإهمال في نظافة المنزل وعدم إعداد الطعام لزوجها.

وبحسب اعترافها، ففي صباح يوم الواقعة، وأثناء قيامها بأعمال الغسيل، رأت المجني عليها تتحدث مع شقيقة زوجها، ثم دخلت غرفة الأطفال. وبعد لحظات، صعدت المجني عليها إلى الطابق العلوي ووقفت أمام المرآة لتصفف شعرها.

وأوضحت المتهمة أنها غضبت بعد أن سبّتها المجني عليها، فقامت بدفعها فسقطت أرضًا ووجهها إلى الأسفل، ثم جلست عليها وأمسكت بطرحتها وهي تهزها، ما أدى إلى توقف المجني عليها عن الحركة. وأضافت أنها اعتقدت في البداية أنها فقدت الوعي فقط، وحاولت إفاقتها، ثم تركتها ونزلت إلى شقتها في حالة خوف شديد.

وعندما سأل خطيب المجني عليها عن مكانها، اكتشف أنها فارقت الحياة، فبدأ في الصراخ، لتتوجه الأسرة إلى الطابق العلوي ويكتشفوا وفاتها.

التحقيقات مستمرة للوقوف على كافة الملابسات وتحديد المسؤوليات القانونية تجاه هذه الجريمة المأساوية.

 

click here click here click here nawy nawy nawy