الزمان
في خضم الحرب.. ترامب يستضيف نزلات القفص بالبيت الأبيض قوافل الأزهر تجوب الغربية.. رسالة وعيٍ ترسخ قيم الانتماء وتحصّن العقول من الفكر المتطرف حملات مكبرة بأحياء الاسكندرية لضبط الأسواق والتفتيش على المنشآت التجارية وحماية صحة المواطنين بدعم من محافظ الإسكندرية.. ارتفاع عدد الوحدات الصحية المعتمدة إلى 9 وحدات مدبولي يشهد مراسم توقيع اتفاقيتين إطاريتين لإنهاء تشابكات مالية تاريخية تعود للثمانينيات بقيمة ١٩٦ مليار جنيه رئيس الوزراء يستعرض جهود تطوير منظومة الإسعاف المصرية وزير الاستثمار يبحث مع وزير خارجية أوزبكستان تعزيز التعاون الاستثماري والتجاري بين البلدين وزيرة الإسكان تتابع مستجدات ملف توفيق الأوضاع بالأراضي المضافة بمدينتي العبور الجديدة والشروق وزيرا العمل والسياحة والآثار يطلقان مبادرة تعاون مع ”الاتحاد المصري للغرف السياحية” مدبولي: الحكومة تعمل على توحيد وتكامل جهود الدولة في توجيه الدعم للمواطنين المستحقين رئيس الوزراء يتابع مستجدات الموقف التنفيذي لمستشفى ”500 500” نائب وزير الخارجية تستقبل نائب رئيس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية للشؤون المصرفية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

«الفلاحين» تكشف الأخطار الخفية التي تواجه الأراضي الزراعية

الحاج حسين عبدالرحمن ابوصدام
الحاج حسين عبدالرحمن ابوصدام

قال الحاج حسين عبدالرحمن أبوصدام، نقيب الفلاحين، إن مصر فقدت نحو 90 ألف فدان من أجود الأراضي الزراعية خلال العشر سنوات الماضية فقط عن طريق التعدي على الأراضي الزراعية بطريقة البناء فقط.

 

وأضاف أبو صدام، أن الإخطار التي تواجه الأراضي الزراعية كثيرة ومتنوعة وتجنب الوقوع فيها أقل تكلفة من طرق معالجتها، مشيرًا إلى أن التعدي على الأراضي الزراعية بالبناء أو التشوين، أو التجريف، أو التبوير طرق معروفة يجرمها القانون، ويمكن إزالة هذه التعديات، إلا أن الأخطار الكارثية، التي تتعرض لها الأراضي الزراعية، والتي تعد بمثابة حرب شرسة يصعب تدارك أثارها تتمثل في مشكلة الملوحة التي تتسبب في عدم صلاحية الأرض للزراعة، واختناق وموت جذور النبات.

 

وتظهر هذه المشكلة بوضوح في الأراضي المنخفضة، أو القريبة من البحار، أو الأراضي، الجافة وشبة الجافة ومع ضعف الصرف الزراعي في الأراضي القديمة، وغيابة كليا في الأراضي المستصلحه حديثا، فأن هذه المشكله تتفاقم، وقد تؤدي إلى دمار الرقعة الصالحة للزراعة خاصة مع وجود مساحات زراعية كبيرة تروي بمياه الصرف الزراعي الغير معالج، وارتفاع المياه الجوفية في الأراضي المجاوره للبحار والأراضي القديمة المنخفضة المجاورة للمناطق المستصلحة حديثا، والتي زرعت بدون خطة صرف زراعي، ولحل هذه الاشكاليات علينا بعدم السماح بزراعة اراضي جديدة بدون وجود شبكة صرف زراعي وتطهير المصارف القديمة وتعميقها ومعالجة مياه الصرف الزراعي قبل اعادة الري بها مره أخرى والسماح بزراعة الأرز في المناطق المنخفضة القريبة من البحار للضغط على المياه الجوفية المرتفعة وغسل هذه الأراضي لخفض تركيز الأملاح.

 

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy