الزمان
رئيس الوزراء يتابع جهود تنمية وتطوير الساحل الشمالي الغربي وزير الصحة يلتقي رئيس ونائب رئيس حزب المؤتمر لبحث سبل التعاون والإشادة بجهود الارتقاء بالخدمات الطبية موعد تطبيق التوقيت الشتوي 2026 في مصر.. جهز نفسك لتأخير الساعة 60 دقيقة من المنتج للمستهلك .. محافظ الإسكندرية يتفقد سوق اليوم الواحد للمزارعين بمنطقة زيزينيا بنطاق حى شرق. محافظ الغربية يُسلّم 7 عقود تقنين لأراضي أملاك الدولة للمستفيدين عبر المنصة الوطنية النائبة مروة حلاوة: نستهدف من «بريكس» التعاون في نقل التكنولوجيا الطبية وتعزيز الإنتاج الدوائي رغم صعود الدولار.. تراجع أسعار الذهب في المنتصف وعيار 21 يخسر 20 جنيهًا «بنعمة ربنا».. صابر الرباعي يضع لمساته النهائية على أغنيته الجديدة لطرحها قريبا ”الرقابة المالية” تؤهل مجموعة جديدة من ”الميسّرات” لدعم التمكين المالي للنساء الريفيات بالشراكة مع الأمم المتحدة وزير النقل يترأس أعمال الجمعية العمومية العادية وغير العادية لشركة قناة السويس لتنمية الموانئ البحرية وزير الخارجية يستقبل وزير الدولة السنغافوري للشئون الخارجية والداخلية محافظ الإسكندرية يتفقد جراج تشغيل وصيانة أتوبيسات هيئة النقل العام بمنطقة سيدي بشر وموقفي فيكتوريا وباكوس
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

«الفلاحين» تكشف الأخطار الخفية التي تواجه الأراضي الزراعية

الحاج حسين عبدالرحمن ابوصدام
الحاج حسين عبدالرحمن ابوصدام

قال الحاج حسين عبدالرحمن أبوصدام، نقيب الفلاحين، إن مصر فقدت نحو 90 ألف فدان من أجود الأراضي الزراعية خلال العشر سنوات الماضية فقط عن طريق التعدي على الأراضي الزراعية بطريقة البناء فقط.

 

وأضاف أبو صدام، أن الإخطار التي تواجه الأراضي الزراعية كثيرة ومتنوعة وتجنب الوقوع فيها أقل تكلفة من طرق معالجتها، مشيرًا إلى أن التعدي على الأراضي الزراعية بالبناء أو التشوين، أو التجريف، أو التبوير طرق معروفة يجرمها القانون، ويمكن إزالة هذه التعديات، إلا أن الأخطار الكارثية، التي تتعرض لها الأراضي الزراعية، والتي تعد بمثابة حرب شرسة يصعب تدارك أثارها تتمثل في مشكلة الملوحة التي تتسبب في عدم صلاحية الأرض للزراعة، واختناق وموت جذور النبات.

 

وتظهر هذه المشكلة بوضوح في الأراضي المنخفضة، أو القريبة من البحار، أو الأراضي، الجافة وشبة الجافة ومع ضعف الصرف الزراعي في الأراضي القديمة، وغيابة كليا في الأراضي المستصلحه حديثا، فأن هذه المشكله تتفاقم، وقد تؤدي إلى دمار الرقعة الصالحة للزراعة خاصة مع وجود مساحات زراعية كبيرة تروي بمياه الصرف الزراعي الغير معالج، وارتفاع المياه الجوفية في الأراضي المجاوره للبحار والأراضي القديمة المنخفضة المجاورة للمناطق المستصلحة حديثا، والتي زرعت بدون خطة صرف زراعي، ولحل هذه الاشكاليات علينا بعدم السماح بزراعة اراضي جديدة بدون وجود شبكة صرف زراعي وتطهير المصارف القديمة وتعميقها ومعالجة مياه الصرف الزراعي قبل اعادة الري بها مره أخرى والسماح بزراعة الأرز في المناطق المنخفضة القريبة من البحار للضغط على المياه الجوفية المرتفعة وغسل هذه الأراضي لخفض تركيز الأملاح.

 

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy