الزمان
مناقشة دراسة مهمة عن توظيف أدوات العلاقات العامة الحديثة على مواقع التواصل الاجتماعي محافظ الإسكندرية يوجه برفع درجة الاستعداد للتعامل مع حالة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية محافظ الغربية يُكثّف الرقابة على منظومة الخبز المدعم بحملات تموينية موسعة تُسفر عن تحرير 43 محضرًا تراجع أسعار الدواجن اليوم في مصر.. والفراخ البيضاء تبدأ من 98 جنيهًا للمستهلك إصابة طفلين بعد سقوط شاشة عرض خلال حفل مدرسي بالجيزة بسبب الرياح انخفاض الحرارة 7 درجات وأمطار رعدية.. تحذير عاجل من الأرصاد واضطراب الملاحة «صباح الخير يا مصر» يستعرض أبرز الأخبار.. ذكرى توفيق الدقن وامتحانات الثانوية والتطورات الدولية استقرار أسعار الذهب في مصر اليوم الأحد 3 مايو 2026.. وعيار 21 عند 6960 جنيهًا فياريال يضمن المشاركة في دوري الأبطال للموسم الثاني على التوالي تطوير ورفع كفاءة كوبرى تحيا مصر بالإسماعيلية نقابة المهندسين تكرم مهندسة الطاقة الذرية ليلى إبراهيم السينما الفلسطينية تستمر في رواية القصص.. فيلم House of Hope يحصد جائزة كندية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

دار الإفتاء: المسيرات الجماعية في زمن الوباء حرام ولو كانت للدعاء

أكدت دار الإفتاء المصرية أن خروج الناس في زمن الوباء في مسيرات جماعية للدعاء الجماعي والتضرع برفع الوباء بما يكون مظنة لزيادة تفشي المرض يعد من المنكرات المحرمات، والبدع في الدين.

وأوضحت الدار في أحدث فتاويها أنه مما يُستأنس به في منع اجتماع الناس وقت الأمراض والأوبئة: ما أخرجه الإمام أحمد في مُسنده، والطبري في تاريخه، ومُحَصَّلُه: أنه لَمَّا وقع الطاعون؛ طاعون عمواس، في عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب بأرض الشام، وكان أميرُها وقتئذٍ أمين الأمة أبا عبيدة بن الجراح، فطُعِنَ -أي: أُصيب بالطاعون- فمات رضي الله عنه، واسْتُخْلِفَ على الناس معاذ بن جبل، فطُعِنَ، فلمَّا مات اسْتُخْلِفَ على الناس عمرو بن العاص رضي الله عنهم أجمعين، فقام في الناس خطيبًا، فقال: «أيها الناس إن هذا الوجع إذا وقع فإنما يشتعل اشتعال النار، فَتَجَبَّلُوا منه في الجبال»...ثم خرج وخرج الناس فَتَفَرَّقُوا عنه ودفعه الله عنهم. قال: فبلغ ذلك عمر بن الخطاب من رأي عمرو فوالله ما كرهه.

وأضافت الدار أن الحافظ ابن حجر العسقلاني تكلم في كتابه "بذل الماعون في فضل الطاعون" عن الاجتماع للدعاء في وقت الطاعون من أجل رفعه، فقال [ص328، 329، ط. دار العاصمة بالرياض]: "وأما الاجتماع له كما في الاستسقاء؛ فبدعة حدثت في الطاعون الكبير بدمشق سنة تسع وأربعين وسبع مائة، فقرأت جزء المنبجي بعد إنكاره على من جمع الناس في موضع، فصاروا يدعون ويصرخون صراخًا عاليًا.. فذكر أن الناس خرجوا إلى الصحراء ومعظم أكابر البلد فدعوا واستغاثوا، فعظُم الطاعونُ بعد ذلك، وكَثُرَ، وكان قبل دعائهم أخفُّ!

وأضافت الدار أن الحافظ ابن حجر العسقلاني قال: "ووقع هذا في زماننا، حين وقع أوَّلُ الطاعونِ بالقاهرة في السابع والعشرين من شهر ربيع الآخَر سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة، فكان عددُ من يموتُ بها دون الأربعين، فخرجوا إلى الصحراء في الرابع من جمادى الأولى، بعد أن نُودي فيهم بصيام ثلاثة أيام، كما في الاستسقاء، واجتمعوا، ودعوا، وأقاموا ساعةً، ثم رجعوا، فما انسلخ الشهر حتى صار عددُ من يموت في كل يومٍ بالقاهرة فوق الألف، ثم تزايد". ا.هـ بتصرف يسير.

 

وأشارت دار الإفتاء إلى أن للدعاء منزلة عظيمة في الإسلام، وهو من أفضل العبادات؛ وذلك لِما فيه من التضرع والتذلل والافتقار إلى الله تعالى؛ لذا أوصانا الله تعالى بالحرص على الدعاء، وحثَّنا عليه في محكم آياته؛ قال تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾[البقرة: 186].

click here click here click here nawy nawy nawy