الزمان
سمير فرج: لقاء الرئيس السيسي وولي العهد السعودي شهد الاتفاق على عدة نقاط.. وهذا سبب عدم إعلانها طارق فهمي: زيارة ولي العهد السعودي للقاهرة تتوج العلاقات الثنائية بين مصر والسعودية تركيا.. مقتل 3 أشخاص وإصابة آخر إثر إطلاق نار داخل متجر بإسطنبول روبيو يدين الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن تجارية ودول بالمنطقة الكرملين: مقترح ترامب بشأن هدنة الطاقة بين أوكرانيا وروسيا فكرة جيدة وزير التربية والتعليم يبحث مع السفير الفرنسي سبل مواصلة تعزيز التعاون في مجال التعليم والاستفادة من الخبرات الفرنسية وزير التربية والتعليم يستقبل السفير الياباني لدى مصر لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال التعليم خلال لقائه بعدد من المطورين العقاريين: رئيس الوزراء يستكمل مناقشة مقترح مشروع قانون لتنظيم السوق العقارية وزير الخارجية يعقد اجتماعاً مع الامانة التنفيذية لإزالة الالغام وزير الخارجية يستقبل القائم بأعمال المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي أكتوبر.. مهرجان روما السينمائي يمنح خافيير بارديم جائزة إنجاز العمر وزير الخارجية ونظيره الألماني يبحثان العلاقات الثنائية والتطورات في الشرق الأوسط
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

سعد الجمال يكتب: عودة المصريين من ليبيا

في العهد الحالي للدولة المصرية فإنها تفعل ماتقول وتعني ما تفعله وعندما أرسي الرئيس السيسي قواعد بناء الدولة الحديثة كان أهم أسسها بناء الإنسان وحمايته ووقوف الدولة بكل مؤسساتها وأجهزتها خلفه سواء أكان في الداخل أو في الخارج ترعاه و تحمية وتصون كرامته وتحافظ علي حقوقة وقد جاءت عودة العمال المصريين مساء أمس من ليبيا بعد أن تعرضوا لمخاطر الإختطاف والترهيب من جانب المليشيات المسلحة وجاءت عودتهم سالمين وفي زمن قياسي تاكيدا لتلك المعانى
وأن سيادة مصر ومساندتها لأبنائها تمتد عبر الحدود حيثما يكونوا وفي رسالة قوية وواضحة أن المساس بأي مصري دخول في الممنوع.
تزامن مع ذلك إعلان وزارة الطيران المدني عن قيامها بإعادة ستة وخمسين ألف من المصريبن العالقين بمختلف دول العالم وفي ظل ظروف بالغة التعقيد من غلق المطارات وتقيد حركت السفر بالطائرات والرحلات الدولية في كل انحاء العالم.
لقد ولي زمن شعور المصريين بأنهم خارج إهتمام الدولة أو السماح بالمساس بأمنهم وحياتهم أو حتي كرامتهم.
إن عودة هؤلاء الأشقاء من ليبيا سالمين إلي أرض الوطن هي رساله للعالم كلة بان مصر ترعي أبنائها وتحنوا عليهم أينما كانوا.. وتحيا مصر.

click here click here click here nawy nawy nawy