الزمان
قفزة عالية في سعر الذهب اليوم الخميس 29 يناير.. سعر عيار 21 الآن 7100 جنيه أسعار العملات الأجنبية اليوم الخميس 29-1-2026.. آخر تحديث بالبنوك ننشر مواعيد القطارات المكيفة بخطوط الوجهين البحري والقبلي طقس اليوم الخميس 29 يناير 2026 مائل للدفء نهارا والصغرى بالقاهرة 12 مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة: استشهاد أكثر من 500 شخص منذ وقف إطلاق النار بغزة على يد قوات الاحتلال بمشاركة مرموش.. السيتي يتأهل لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا مدحت شلبي يكشف تفاصيل تعاقد الأهلي مع الأنجولي كامويش الكوكي: الشباب لم يخيبوا ظني أمام سيراميكا وأثبتوا جاهزيتهم النائب محمد فؤاد عن أول استجواب قدمه حول أزمة الغاز: البيانات غير صحيحة ونشهد تراجعا في الإنتاج النقل: تفعيل الدفع الإلكتروني بالفيزا في الخط الثالث للمترو والقطار الخفيف اعتبارا من الغد طارق يحيى: مصلحة الزمالك أهم من استمرار جون إدوارد أمريكا: إيقاف عنصرين فيدراليين عن العمل على خلفية قتل أليكس بريتي بالرصاص
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

الزواج لمن يضحك أخيرًا 20

لم تكترث سيلين لدهشة اختها ثمار وتعجبها، بل أضافت: لا تتعجبى، ولا تظنى بى الجنون يا أختى، ولتعلمى أننى سوف أتزوج رمز. ضحكت ثمار بطريقة ساخرة متسائلة: تتزوجين من؟ هل علمتى عمره وعمرك؟ هل يقبل بك رمز؟ هل تقبل ماما أن تراكِ تتزوجين رجلا عجوزا وأكبر حتى من أمنا ؟ فلتفعلى ما تشائين يا سيلين، وإذا ما وقعت المواجهة مع أمنا، ستكونين وحدك. وتابعت ثمار: ما الذى يحدث؟ أنا لا أفهم شيئا. كانت سيلين تستمع إلى أختها وقلبها يحترق غيظا من ظروفها وظروف أسرتها التى دفعتها إلى مغامرتها الخطيرة مع رمز، بينما فكرها يعمل ويشحذ عزيمتها على الوصول إلى رمز والإحاطة به إحاطة لا فكاك منها، إلا إلى زواج ينتقل بها من سيدة حديثة السن وخاطئة فى عرف المجتمع إلى زوجة رجل أعمال ثرى. من حياة فقر وعوز إلى حياة رفاهية وبحبوحة. من حى فقير تحفه المهملات والمشاكل إلى حى ثرى نظيف تحيطه الزهور وآثار النعمة.

افترقت الأختان عن مدخل المعرض بلا كلمة ولا إضافة، كأنما تعبتا بالفعل مما خاضتاه من معركة كلامية حارقة فى الطريق من منزل أسرتهما إلى مكان عملهما. وقد سمعت كل منهما من الأخرى ما يكفى يومها وغدها ربما. فانطلقت ثمار إلى موقع عملها مشغولة مهمومة الفكر والقلب، بينما انطلقت سيلين مباشرة إلى منزل رب عملها وشريك ورطتها، فيلا رمز. وقد هبطت سيلين كالصاعقة على فيلا رمز، فدكت باب الفيلا بقبضة يدها الصغيرة غير عائبة بما قد يصيبها من أذى، حتى تورم كف يدها سريعا من شدة اصطدامه بالباب، ليفتح رمز الباب هلعا مفزوعا مستغربا لذلك القرع المتصل فى صباح اليوم، دون انتظار ولا توقع للزائر المزعج.

أيقظ القرع المتصل الغاضب رمز من نومه مفزوعا غضبا، فلم يعتد أن يؤرق نومه أحد فى ذلك الوقت من اليوم، خاصة أنه يسهر على متابعة أعماله حتى ساعة متأخرة من الليل. فلما رأى رمز سيلين تدخل عليه الباب أخذ من جرأتها وتراجع إلى داخل فيلته وهو يحاول جاهدا الاستفاقة وإدراك ما يجرى حوله. فتقدمت سيلين جامدة هادئة إلى داخل الفيلا وسارت فى هدوء إلى غرفة نوم رمز.

click here click here click here nawy nawy nawy