الزمان
المهندس كريم سالم يشارك في معرض Lift Expo Italia الدولي بميلانو لتعزيز الشراكات العالمية مصر تشارك في الاجتماع الدولي العاشر حول التعاون الثلاثي في لشبونة اتصال هاتفي بين وزير الخارجية وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير الري والمدير العام المساعد لمنظمة (الفاو) يشهدان جلسة «حملة على القد»، ويكرّمان الفائزين في المسابقة المجلس الأعلى للثقافة يناقش “أكتوبر ذاكرة النصر في وعي الأجيال” الزراعة: تُخصص رقم واتساب لأول مرة لتلقي شكاوى الأسمدة المدعمة وكارت الفلاح والتعامل الفوري معها خلال أسبوع القاهرة للمياه..وزير الري يؤكد أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين دول حوض النيل لتحقيق التنمية المشتركة د سويلم يلتقي وزير الزراعة والثروة الحيوانية والري بميانمار لبحث تعزيز التعاون المشترك في مجال الموارد المائية والري «سيتي ستارز» ترعى المؤتمر الضريبي العاشر.. ومحمد فراج يؤكد أهمية الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص التوقيت الشتوي 2026.. موعد عودة خدمات إنستاباي والبنوك سعر الذهب يواصل التراجع منتصف اليوم الخميس في الصاغة.. عيار 24 مفاجأة تحرك سعر الدولار أمام الجنيه في منتصف تعاملات اليوم الخميس
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

رئيسنا المنتخب وتعديل النشيد المصرى الوطنى ليعبر عن خصالنا وطموحاتنا

هل للنشيد الوطنى فى الدول وظيفة؟! أم أنه مظهر من مظاهر قد يحبها البعض والسلام؟ إن للنشيد الوطنى فى كل دولة دور مهم وحقيقى، فهو النداء من الوطن إلى أبنائه، فالنشيد قد يعمل عمل النداء إلى الصلاة، ولكن قدسيته أو مكانته تنبع من حبنا لبلدنا وحب كل شعب لبلده وإحساسه بالالتزام الحميم السرمدى نحوه شعبًا وأرضًا وحكومة، والنشيد يدعو إلى الوطن بكل الطرق وفى كل وقت من أجل أن يلتف الجميع حول ماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم ويحموا تراثهم فى كل مجال ويحموا لغتهم وقيمهم وأهدافهم النبيلة والمشروعة، ومن أجل الذود عن كيانهم ضد المعتدين الآثمين وضد المتآمرين على الوطن ومقدراته فى كل وقت وفى كل حين.

النشيد الوطنى هو كلمة السر العلنية بين عقل الوطن وقلبه من ناحية وعقل المواطن وقلبه من ناحية أخرى، هو كلمة السر البسيطة المعقدة التى يفقهها كل مواطن مهما علا شأنه أو دنا، ولذا اهتمت الدول وتهتم كثيرًا بصياغة نشيدها الوطنى وتوقيره، وقد عرفت الشعوب النشيد الوطنى منذ عهد إخناتون، وإن اتخذ صبغة دينية بسبب طبيعة الحكم ذاته - مثلما حدث فى دول أخرى لاحقًا - ثم ظهرت أنماط أخرى مثل الأوبرالى والعسكرى، والحديث فى ذلك يطول، ولكنى هنا بصدد مضمون نص النشيد الوطنى، ولست بصدد تناول الشكل الموسيقى له، فإذا ألقينا نظرة على النشيد الوطنى المصرى وجدناه يتناول فى مضمونه فكرة الكفاح ضد المحتل والنضال ضده والدعوة إلى الفداء الوطنى، فلا قيمة للحياة والوطن يئن ومصيره فى قبضة المحتل الغاصب، ونظرة سريعة إلى أناشيدنا الوطنية منذ "اسلمى يا مصر" لمصطفى صادق الرافعى وألحـان صفر على، و"نشيد الحرية" لكامل الشناوى وألحان محمد عبدالوهاب و"والله زمان يا سلاحى" لصلاح جاهين وألحان كمال الطويل، و"بلادى بلادى" للشيخ يونس القاضى وألحان سيد دورويش  تفصح عن مضمون يدور حول الفخر بأمجادنا والدعوة إلى الفداء من أجل الوطن والذود عنه وحمل السلاح والغضب الوطنى على العدو الغاصب.

هذه قيم جميلة وعظيمة أسهمت فى دعم مسيرة الوطن خلال تاريخنا وخلال العقود الماضية، ولكن ظروفنا تغيرت كثيرًا الآن سياسيًا واقتصاديًا وفكريًا وتبدلت أولوياتنا أيضًا، مع التقدير والإجلال لكل الألويات السابقة، فقد صار الاقتصاد أهم شىء، ويرتبط به التنمية والعمل والتطور التكنولوجى والنظافة والدقة والترشيد والتسامح وكافة قيم الاستمرارية والبقاء والارتقاء.

تغيرت ظروفنا كثيرًا عن ظروف العقود الماضية، ومن هذه التغيرات وصول رئيس جديد إلى سدة الحكم فى البلاد بالانتخاب الحر النزيه لأول مرة فى تاريخنا المصرى كله، ولذلك ولكل هذه التغيرات فى مسارنا التاريخى ومسارنا الحاضر، فقد يكون من اللازم النظر الآن إلى نشيدنا الوطنى ومراجعته والعمل على تضمينه من قيمنا ما يحفزنا ويرتقى بنا إلى الأمام فى مقبل أيامنا، تقديرًا لأهمية نشيدنا الذى نردده فى كل مناسبة بفخر واعتزاز، وحتى لا يصبح قطعة من زمان غابر منزوع الصلة بالحاضر والمستقبل.

 إن نشيدنا يجمعنا كبيرًا وصغيرًا وعالمًا وطالب علم ومسئولًا ومواطنًا فى حضرته فى كل مناسبة حتى مباريات كرة القدم، فلتكن كل مناسبة، وحتى مباريات كرة القدم، تذكارًا لنا جميعًا بما نحب لوطننا من النظافة والعمل الكثير والشهامة والوطنية والتسامح وطلب العلم والإيمان، وليخرج النشيد من قريحة عدد من شعرائنا الكبار، وليس من أفق شاعر واحد، فلربما أسهم ذلك فى ظهور نشيد وطنى أجمل وأرقى وأكثر تشجيعًا على كل قيم الحياة النبيلة، حفظ الله مصر ورئيسها ووفقه وقادتها إلى كل خير.

click here click here click here nawy nawy nawy