الزمان
مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة: استشهاد أكثر من 500 شخص منذ وقف إطلاق النار بغزة على يد قوات الاحتلال بمشاركة مرموش.. السيتي يتأهل لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا مدحت شلبي يكشف تفاصيل تعاقد الأهلي مع الأنجولي كامويش الكوكي: الشباب لم يخيبوا ظني أمام سيراميكا وأثبتوا جاهزيتهم النائب محمد فؤاد عن أول استجواب قدمه حول أزمة الغاز: البيانات غير صحيحة ونشهد تراجعا في الإنتاج النقل: تفعيل الدفع الإلكتروني بالفيزا في الخط الثالث للمترو والقطار الخفيف اعتبارا من الغد طارق يحيى: مصلحة الزمالك أهم من استمرار جون إدوارد أمريكا: إيقاف عنصرين فيدراليين عن العمل على خلفية قتل أليكس بريتي بالرصاص رئيس القطاع الديني: كلام الله تحدّى أرباب الفصاحة والبلاغة النائب محمد فؤاد: الاستجواب الموجه لوزير البترول غير تقليدي.. والبيانات الرسمية تخالف الواقع شوقي غريب يرد على ميدو: إنجازات حسن شحاتة وجيل الذهب خط أحمر رئيس الوزراء البريطاني يدعو إلى تبني نهج ناضح مع الصين قبل اجتماعه بالرئيس شي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

سلاماً على مَنْ يبنى العقول 

تُعد رسالة المعلم من أسمى وأشرف الرسالات، وأمانة عظيمة؛ لكونها رسالة الأنبياء، وهى أيضاً رسالة بناء الإنسان، الذى كرمه الله على هذه الأرض، ولا يقوم بهذه الرسالة إلا صفوة الناس وخيارهم، ولا ينهض بها إلا من عرف طريق العلم، فسلاماً على من يبنى العقول، ويرعاها بمداد قلمه وعلمه.

إن المعلم ركن أساسى فى عملية التنمية؛ لكونه رجل الأمن الأول، فعلى يديه يتحدد النجاح أو الفشل، والوصول إلى قلوب طلابه أمر يسير، والطريق إلى محبتهم له أو محبته لهم قريب، وذلك من خلال التفانى، والمثابرة والإخلاص فى العمل، وعلى المعلم أن يسعى دائماً للاطلاع على كل ما هو جديد فى مجال تخصصه، فالدول لا تنهض إلا بالتعليم ولا يكون ذلك إلا بالمعلم المتمكن فى عمله، الذى يوظف كل إمكاناته؛ لجذب الطلاب، وتحفيزهم على البحث عن المعلومات، والحقائق من مصادر المعرفة.

إن العالم يحتفى بالمعلم؛ إيماناً برسالته التربوية السامية فى بناء الإنسان وحضارته على مدى التاريخ، وتقديراً لجهوده المخلصة فى إعداد أجيال المستقبل، وتأكيداً على دوره المحورى فى العملية التعليمية، فشكراً لكل جهد مبذول من المعلم؛ لتمكين أبنائنا وبناتنا؛ ليحققوا رؤية وطننا الغالى.

ومن خلال المعلم يحصل الطالب على قدر من العلم، فبه تتسامى شخصية المسلم فهو الذى يكشف له طريق الحق والخير، وينير له مسالك الحياة فيمضى على هدى، مترسماً معالم الرشد والإصلاح، فتتميز شخصيته عن غيره، قال تعالى فى سورة الزمر: "قل هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولو الألباب".

وختاماً أقول: من أجل العلم نقف تقديراً واحتراماً لكل معلم أدرك رسالته التربوية السامية، وقام بها على أكمل وجه، وها هو أمير الشعراء أحمد شوقى يقول فى حق المعلم:

قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا.

click here click here click here nawy nawy nawy