الزمان
قفزة عالية في سعر الذهب اليوم الخميس 29 يناير.. سعر عيار 21 الآن 7100 جنيه أسعار العملات الأجنبية اليوم الخميس 29-1-2026.. آخر تحديث بالبنوك ننشر مواعيد القطارات المكيفة بخطوط الوجهين البحري والقبلي طقس اليوم الخميس 29 يناير 2026 مائل للدفء نهارا والصغرى بالقاهرة 12 مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة: استشهاد أكثر من 500 شخص منذ وقف إطلاق النار بغزة على يد قوات الاحتلال بمشاركة مرموش.. السيتي يتأهل لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا مدحت شلبي يكشف تفاصيل تعاقد الأهلي مع الأنجولي كامويش الكوكي: الشباب لم يخيبوا ظني أمام سيراميكا وأثبتوا جاهزيتهم النائب محمد فؤاد عن أول استجواب قدمه حول أزمة الغاز: البيانات غير صحيحة ونشهد تراجعا في الإنتاج النقل: تفعيل الدفع الإلكتروني بالفيزا في الخط الثالث للمترو والقطار الخفيف اعتبارا من الغد طارق يحيى: مصلحة الزمالك أهم من استمرار جون إدوارد أمريكا: إيقاف عنصرين فيدراليين عن العمل على خلفية قتل أليكس بريتي بالرصاص
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

آفة الدروس الخصوصية

على الرغم من جهود وزارة التربية والتعليم لمحاربة آفة الدروس الخصوصية بالعديد من الوسائل، إلا أنها ما زالت الخطر الأكبر الذى يهدد العملية التعليمية بالعديد من المخالفات والتحايل والتلاعب على القوانين الخاصة بإغلاق السناتر.

ورغم الجهد الكبير الذى تبذله وزارة الداخلية فى محاربة هذه الظاهرة إلا أنه هناك حيل كثيرة عن طريق الدروس "الأونلاين"، أو بالمنازل وهو ما يستدعى أخذ إجراءات صارمة، عن طريق الإيقاف للمدرس والغرامة الكبيرة، حتى يكون عبرة لغيره.

نعم.. نعترف أن القضاء على هذه الظاهرة لن يكون سهلا، ونحتاج لتضافر الجهود من الجميع، سواء الوزارة والداخلية وأولياء الأمور حتى الطلاب.

محاربة هذه الآفة قد تكون نتائجها سريعة فى المدن أكثر من البلاد والقرى، ولذلك يجب على الجميع الإبلاغ عن أى مدرس يخالف القوانين.

أيضا مجموعات التقوية التى أطلقتها وزارة التربية والتعليم، لا بد أن تراعى دخول الطلاب وأن تكون بمبالغ أقل، لأن البعض يرى أنها تقارب الدروس الخصوصية، بالإضافة إلى العدد الكبير من الطلاب المتواجدين بالمجموعات، وهو ما يجعل البعض عرضة للإصابة بالكورونا.

عندما استشعرت الدولة خطر حدوث موجة ثانية من فيروس كورونا زادت الإجراءات وفرضها على الجميع وهو ما ظهر بالفعل على سلوك المواطن فى بعض الأماكن إلا أنه ما زال هناك حالة من التراخى، بسبب إعلان موعد وصول لقاح جديد لمعالجة كورونا حتى الأسابيع المقبلة.

الأمر يحتاج لمزيد من الاحتياط وفرض الإجراءات الاحترازية، حتى لا تسوء الأمور قبل وصول اللقاح، خاصة أنه سيكون نسبة لكل دولة وليس لكل المواطنين فى مراحله الأولى.

أخيرًا.. وسائل المواصلات العامة ومترو الأنفاق تحتاج لمزيد من الرقابة، وكذلك بعض المصالح التى يكون فيها زحام من المواطنين.

click here click here click here nawy nawy nawy