الزمان
سمير فرج: لقاء الرئيس السيسي وولي العهد السعودي شهد الاتفاق على عدة نقاط.. وهذا سبب عدم إعلانها طارق فهمي: زيارة ولي العهد السعودي للقاهرة تتوج العلاقات الثنائية بين مصر والسعودية تركيا.. مقتل 3 أشخاص وإصابة آخر إثر إطلاق نار داخل متجر بإسطنبول روبيو يدين الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن تجارية ودول بالمنطقة الكرملين: مقترح ترامب بشأن هدنة الطاقة بين أوكرانيا وروسيا فكرة جيدة وزير التربية والتعليم يبحث مع السفير الفرنسي سبل مواصلة تعزيز التعاون في مجال التعليم والاستفادة من الخبرات الفرنسية وزير التربية والتعليم يستقبل السفير الياباني لدى مصر لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال التعليم خلال لقائه بعدد من المطورين العقاريين: رئيس الوزراء يستكمل مناقشة مقترح مشروع قانون لتنظيم السوق العقارية وزير الخارجية يعقد اجتماعاً مع الامانة التنفيذية لإزالة الالغام وزير الخارجية يستقبل القائم بأعمال المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي أكتوبر.. مهرجان روما السينمائي يمنح خافيير بارديم جائزة إنجاز العمر وزير الخارجية ونظيره الألماني يبحثان العلاقات الثنائية والتطورات في الشرق الأوسط
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

كوارث اتحاد الكرة

يبدو أن مسلسل الإهمال والتقصير لن ينتهى داخل أروقة اتحاد الكرة، بعدما عشناه الأيام الماضية مع منتخب الشباب بقيادة ربيع ياسين، المدير الفنى، الذى يحفر فى الصخر لبناء جيل مميز قادر على المنافسة وتشريف الكرة المصرية.

ربيع ياسين تحمل المسئولية بمفرده، فى ظل غياب المساندة والمساعدة من المسئولين بالجبلاية، الذين يظهرون لالتقاط الصور التذكارية فى المؤتمرات وعلى منصات التتويج فقط.

هذا المدرب يجوب محافظات مصر كلها، لمشاهدة كل البطولات لاختيار اللاعبين، وبذلك كل ما لديه من جهد مع المسئولين لإقامة المعسكرات حتى إن الأندية لم تساعده فى ضم اللاعبين، فكل خطوة يخطوها بها عثرة.

وبعد أن بدأ الحلم يراوده مع مجموعة من اللاعبين المميزين والمشاركة، فى بطولة شمال أفريقيا المؤهلة لأمم أفريقيا العام المقبل والمقامة بتونس حاليا، لم يجد رئيسا للبعثة، فقام هو بكل الأدوار وتعرض المنتخب لفيروس كورونا، وأصيب عدد كبير منهم وحرموا من خوض أول لقاء وبدأ حلم اللعب بأمم أفريقيا يطير، وضياع حلم جيل كبير، بالإضافة إلى المشاركة بعد ذلك فى كأس العالم.

الإهمال كان فى كل المراحل وهنا لا بد من وقفة قوية مع كل من تسبب فيما وصل له المنتخب.

هؤلاء المجموعة من اللاعبين هم جنود حقيقيون بالفعل، لأنهم رفضوا الاستسلام والعودة وأصروا على البقاء على أمل عودة المشاركة، وأن يكون هناك تحرك من المسئولين لإقناع الكاف بإمكانية إعادة مباراة الفراعنة أمام ليبيا، خاصة أنه ظرف خارج عن إرادتهم بعد إصابة 14 لاعبا بكورونا.. كل التحية لهؤلاء الأشبال وننتظر التحقيق ومحاسبة المقصرين لأن الرياضة المصرية بذلك فى خطر.

click here click here click here nawy nawy nawy