الزمان
تكريم اسم الراحل عطية عبد الباري في احتفالية عيد العمال 2026 تقديرًا لمسيرته النقابية المشرفة إطلاق اسم بابا الفاتيكان السابق ليو الثالث عشر على كويكب في الفضاء وزير الدفاع الأمريكي يدافع عن الحرب على إيران: ليست مستنقعا مجلس الوزراء: مشروع قانون الأسرة يبسط الإجراءات ويحمي مصلحة الطفل مجلس النواب يناقش الحساب الختامي لموازنة 2024/2025 الأسبوع المقبل وزير الخارجية يبحث جهود الدولة للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية مع السفير عمرو رمضان وزير الخارجية يستقبل مسئولي غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة رسميا.. ليفربول يعلن تفاصيل إصابة محمد صلاح وموعد عودته إيطاليا تستضيف اجتماع مناقشة أولى خطوات خارطة الطريق الأممية بشأن ليبيا الإسكان توضح تفاصيل طرح كراسات شروط وحدات بمشروع سكن لكل المصريين ليفربول يعلن جاهزية محمد صلاح للعودة قبل نهاية الموسم رئيس البرلمان الإيراني: الحصار البحري الأمريكي يهدف لدفع بلادنا للانهيار من الداخل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

الطابع الشخصى للخطاب السياسى

أشرنا فى مقالين سابقين إلى التحول الجارى فى منصات التواصل الاجتماعى لتصبح -على يد بعض رؤساء الدول وبعض السياسيين البارزين- إلى منصات للتواصل السياسى. كما أشرنا إلى الطبيعة الخاصة لمنصات التواصل السياسى، من حيث تمنعها بالشمول وبالانتشار الواسع محليا ودوليا، ومن حيث كون تلك المنصات مملوكة لشركات تجارية خاصة أصبحت -بشكل ما- شريكا للفاعلين السياسيين على المنصات المملوكة لها.

ويلاحظ أن الطابع الشخصى لرسائل الزعماء والقادة السياسيين على أى من "منصات التواصل السياسى" هو سبب رئيسى هام لإقبال الساسة على تلك المنصات، لأن الوصول الدافئ والشخصى الملموس -دون القالب الرسمى- إلى آذان وقلوب المستمعين والأنصار هو هدف حيوى لكل زعيم أو قائد حريص على التقرب إلى شعبه وإلى مؤيديه فى كل مكان.

فمهما كان الخطاب السياسى الرسمى حريصا على التقرب إلى الشعوب، قد لا يستطيع الاقتراب من تلك الحرية الكببرة التى توفرها "منصات التواصل السياسى" للساسة والقادة.

فعلى منصات التواصل يستطيع الساسة والقادة صياغة رسائلهم باللغة أو اللهجة التى يرونها مناسبة وأكثر دفئا وحيوية وتعبيرا عن مشاعرهم وأفكارهم وليس أفكارهم فقط. كما يستطيع القادة والزعماء والساسة المستخدمون "لمنصات التواصل السياسى" انتهاج الأسلوب المختار -بالنسبة إليهم- خاصة ما تضمن قدرا من السخرية مثلا أو كشف عن شىء من التهديد المباشر فى كلمات وتعبيرات الزعيم أو القائد أو السياسى صاحب الرسالة أو الخطاب، وهو ما قد يمثل اقترابا كبيرا من شخص الزعيم أو القائد أو السياسى. فبالكلمات والتعبيرات الشخصية المميزة للقاموس السياسى للزعيم أو القائد أو السياسى، يمنح المتحدث أو صاحب الرسالة أتباعه وأنصاره وأعداءه أيضا فرصة قراءته هو شخصيا والإنصات إليه عن قرب، كما لم يحدث من قبل أو حتى ينتظر، الأمر الذى قد لا يتاح فى رحاب الخطاب السياسى الرسمى للدولة.

click here click here click here nawy nawy nawy