الزمان
رئيس جامعة المنيا يتفقد أعمال التوسعات بمستشفى طب وجراحة العيون ويُشيد بنجاح 114 عملية زراعة قرنية الزراعة:إنتاج 3700 طن من منتجات التدوير بالمجازر المعتمدة على مستوى الجمهورية شهر مايو وزير الخارجية يبحث مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار دعم الإصلاح الاقتصادي والاستثمار في مصر التضامن: عودة أكثر من 6700 حاج من حجاج الجمعيات الأهلية إلى أرض الوطن مدبولي يتفقد هيئة النقل العام بالقاهرة لمتابعة منظومة التطوير وتحسين الخدمة للمواطنين ميسي يدخل عالم المليارديرات ويحطم رقم رونالدو التعليم العالي: فتح باب التقديم لمنح دراسية بالهند وباكستان ورومانيا للعام الجامعي 2026 -2027 بوتين: الهجمات التي شنتها أوكرانيا على مدينة سانت بطرسبرج تسببت في «بعض الضرر» على الاقتصاد السيسي يؤكد أهمية تعزيز التكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص لتحقيق رؤية الدولة في تطوير مجال الصحية وزير العمل يبحث مع “العمل الدولية” بجنيف تعزيز التعاون في التشغيل والحماية الاجتماعية الرئيس السيسي يوجه بالإسراع في ميكنة التأمين الصحي الشامل ودعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي بالمنشآت الصحية بعد الجدل الواسع.. جامعة العاصمة تقيم عرضا لمسرحية الدحديرة غدا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

لماذا أفرد الله النار وجمع الجنات في القرآن الكريم؟.. إليك الإجابة

قال الدكتور محمد داود، المفكر الإسلامي، إن الله أفرد النار وجمع الجنات لحكمة عالية وهى بيان سعة رحمة الله سبحانه وتعالى، وبيان أن الإنعام والتفضل إنما هو الأصل الذى يكون فيه الإنسان، وأن الجنات أبوابها مفتحة وعظيمة وعديدة، لذلك جمع الجنات ترغيبا للمؤمنين بل للبشرية السمحة وللإنسانية السمحة كلها لكى تسعى إلى الإيمان.


وأضاف داود خلال تقديمه برنامج روائع البيان القرآني، على موقع صدى البلد، أن النار جعلها الله مفردة وكأنها استثناء في سياق رحمته عز وجل.

وأشار "داود" إلى أن القرآن الكريم يخاطب الناس جميعا فانظر إلى قوله تعالى “إن الله بالناس لرءوف رحيم” وقوله تعالى “ورحمتى وسعت كل شيء”.

وأوضح المفكر الإسلامي أنه يوجد خطاب في القرآن الكريم يسع الكون كله، قال تعالى “وما كنا عن الخلق غافلين” فالله سبحانه وتعالى خلق كل هذا الكون ولم يهمل كونه ولا خلقه، وإنما ولاه بكل رعاية وكل نعيم، وهناك حديث الإيمان "يختص برحمته من يشاء" و"آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير".


وأكد أن الله أفرد النار وجمع الجنات، دلالة على سعة رحمته وواسع فضله العظيم، وعلى ترغيب الله للبشرية جميعا أن يسارعوا إلى جنة عرضها كعرض السموات والأرض أعدت للمتقين.


ونوه إلى أنه ينبغي هكذا أن يكون التدبر والنظر فيما أفرد من كلمات وفيما جمع فى مقابلها من كلمات وما يعقلها إلا العالمون وما يذكر إلا أولو الألباب.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy