الزمان
تكريم اسم الراحل عطية عبد الباري في احتفالية عيد العمال 2026 تقديرًا لمسيرته النقابية المشرفة إطلاق اسم بابا الفاتيكان السابق ليو الثالث عشر على كويكب في الفضاء وزير الدفاع الأمريكي يدافع عن الحرب على إيران: ليست مستنقعا مجلس الوزراء: مشروع قانون الأسرة يبسط الإجراءات ويحمي مصلحة الطفل مجلس النواب يناقش الحساب الختامي لموازنة 2024/2025 الأسبوع المقبل وزير الخارجية يبحث جهود الدولة للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية مع السفير عمرو رمضان وزير الخارجية يستقبل مسئولي غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة رسميا.. ليفربول يعلن تفاصيل إصابة محمد صلاح وموعد عودته إيطاليا تستضيف اجتماع مناقشة أولى خطوات خارطة الطريق الأممية بشأن ليبيا الإسكان توضح تفاصيل طرح كراسات شروط وحدات بمشروع سكن لكل المصريين ليفربول يعلن جاهزية محمد صلاح للعودة قبل نهاية الموسم رئيس البرلمان الإيراني: الحصار البحري الأمريكي يهدف لدفع بلادنا للانهيار من الداخل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

الشوارع الخاصة

القيادة السريعة للسيارات والقيادة بجنون قد يكونان -أحيانا- بمثابة البحث عن المتاعب أو المصائب، لا قدر الله. والقيادة السريعة حلم قد يراود الكثيرين إن لم يراود معظم الناس، كطبيعة بشرية تسعى ربما إلى تحدى الظروف وتحدى المجهول ومحاولة التغلب عليه والهروب مما لا يحب. ولولا السرعة وحبها ما تحرك الإنسان ربما إلى صناعة الطائرات والصواريخ والقطارات وغيرها من وسائل الانتقال السريعة الهامة الآن والتى تسهم فى بناء الحضارات وتنقذ الكثير من الناس. ولا شك أن السيارات الجديدة والمتقدمة القدرات تدعو صاحبها وراكبها إلى اختبار قدراتها المثيرة للخيال وكلمات الإعجاب المعسولة. ومع كل الأعذار والمبررات التى يمكن للمرء أن يسوقها تفسيرا للرغبة الملحة لدى الناس للقيادة بسرعة أحيانا وأحيانا أخرى بجنون، إلا أن نتائج القيادة الجامحة والجنونية والمسرعة لا يتحملها -للأسف- قائد السيارة المجنونة وحده، إذا كانت تلك القيادة فى غير المكان أو الموقع والوقت المناسبين لهذه القيادة. بل يتحمل نتائج القيادة المسرعة والقيادة المجنونة فى شوارعنا آخرون من المارة ومن راكبى وقائدى السيارات الأخرى ممن لا دخل لهم ولا ذنب فيما أتاه المسرع بسيارته. فاذا كانت كافة محاولات النهى ومحاولات التحذير من القيادة المسرعة والقيادة المتهورة تنجح مع البعض وتفشل مع البعض، فهل من الممكن أن ننظر فى توفير نوع من
"الشوارع الخاصة" لراغبى القيادة المسرعة التى تتيح فرصة القيادة بسرعات عالية فى بيئة مهيئة لذلك وبمقابل مناسب؟
ان توفير شكل من مضمار سباق السيارات - فى المناطق التى تراها الدولة مناسبة وبرسوم أو اشتراكات مثلا - قد يكون إسهاما فى التنفيس عن أمنية أو رغبة ملحة لدى محبى القيادة المسرعة بشكل قانونى وبعيدا عن شوارع المدينة وطرقات المارة الآمنين. وبذلك لا تقتصر مواجهتنا لمشكلة السرعة المفرطة أو السرعة الجنونية على النهى والتحذير والعقاب، لعلنا نرى معدلا أقل لحوادث السيارات المسرعة وننقذ بعضا من ضحاياها الأبرياء ونحقق شيئا من حلم محبى السرعة.

click here click here click here nawy nawy nawy