الزمان
المهندس كريم سالم يشارك في معرض Lift Expo Italia الدولي بميلانو لتعزيز الشراكات العالمية مصر تشارك في الاجتماع الدولي العاشر حول التعاون الثلاثي في لشبونة اتصال هاتفي بين وزير الخارجية وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير الري والمدير العام المساعد لمنظمة (الفاو) يشهدان جلسة «حملة على القد»، ويكرّمان الفائزين في المسابقة المجلس الأعلى للثقافة يناقش “أكتوبر ذاكرة النصر في وعي الأجيال” الزراعة: تُخصص رقم واتساب لأول مرة لتلقي شكاوى الأسمدة المدعمة وكارت الفلاح والتعامل الفوري معها خلال أسبوع القاهرة للمياه..وزير الري يؤكد أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين دول حوض النيل لتحقيق التنمية المشتركة د سويلم يلتقي وزير الزراعة والثروة الحيوانية والري بميانمار لبحث تعزيز التعاون المشترك في مجال الموارد المائية والري «سيتي ستارز» ترعى المؤتمر الضريبي العاشر.. ومحمد فراج يؤكد أهمية الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص التوقيت الشتوي 2026.. موعد عودة خدمات إنستاباي والبنوك سعر الذهب يواصل التراجع منتصف اليوم الخميس في الصاغة.. عيار 24 مفاجأة تحرك سعر الدولار أمام الجنيه في منتصف تعاملات اليوم الخميس
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

أزمة هوية

فى تصورى أن الحرب الدائرة بين بلدين متجاورين كان بينهما -وما زالت- مشتركات كثيرة هى نتاج أزمة هوية فى أحد البلدين الذى فتح آذانه لنصائح الغير وإغراءاتهم وتوجيهاتهم وهم آمنون فى بلادهم البعيدة عن المواجهة. فالمسألة فى ظنى مسألة هوية، إذ لا يمكن للشرق أن يصبح غربيا فى لحظة- بقرار سياسى- استنادا إلى أحلام وطنية والى وعود أجنبية. بل إن الانصياع وراء تلك الوعود والإجراءات لهو أمر ساذج ويدعو إلى الاستغراب ممن يصدقها ويصوغ حولها فكره وتطلعاته. فلا يوجد فى الحياة من يتحمل مسؤولية أحد من الغير أو يتولاه بالإعالة والحماية. ولو حدث ذلك، فلدواعى المصلحة المباشرة أو المشتركة بين الطرفين المتعاونين. وما عدا ذلك فوهم وأحلام قد لا تجد ما يبررها، سواء على مستوى الأفراد أو على مستوى الدول.

قد يكون من الصعب أيضا تفهم رغبة طرف يتحدى الكثير من المعطيات المحيطة به ويسعى إلى قهرها بدلا من أن يحاول استيعابها أو التأقلم معها بشكل متطور يحقق لهذا الطرف نوعا من النصر وتخريجا مميزا وينأى به وببلده عن مخاطر الحرب والدمار والمواجهات العسكرية مع جار ذى قوة وذى بأس شديد.

إن الأحلام مشروعة بالطبع، ولكن لا يوجد من يجود بالمال والمعرفة ووسائل الحضارة على أحد كرما ومحبة، لأن المال والمعرفة ووسائل الحضارة المختلفة تستغرق أجيالا من الشعوب ولا تتوصل إليها الشعوب بين ليلة وضحاها لتتبرع بها عن طيب خاطر إلى شعب أو شعوب أخرى. ومع ذلك، يبدو دائما أن هناك من يحلم بمن يعطيه من المال ومن الحماية ومن كل شىء ويحول حياته وحاضره ومستقبله -فى عجالة- إلى بستان من الزهور والرياحين والرفاهية والسلام والأمان. والواقع يهتك بهجة الأحلام ويهبط بها من السماء إلى الأرض على متن مساعدات الغير التى قد لا تعين على شىء سوى على مزيد من دمار العباد والبلاد.
إن العقل زينة، والتمسك بحبال الهوية الوطنية -دون شطاط- مطلوب من أجل التحرك إلى الأمام فى خطى ثابتة وناجزة ومحققة للنجاح وللرضا الشعبى، ولو كانت بطيئة.

click here click here click here nawy nawy nawy