الزمان
سنن يوم الجمعة.. 10 أعمال مستحبة احرص عليها لنيل الأجر والثواب اختراق تاريخي يهز سوق العملات المشفرة.. سرقة 6.3 مليار دولار من باينانس والبيتكوين تتراجع استشاري مناعة تحذر من عادات غذائية خاطئة في الشتاء.. نصائح مهمة لتقوية المناعة والوقاية من العدوى حبس صانعة محتوى 4 أيام بتهمة نشر فيديوهات خادشة للحياء عبر مواقع التواصل الأوقاف تحذر من مخاطر الألعاب الإلكترونية في خطبة الجمعة اليوم.. الإدمان الرقمي يهدد الشباب والأطفال لو مسافر السعودية... سعر الريال السعودي اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2026 في البنوك سعر الدولار اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر اليورو اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر الجنيه الإسترليني اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2026 أمام الجنيه المصري| تحديث لحظي أسعار الدواجن اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2026. بكام النهاردة؟ أسعار البنزين والسولار والغاز الطبيعي في مصر اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2026 في 10 محافظات.. وزارة الأوقاف تفتتح 16 مسجدًا اليوم الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

المركز الفرنسي للدراسات يكشف جهود مكافحة الجماعات الإرهابية في باريس وأوروبا

قالت الدكتورة عقيلة دبيشى ، مدير المركز الفرنسي للبحوث والدراسات الدولية ، إن هناك تغلغل الجمعيات والتنظيمات الدينية في فرنسا، تحت غطاء جمعيات خيرية مع ازدياد موجات الهجرة واللجوء لأوروبا تحت إطار حقوق الإنسان والحريات المدنية والسياسية، لكن العديد من تلك الجمعيات كانت في حقيقة الأمر تقوم بنشر أيديولوجيا متشددة وتقوم بأنشطة كالدعاية والتدريب والتجنيد الإرهابي، وهذا ما تمكنت من كشفه أجهزة الأمن والاستخبارات الأوروبية، مثل تفكيك وغلق جمعيات دينية وخيرية تبين أنها تابعة لحركة الإخوان المسلمين، تتلقى إعانات ومساعدات مالية خارجية وتستغل الأراضي والقوانين.

وأضافت مدير المركز الفرنسي أنه من المتوقع أن تتخذ دول أوروبية ومن ضمنها فرنسا إجراءات جديدة ضد عدد من الجمعيات بعد التدقيق فيها، في انتظار مشروع قانون ضد التطرف الإسلاموي من شأنه أن يوسع نطاق أسباب حل الجمعيات واتخذت إجراءات لمراقبة دعاة التطرف.

ولفتت أنه تغيرت طبيعة الظاهرة الإرهابية داخل أوروبا في السنوات الأخيرة، فبعدما كانت العمليات الارهابية التي تحدث داخل أوروبا مصدرها أفراد متطرفون أجانب تمكنوا من الوصول إلى الأراضي الأوروبية بهدف تنفيذ هجمات إرهابية.

ولفتت أن المتتبع لجذور منفذي الهجمات الأخيرة والسابقة التي وقعت في باريس ، سيصل إلى نتيجة لا محالة أن الكثير من منفذي تلك الهجمات تلقوا أفكار الكراهية داخل جمعيات أو مؤسسات دينية مدعومة بشكل غير مباشر من قبل جهات مانحة في منطقة الخليج العربي، والمقبولة من قبل تركيا - بلد عبور الجهاديين إلى أوروبا، وعلاوة على ذلك، عمل هؤلاء الجهاديون في المجتمعات المتعاطفة معهم تستقبل أيضا أفكارا مماثلة من تلك الجهات.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy