الزمان
المهندس كريم سالم يشارك في معرض Lift Expo Italia الدولي بميلانو لتعزيز الشراكات العالمية مصر تشارك في الاجتماع الدولي العاشر حول التعاون الثلاثي في لشبونة اتصال هاتفي بين وزير الخارجية وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير الري والمدير العام المساعد لمنظمة (الفاو) يشهدان جلسة «حملة على القد»، ويكرّمان الفائزين في المسابقة المجلس الأعلى للثقافة يناقش “أكتوبر ذاكرة النصر في وعي الأجيال” الزراعة: تُخصص رقم واتساب لأول مرة لتلقي شكاوى الأسمدة المدعمة وكارت الفلاح والتعامل الفوري معها خلال أسبوع القاهرة للمياه..وزير الري يؤكد أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين دول حوض النيل لتحقيق التنمية المشتركة د سويلم يلتقي وزير الزراعة والثروة الحيوانية والري بميانمار لبحث تعزيز التعاون المشترك في مجال الموارد المائية والري «سيتي ستارز» ترعى المؤتمر الضريبي العاشر.. ومحمد فراج يؤكد أهمية الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص التوقيت الشتوي 2026.. موعد عودة خدمات إنستاباي والبنوك سعر الذهب يواصل التراجع منتصف اليوم الخميس في الصاغة.. عيار 24 مفاجأة تحرك سعر الدولار أمام الجنيه في منتصف تعاملات اليوم الخميس
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

” الخطأ المرعب ”

بينما كانت السائحة الأجنبية تسير فى أحد شوارع الحى الراقى العمومية بالقاهرة - منذ عدة سنوات - وجدت نفسها فجأة أمام بركة من الدماء المتزايدة التى ينزفها أحد الخراف الذى ذبح لتوه على يد أحد الأشخاص. وقد أخطأ الجزار الملوم على فعلته فى ذبح الحيوان المسكين فانتفض الحيوان المذبوح من رقدته وراح يجرى فى الشارع غارقا فى دمائه وفى عذابه الشديد المستعر لمئات الأمتار وحتى حدود الفندق الشهير حين خارج قوى الحيوان القتيل وسقط على الأرض. سقط الحيوان القتيل المأسوف عليه مدرجا فى دمائه المتبقية وفى آلامه العظيمة التى عاناها بلا داع ولا مبرر، إلا لإقدام شخص على تصرف غير مسؤول، وعلى عمل لا يجيده وعلى الملأ وعلى أعين الناس وفى الطريق العام وفى طريق المارة.

أن يخطئ أحد فى حرفته لهو أمر وارد فى حياة البشر جميعا، ولكن فى بعض المهن يكون الخطأ شنيعا وغير مقبول. بل ويكون الخطأ - فى بعض المهن - غير متصور حتى ولو نظريا، وذلك فى ضوء بشاعة الخطأ وما يسببه من آلام وربما مرض نفسى للناس ممن عايشوا هذا الخطأ وشهدوه.
من أمثال تلك الأخطاء البشعة أن يخطأ الناس فى ذبح الحيوانات أو الطيور - سواء كانت كبيرة أو صغيرة - ليذوق الحيوان أو الطير العذاب الأليم المقيم قبل أن يذوق الموت وطعم الرحيل عن الحياة ومصائبها. فإذا كان الذبح فى الشوارع والطرقات - وهو مخالف للشريعة وللضمير الإنسانى لما فيه من رعب غير مبرر وغير مشروع للحيوان - كان الخطأ أكبر وأعظم غلظة وتأثيما. وربما صار مثل هذا الخطأ محل الحديث موجبا للعقاب القانونى وموجبا للتجريم أيضا، لتجاهل مرتكبه كل ما يجب مراعاته فى حق الحيوان المسكين, وفى حق الناس من المارة, وفى حق الدولة دون مراعاة ولا فهم لحجم وعدد الأضرار الناجمة عن فعلته التى قد تفتقد إلى كثير من اللياقة.
إن الدولة تبذل جهودا عظيمة من أجل تقنين كثير من الممارسات ومن المهن ومن ألوان التجارة الموازية، ليس فقط من أجل تعظيم موارد الدولة من الداخل ولكن من أجل التنمية المجتمعية التى تقوم على بناء الإنسان وتطوير فكره وسلوكه ليصبح صاحب فكر وسلوك بنائين ويسهمان فى تقدم الوطن وفى تصويره فى أجمل صورة حضارية لعين الناظر فى الداخل وفى الخارج كل يوم وفى كل مكان. ولا ضير فى التنازل عن بعض العادات أو الممارسات القديمة التى لم تعد تصلح لزماننا، مثل الذبح الأهلى للأضحية فى البيوت والمحال والطرقات طلبا للبركة ودرأ للحسد.

click here click here click here nawy nawy nawy