الزمان
مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة: استشهاد أكثر من 500 شخص منذ وقف إطلاق النار بغزة على يد قوات الاحتلال بمشاركة مرموش.. السيتي يتأهل لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا مدحت شلبي يكشف تفاصيل تعاقد الأهلي مع الأنجولي كامويش الكوكي: الشباب لم يخيبوا ظني أمام سيراميكا وأثبتوا جاهزيتهم النائب محمد فؤاد عن أول استجواب قدمه حول أزمة الغاز: البيانات غير صحيحة ونشهد تراجعا في الإنتاج النقل: تفعيل الدفع الإلكتروني بالفيزا في الخط الثالث للمترو والقطار الخفيف اعتبارا من الغد طارق يحيى: مصلحة الزمالك أهم من استمرار جون إدوارد أمريكا: إيقاف عنصرين فيدراليين عن العمل على خلفية قتل أليكس بريتي بالرصاص رئيس القطاع الديني: كلام الله تحدّى أرباب الفصاحة والبلاغة النائب محمد فؤاد: الاستجواب الموجه لوزير البترول غير تقليدي.. والبيانات الرسمية تخالف الواقع شوقي غريب يرد على ميدو: إنجازات حسن شحاتة وجيل الذهب خط أحمر رئيس الوزراء البريطاني يدعو إلى تبني نهج ناضح مع الصين قبل اجتماعه بالرئيس شي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

السباق فى مضمار الخير

دائما ما يتميز أهل مصر بالترابط والمساندة والشعور بالآخرين فى أى ظرف، خاصة عند ما تتاح لهم الفرصة لإظهار الصفات الجميلة وهو ما تراه كل لحظة مع دخولنا شهر رمضان المبارك، من تسابق الجميع لنشر أعمال الخير بمختلف الأشكال.

وعلى الرغم من حالة الغلاء التى ضربت الشارع، إلا أن من يتجول فى شوارع مصر يجد أن هناك سباقا بالفعل فى القيام بأعمال الخير عن طريق كراتين رمضان وتوزيع السلع وغيرها من أشكال أعمال الخير.

إحساس أفراد المجتمع بعضهم ببعض من أهم عوامل الترابط والحب، كما هو الحال أيضا بالمؤسسات الخيرية والجهات المختلفة وحملات التبرع، التى جالت جميع المحافظات من أجل إطعام الفقراء والأسر التى تحتاج لمساعدة والتخفيف من أعباء الحياة فى هذه الأيام.

القوات المسلحة والشرطة أيضا كان لهما دور كبير فى ظل توزيع ملايين من الكراتين الرمضانية على المحتاجين فى مختلف ربوع المعمورة.

هذه الحالة التى يعيشها الشارع المصرى تؤكد أن هذا البلد سيظل فى رباط ليوم الدين، الكل يشعر بالآخر معا فى السراء والضراء.

بعيدًا عن السياسة..

حالة من الحزن عاشتها الجماهير عقب خروج منتخبنا الوطنى لكرة القدم من تصفيات كأس العالم بضربات الجزاء.

منتخبنا الوطنى يضم عناصر مميزة بداية من أفضل لاعب فى العالم محمد صلاح، والصدمة الكبيرة بضياع ضربة الجزاء الأولى لمنتخبنا الوطنى.

وكذلك أيضا أحمد زيزو، ومتخصص ضربات الترجيح، ومصطفى محمد المهاجم الواعد.

أسباب عديدة قد تكون شريكة فى هذه الحالة التى وصل إليها المنتخب بداية من إصابة بعض اللاعبين عن مباراة العودة، وكذلك أجواء الترهيب والتخويف التى عاشوها والمخالفات الكثيرة، سواء من الجماهير السنغالية أو التحكيم ليدفع المنتخب الثمن بضياع الحلم.

click here click here click here nawy nawy nawy