الزمان
محافظ الغربية تنفذ: حملات صباحية وليلية على مدار الساعة لإزالة الإشغالات بحي أول وثان المحلة فاروق: يعلن تجاوز مساحة زراعة القمح 3.76 مليون فدان بالمحصول فبراير 2026 شهر التوتر ووضوح الحقائق.. قراءة فلكية جريئة من وفاء حامد في ”الستات” مواعيد السحور والإفطار وعدد ساعات الصيام.. «إمساكية شهر رمضان 2026» تحرك شاحنات قافلة المساعدات الإنسانية الـ127 تمهيدا لدخولها من مصر إلى قطاع غزة أسعار الفراخ البيضاء والبلدي والرومي في بورصة الدواجن اليوم الخميس 29 يناير أسعار البنزين والسولار والغاز الطبيعي اليوم الخميس 29 يناير 2026 قفزة عالية في سعر الذهب اليوم الخميس 29 يناير.. سعر عيار 21 الآن 7100 جنيه أسعار العملات الأجنبية اليوم الخميس 29-1-2026.. آخر تحديث بالبنوك ننشر مواعيد القطارات المكيفة بخطوط الوجهين البحري والقبلي طقس اليوم الخميس 29 يناير 2026 مائل للدفء نهارا والصغرى بالقاهرة 12 مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة: استشهاد أكثر من 500 شخص منذ وقف إطلاق النار بغزة على يد قوات الاحتلال
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

بئس قومٍ لا يعبدون الله إلا برمضان

من المضحكات المبكيات أن تشاهد أشخاص يطلقون على شهر رمضان الكريم "موسم العبادة" فى إشارة منهم إلى أن شهر رمضان شهر مخصص للعبادات والتقرب من الله.

ونسوا تماماً أن رب رمضان هو رب كل الشهور والأعوام!! التناقض فى الشخصيات لا أجد له تفسير فالنفس المؤمنة تقبل على طاعة الله فى كل وقتٍ وحين، تعمُد بعض الأشخاص إلى تقصير العبادة على شهر رمضان فقط أمر غير مقبول فهم ملتزمون بالعبادة والتقرب إلى الله فى هذا الشهر ثم ينطلقون بعد انتهائه إلى الرجوع للمخالفات، التضرع لله عز وجل والإقبال على العبادة ليس مقتصرا على رمضان فحسب فإهمال الصلاة بعد وقبل رمضان وأكل أموال الناس بالباطل والإقدام على ظلم الغير والغيبة والنميمة كلها أمور ليست من الدين، ترك المخالفات والإقبال على رمضان بعمل طيب ورغبة فى التقرب من الله لا جدوى منه طالما الإنسان من داخله ينوى العودة للمعاصى فور انتهائه، لن تنفع الطاعات طالما من داخلنا نفتح الأبواب للمعاصى فعلى نياتكم ترزقون، إن الأعمال يحصيها الله طوال العام للبشر فمخطئ من يعتقد أن الله لا يتقبل منه عمله إلا فى رمضان، فلا يجوز أن يكون الإنسان مُفطرا على الحرام طوال العام وصائما شهرا واحدا فقط عن الحق! الصيام عن المعاصى، الحسد، الغيبة، الفُحش هو الصحيح وليس لأيام معدودة فقط، من بين النماذج المتناقضة الأشخاص الذين لا يؤدون فريضة الصلاة إلا فى شهر رمضان إيماناً منهم أن الصلاة تُكمل الصيام، وماذا عن باقى الشهور؟ نجدهم لا يصلون أو حتى يعرفون للمساجد طريقا.

وهنا يجب أن أذكرهم بالآية الكريمة ((الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ۚ فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَٰذَا وَمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ)).

أيضاً فى بعض الدول العربية تنتشر ظاهرة بين الفتيات وهى ارتداء الحجاب فى شهر رمضان فقط حتى يكتمل الصيام! أو ارتداء ملابس فضفاضة واسعة لا تلفت الأنظار، عزيزتى المرأة الدين لا يتجزأ فالله عز وجل يشهد على ما تفعلين كل الأوقات ما الجدوى من التزامك بالطاعات فى شهر واحد وباقى العام لا تكترثين حتى للأمر، إذا لم تقتنعى بالحجاب لا ترتديه فلستِ مضطرة إلى ارتدائه خوفاً من "كلام الناس" أو الانتقادات فما تؤمنى به لن يتغير بارتدائك حجاب أو ملابس ساترة وأنتِ داخلك تشعرين بتناقض أو أن الحجاب والصلاة والملابس أمور روتينية يجب اتباعها لهذا الشهر فقط، الإيمان ينبع من داخلنا مهما تظاهرنا به كما أن الله عز وجل لا ينظر لملابسك أو حجابك بل ينظر لما يحويه قلبك وعند الحساب لن ينفع إلا العمل الصالح.

click here click here click here nawy nawy nawy