الزمان
وزير الخارجية يتوجه إلى أوغندا للمشاركة في قمة الدول المساهمة بقوات في بعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال الخارجية الإيرانية: نرفض تكهنات وسائل إعلام غربية بشأن ارتباط إيران بالهجمات على سفينتين في ميناء دمياط أوكرانيا تتجه إلى حلفاء آخرين للحصول على صواريخ باتريوت بعد رفض الولايات المتحدة ضياء رشوان: مصر لن تفرط في سيادتها.. وحادث ميناء دمياط لن يمر هكذا ولن يُطفأ محكمة الاستئناف الأمريكية ترفض توسع إدارة ترامب في الاحتجاز الإلزامي للمهاجرين ضبط المتهم بتهديد والدته وإصابة شقيقه لرفضهما إعطائه أموالا لشراء مخدرات بالإسكندرية النيابة تأمر بتشريح جثمان رضيع مستشفى الزقازيق الجامعي مدحت صالح يشعل أوبرا الإسكندرية مع عمرو سليم.. وسويت ساوند يقدم انطباعات فنية عالمية في مهرجان الأوبرا الصيفي بريطانيا تدين الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين بالضفة الغربية مدبولي: نتوقع صرف الدفعة المستحقة من صندوق النقد أكثر من 1.7 مليار دولار الأسبوع المقبل الأهلي يضع الرتوش النهائية على صفقة انتقال جراديشار إلى سيراميكا كليوباترا بعد حصولها على 4%.. متحدث التعليم يكشف سبب نتيجة الطالبة ريم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

شيخ الأزهر: ”التكبر” صفة حسنى لله وجلال يليق بذاته تعالى

قال فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إن من أسماء الله الحسنى اسم "المتكبر" وهو الاسم التاسع من الأسماء الواردة في سورة الحشر، وهو من الكبر بمعنى العظمة، ولا يستحقه العبد، ومن هنا إذا وصف بالكبر فهو يوصف به وصف خاطئ.

وأوضح شيخ الأزهر أن التكبر من صفات الله، مفرقًا بين أمرين: ذات إلهية تستحق التكبر ويكون من حقها وواجب لها، ولا يمكن إنكار هذه الصفة في حق الذات الإلهية لأنها من صفات الله سبحانه وتعالى، وبين ذات لا تستحق وصف التكبر.

حق الذات الإلهية

وأكد فضيلة الإمام خلال حديثه في الحلقة الثالثة عشر من برنامج "الإمام الطيب"، أن صفة التكبر بالنسبة لله -سبحانه وتعالى- واجبة له لأن ذاته سبحانه وتعالى بلغت النهاية في التقديس والنهاية في الكمال، فهي في كمال مطلق ومقدس عن أى نقص، وهي في باب النقص متعالية وفي باب الكمال تصل الذروة، فإذا قلنا التكبر بمعنى العظمة؛ وضح أن بالضرورة تثبت لها العظمة، كما أن الذات الإلهية منزهة عن أي نقص ومتصفة بكل كمال لذلك لابد أن تثبت لها العظمة، والتكبر هو جزء من العظمة.

وأضاف فضيلته أن الذات الإلهية تقدست عن النقائص، وأنها بلغت الكمال في الجلال والجمال من وجود دائم لا أول له ولا نهاية من قدرة شاملة وإرداة عامة وعلم واسع تنكشف له كل المعلومات أبدًا وأذلًا، مؤكدا أن الذات الإلهية بهذه الأوصاف لابد أن تكون عظيمة والشعور بالعظمة لله جل وعلا وحده وهو المثل الأعلى، وأن ثبوت وصف التكبر يقتضي ثبوت وصف التكبر، وإذا لم يتصف بذلك يعد انتقاص من قدر الذات، لافتا إلى أن التكبر بالنسبة لله -سبحانه وتعالى- هو صفة حسنى أو صفة جلال وتليق بذاته سبحانه وتعالى، أما إذا وصف بها العبد تنقلب وزرًا ونقصًا ورذيلة من الرذائل، وتصبح كما لو ألبست عبدا أبله تاج الملوك، مشددا على أن اتصاف العبد بالتكبر هو مذمة ونقص لأن ذاته لا تستحق ولا تستوجب ولا تقتضي هذه الصفة الإلهية.

واختتم فضيلته أن الإنسان إذا تذكر جيدًا أنه لا يستحق هذه الصفة فلن يقدم عليها، ولكن المشكلة في الغفلة فالإنسان غافل عن الله، وجاهل بحقيقته، أنا إذا عرف أنه مخلوق ضعيف لا يملك حتى روحه وعقله ووجوده، ويمكن أن يأخذوا منه في أي وقت، إذا علم ذلك لم يجرؤ أن يشعر بالكبر أو التعالى على عباد الله، كما أن الحديث الصحيح يقول: "يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صورة الرجال"، والذر أصغر من النملة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy