الزمان
مناقشة دراسة مهمة عن توظيف أدوات العلاقات العامة الحديثة على مواقع التواصل الاجتماعي محافظ الإسكندرية يوجه برفع درجة الاستعداد للتعامل مع حالة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية محافظ الغربية يُكثّف الرقابة على منظومة الخبز المدعم بحملات تموينية موسعة تُسفر عن تحرير 43 محضرًا تراجع أسعار الدواجن اليوم في مصر.. والفراخ البيضاء تبدأ من 98 جنيهًا للمستهلك إصابة طفلين بعد سقوط شاشة عرض خلال حفل مدرسي بالجيزة بسبب الرياح انخفاض الحرارة 7 درجات وأمطار رعدية.. تحذير عاجل من الأرصاد واضطراب الملاحة «صباح الخير يا مصر» يستعرض أبرز الأخبار.. ذكرى توفيق الدقن وامتحانات الثانوية والتطورات الدولية استقرار أسعار الذهب في مصر اليوم الأحد 3 مايو 2026.. وعيار 21 عند 6960 جنيهًا فياريال يضمن المشاركة في دوري الأبطال للموسم الثاني على التوالي تطوير ورفع كفاءة كوبرى تحيا مصر بالإسماعيلية نقابة المهندسين تكرم مهندسة الطاقة الذرية ليلى إبراهيم السينما الفلسطينية تستمر في رواية القصص.. فيلم House of Hope يحصد جائزة كندية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

العراق.. بيان عاجل من مقتدي الصدر بشأن تظاهرات بغداد

العراق
العراق

قال زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، إن اعتصام البرلمان يعتبر "فرصة لتبديد الفساد والتفرد بالسلطة"، داعيًا الجميع إلى مناصرة الثائرين للإصلاح بما فيهم العشائر والأمن العراقي.

وأضاف الصدر في بيان نشره عبر موقعه الإلكتروني الرسمي: " الثورة العفوية السلمية هي خطوة أولى لمن اكتوى بالفساد والإرهاب والتبعية، وآمل ألا تتكرر مأساة تفويت الفرصة الذهبية الأولى عام 2016".

وتابع: "هذه فرصة لتبديد الفساد والتفرد بالسلطة والولاء للخارج والمحاصصة وإن فوتم الفرصة فلا تلقوا باللوم علي، والبعض في العراق يدعي أن الثورة الحالية هي ثورة صدرية".


وقال الصدر: " من يحجم عن دعم الإصلاح فسيكون أسير العنف والميليشيات، ولو كانت نتائج الانتخابات لصالح الدولة العميقة لقالوا إنها نزيهة وحرة، ومن سمع دعوة الاصلاح ولم يدعمها سيكون أسير العنف والميليشيات والذل".

ومنذ ساعات الصباح الأولى، ليوم أمس السبت، اقتحم آلاف من أتباع رجل الدين مقتدى الصدر، المنطقة الخضراء، وسط بغداد، كما أعلنوا اعتصاما مفتوحا داخل مبنى البرلمان العراقي، وذلك احتجاجا على ترشيح القيادي السابق في حزب الدعوة، محمد شياع السوداني، لمنصب رئاسة الوزراء.

وعلّق رئيس مجلس النواب، محمد الحلبوسي، جلسات المجلس إلى إشعار آخر، عقب اقتحامه من قبل أنصار التيار الصدري.

وتصاعدت دعوات التهدئة، من قبل أغلب الأطراف السياسية في العراق، على رأسها رئيس الجمهورية برهم صالح، ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، وهادي العامري، وعمار الحكيم، وحيدر العبادي وزعماء الكتل الأخرى.

كما أطلق رئيس إقليم كردستان، نيجرفان بارزاني، مبادرة سياسية لإنهاء الأزمة، داعيا الأطراف السياسية للحضور إلى أربيل، لبدء حوار مفتوح والتوصل إلى اتفاق.

click here click here click here nawy nawy nawy