الزمان
بيان عاجل من «التعليم» لطلاب الثانوية العامة: 5 فبراير الفرصة الأخيرة لتسجيل الاستمارة آية سماحة تدعم زوجها محمد السباعي بعد تعرضه لأزمة صحية قناة السويس عن جنوح السفينة FENER: خارج نطاق المجرى الملاحي.. ولم نتلقَ طلبًا من مالكها للتدخل خروج الفنان سامح الصريطى من المستشفى بعد تحسن حالته الصحية الإفتاء توضح صيام الأيام البيض وموعد ليلة النصف من شهر شعبان رابط نتيجة الشهادة الإعدادية في دمياط فور ظهورها.. بالاسم ورقم الجلوس صدمة في الأهلي.. إمام عاشور يتخلف عن السفر مع بعثة الفريق إلى تنزانيا محمود التميمي : نجيب محفوظ «فيلسوف ضل طريقه في الأدب وكاتب ضل طريقه في الفلسفة» الزمالك يحسم مصير أحمد الجفالي.. تفاصيل رواية «الرجل الذي تبخّر».. أحدث أعمال شريف حمدالله في معرض الكتاب وزير قطاع الأعمال العام يبحث مع مستثمرين أتراك في صناعة الملابس فرص التعاون المشاط تشهد افتتاح أكبر مركز للفرز الآلي بالشرق الأوسط لشركة ”بوسطة” الناشئة باستثمارات 5 ملايين دولار
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

اقتصاد

شعبة السيارات تحذر من ظاهرة المستهلك التاجر: تسبب زيادة الأسعار والتهرب من ‏الضرائب

حذر المستشار أسامة أبو المجد، نائب رئيس شعبة السيارات باتحاد الغرف التجارية، من ظاهرة ‏جديدة تغرق سوق السيارات في مصر، وهي ظاهرة «المستهلك التاجر».‏

وقال خلال تصريحات لبرنامج «الحياة اليوم» المذاع عبر شاشة «الحياة» مساء الإثنين، إن هذه ‏الظاهرة تتمثل في قيام بعض المواطنين بشراء السيارات؛ بهدف تخزينها وبيعها لاحقًا لتحقيق ‏الربح، دون الالتزام بالقوانين والضرائب المفروضة على التجار‎.‎

وأشار إلى أن «المستهلك التاجر» يشكل منافسة غير عادلة للتجار الشرعيين، قائلا: «الفترة ‏الأخيرة شهدت مصر لأول مرة ظهور ظاهرة المستهلك التاجر بقوة في سوق السيارات، ‏والمواطن كان بيخزن السيارات زي الذهب والدولار، ولا بيدفع ضرائب ولا عمالة وبيتهرب من ‏كل الالتزامات التجارية التي يتحملها التاجر».‏

وأكد «أبو المجد» أن مشروع «رأس الحكمة» ساهم في توفير الدولار وتسبب في حدوث ‏انخفاضات فعلية في أسعار السيارات تراوحت بين 5% و 10‏‎%‎، وقد وصلت إلى 15% في ‏بعض الماركات.‏

وشدد أن الانخفاض 10% في سعر سيارة بمليون جنيه يمثل مبلغًا كبيرًا، قائلا:«الانخفاض ‏‏10% في قطاع السيارات رقم مش سهل نهائيا؛ لأن 10% في سيارة بـ مليون جنيه معناها ‏انخفاض 100 ألف جنيه رقم كبير جدا».‏

click here click here click here nawy nawy nawy