الزمان
بضوء أخضر من الفيفا.. تأثير متزايد لصناع المحتوى في المونديال محافظ الغربية يهنئ أوائل الشهادة الإعدادية الأزهرية ضبط 21 كيسا لمادة يشتبه في استخدامها لغش عصير القصب بالقليوبية منتخب مصر يختتم تدريباته استعدادًا لمواجهة بلجيكا غدًا نقيب المهن التمثيلية عن إصابة الفنان محمد مرزبان في حادث سير: التقارير الطبية تؤكد وجود نزيف برلمانية لبنانية: إيران تستعمل بلادنا ساحة لجني مكاسب خلال المفاوضات مع واشنطن ذا أتلتيك: هل يحقق صلاح ومصر الفوز الأول في تاريخ كأس العالم؟ منطقة شمال سيناء الأزهرية تعلن أوائل الشهادتين الإعدادية والابتدائية شعبة الخضروات: ارتفاع سعر الليمون مؤقت.. والفترة المقبلة تشهد انخفاضا تدريجيا في الأسعار وكالة تسنيم: إلغاء الرحلات الجوية من مطارات غرب إيران حتى إشعار آخر رئيس قسم الطب الشرعي بالإسكندرية: مادة ثاني أكسيد التيتانيوم ممنوعة بالاتحاد الأوروبي لأنها تسبب التسمم الجيني مساعد وزير التموين يوضح أسباب حذف بطاقات من منظومة الدعم وكيفية التظلم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

وكيل مجلس النواب: تعديل قانون الإيجار القديم يتطلب توازنًا بين حقوق المالكين والمستأجرين

أكد النائب محمد أبو العينين، وكيل مجلس النواب، أن التعديلات المقترحة على قانون الإيجار القديم تمثل تحديًا كبيرًا يتطلب تحقيق توازن بين حقوق المالكين والمستأجرين، مع الحفاظ على الأمن الاجتماعي للمواطنين.

جاء ذلك خلال كلمته في الجلسة العامة لمجلس النواب المنعقدة برئاسة المستشار الدكتور حنفي جبالي، والتي ناقشت مشروع القانون المعدل لقواعد الإيجار القديم. وأوضح أبو العينين أن عقود الإيجار القديم شهدت تقلصًا كبيرًا مقارنة بالماضي، مما يستدعي تبني نهج جديد في التعامل مع هذه القضية.

وشدد وكيل المجلس على ضرورة مراعاة الجوانب الإنسانية، خاصة للمستأجرين من الفئات الضعيفة مثل كبار السن وأصحاب المعاشات، الذين قد يواجهون صعوبات في الانتقال من مساكنهم. كما أكد أن الدولة تتحمل المسؤولية الأساسية في إيجاد حلول لهذه الأزمة، مع أهمية أن تتضمن اللائحة التنفيذية تفاصيل دقيقة حول الوحدات السكنية البديلة.

وأشار أبو العينين إلى أهمية الأخذ في الاعتبار عوامل مثل تاريخ بناء العقار، ومسألة زيادة الإيجارات، ومدى سلامة المباني، خاصة تلك المتهالكة أو المعرضة لمخاطر طبيعية. واختتم تصريحه مؤكدًا أن "الهدف هو قانون عادل لا يجور على حقوق أي من الطرفين".

click here click here click here nawy nawy nawy