الزمان
هاني غيوبة.. كفيف يحصل على ماجستير الذكاء الاصطناعي ويبتكر برنامجًا للتواصل مع الصم مصرع 41 شخصًا وإنقاذ 49 آخرين في غرق قارب ببحيرة تانجانيقا وفاة زوجة شادي محمد السابقة.. رئيس جهاز الكرة النسائية بالأهلي ينعاها بكلمات مؤثرة فصل الخريف يبدأ فلكيًا في مصر.. موعد الاعتدال الخريفي وسبب تساوي الليل والنهار ضبط خريج زراعة داخل مستشفى بني سويف الجامعي بعد انتحاله صفة طالب امتياز سعر اليورو اليوم الجمعة 25 سبتمبر 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر الجنيه الإسترليني اليوم الجمعة 25 سبتمبر 2026 أمام الجنيه المصري| تحديث لحظي أسعار الدواجن اليوم الجمعة 25 سبتمبر 2026.. بكام النهاردة؟ أسعار البنزين والسولار والغاز الطبيعي في مصر اليوم الجمعة 25 سبتمبر 2026 في 10 محافظات.. الأوقاف تفتتح 13 مسجدًا اليوم الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله وزارة الأوقاف تحدد موضوع خطبة الجمعة اليوم: «حرمة تصوير الأفراد بدون إذن.. والبيئة نعمة ربانية» أسعار الذهب اليوم الجمعة 25 سبتمبر 2026 في مصر.. كم يبلغ عيار 21 الآن؟
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

ما الذي يجعل ترامب محور الأخبار السياسية حتى اليوم؟

منذ دخوله الساحة السياسية، لم تخرج أخبار ترامب من العناوين الرئيسية حول العالم. حتى بعد مغادرته البيت الأبيض في الولاية الماضية، لا يزال تأثيره على المشهد السياسي الأمريكي والعالمي مثيراً للجدل والانقسام، وذلك بسبب مواقفه الحادة، وسياساته المثيرة للانتقاد، وتصريحاته التي غالباً ما تُحدث صدى واسعاً في الإعلام، كلها تجعل من دونالد ترامب محط الأحاديث اليومية في الوسط السياسي.

إرث من الجدل والانقسام

عُرف دونالد ترامب بأسلوبه غير التقليدي في إدارة شؤون الحكم، لكنه في الوقت ذاته أثار الكثير من الانتقادات بسبب سياساته الداخلية والخارجية التي غذّت الانقسامات العرقيّة والسياسيّة، وشجعت على خطاب الكراهية في المجتمع الأمريكي. داخلياً، كانت مواقفه من قضايا الهجرة وحقوق الأقليات محل رفض واسع من قبل المدافعين عن حقوق الإنسان.

أما على الصعيد الدولي، فقد اتُّهم بتغذية النزاعات ودعم سياسات ظالمة في الشرق الأوسط، بما في ذلك مواقفه المنحازة بشكل كامل للاحتلال الإسرائيلي، على حساب الحقوق الفلسطينية المشروعة، وهو ما أثار موجة غضب في العالم العربي والإسلامي، وحتى الغربي، بالأخص بعد الإبادة الجماعية في غزة منذ 2023.

الإعلام… علاقة صدام دائم

أحد الأسباب الرئيسية التي جعلت ترامب محور العناوين هو صراعه المستمر مع وسائل الإعلام. فقد كان يتهمها باستمرار بنشر "الأخبار الكاذبة" إذا لم تتوافق مع أجندته، بينما كان الإعلام بدوره يسلط الضوء على فضائحه وأخطائه السياسية. هذه المواجهة خلقت حالة من "التغذية المتبادلة" بينه وبين وسائل الإعلام؛ فكلما هاجم الصحفيين، زادوا من انتقاده، والعكس صحيح، مما أبقاه في دائرة الضوء بشكل دائم.

القضايا القانونية والتأثير المستمر

في الوقت الراهن، لا تزال آخر أخبار ترامب تسيطر على المحطات السياسية والإعلامية، خصوصًا مع تدفق سلسلة من القضايا القانونية الجديدة والمستمرة، التي تكشف عن محاولة دائمة لإعادة إنتاج نفسه في المشهد، حتى وسط فضائح متكررة. ومن أبرز القضايا التي يواجهها اليوم، قضية الفساد المالي في نيويورك، والدعم العسكري والمالي المستمر للاحتلال الإسرائيلي في عدوانه الغاشم على قطاع غزة.

تأثيره على السياسة الأمريكية والعالمية

على الرغم من الانتقادات، لا يمكن إنكار أن ترامب أحدث تحولاً في السياسة الأمريكية، حيث أعاد صياغة الخطاب السياسي ليتسم بمزيد من الشعبوية والحدة، وهو ما دفع كثيراً من السياسيين لاحقاً إلى تبني أساليب مشابهة لكسب التأييد الشعبي. إلا أن هذا التحول ترك آثاراً سلبية واضحة على صورة الولايات المتحدة في الخارج، حيث تراجعت الثقة الدولية في القيادة الأمريكية خلال سنوات حكمه.

لماذا لا يزال محور الاهتمام؟

الجواب بسيط ومعقد في الوقت نفسه: ترامب يجمع بين الشخصية المثيرة، والسياسات المثيرة للانقسام، والقدرة على استغلال الإعلام لصالحه. وحتى خصومه يدركون أن تجاهله ليس خياراً سهلاً، لأنه يجيد إعادة إنتاج نفسه في المشهد السياسي كلما بدا أنه بدأ في التلاشي.

خلاصة

سيظل اسم ترامب حاضراً في الساحة السياسية والإعلامية طالما بقي قادراً على إثارة الجدل وإشعال النقاشات، سواء من خلال تصريحاته المستفزة أو مواقفه المثيرة للانقسام. لكن بالنسبة للكثيرين حول العالم، سيبقى إرثه مرتبطاً بسياسات مثيرة للانتقاد، وبقرارات أثرت سلباً على العدالة الدولية وحقوق الشعوب.

click here click here click here nawy nawy nawy