الزمان
تكريم اسم الراحل عطية عبد الباري في احتفالية عيد العمال 2026 تقديرًا لمسيرته النقابية المشرفة إطلاق اسم بابا الفاتيكان السابق ليو الثالث عشر على كويكب في الفضاء وزير الدفاع الأمريكي يدافع عن الحرب على إيران: ليست مستنقعا مجلس الوزراء: مشروع قانون الأسرة يبسط الإجراءات ويحمي مصلحة الطفل مجلس النواب يناقش الحساب الختامي لموازنة 2024/2025 الأسبوع المقبل وزير الخارجية يبحث جهود الدولة للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية مع السفير عمرو رمضان وزير الخارجية يستقبل مسئولي غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة رسميا.. ليفربول يعلن تفاصيل إصابة محمد صلاح وموعد عودته إيطاليا تستضيف اجتماع مناقشة أولى خطوات خارطة الطريق الأممية بشأن ليبيا الإسكان توضح تفاصيل طرح كراسات شروط وحدات بمشروع سكن لكل المصريين ليفربول يعلن جاهزية محمد صلاح للعودة قبل نهاية الموسم رئيس البرلمان الإيراني: الحصار البحري الأمريكي يهدف لدفع بلادنا للانهيار من الداخل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

بغلاف غير تقليدي.. مجلة إيكونوميست: محاولة ترامب إسكات منتقديه ستفشل

بغلاف يصور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقوم بمهام طاقم تلفزيوني كامل؛ مراسل ومصور وحامل ميكروفون، جاء الغلاف الأسبوعي لمجلة "إيكونوميست" البريطانية تحت عنوان "حرية التعبير في أمريكا".

وقالت المجلة البريطانية في تقرير على موقعها الإلكتروني إن رغبة ترامب في التحكم فيما يراه الناس ويقرأونه عنه واضحة، مضيفة أن دافعه الحقيقي لذلك رغبته في جذب الانتباه، وأنه يتوقع بشكل متزايد أن يكون الاهتمام مرادفا للتملق.

وذكرت المجلة، أن الرئيس الأمريكي ضاق ذرعا بالنقد لذا رفع محاموه دعوى قضائية ضد صحيفة نيويورك تايمز مطالبين بتعويض قدره 15 مليار دولار. كما يسعى فريقه إلى استقطاب حلفاء أثرياء لشراء تطبيق تيك توك في الولايات المتحدة من الشركة الأم الصينية.

وتابعت أن هذه المناوشات المقلقة جزء من حرب ضد الإعلام الأمريكي، مشيرة إلى أنه مع ذلك، لم يُحقق ترامب نجاحا باهرا، فقد عاد المذيع جيمي كيميل إلى برنامجه التلفزيوني، وسخر قاض فيدرالي من الدعوى القضائية ضد نيويورك تايمز.

وأكدت المجلة أن محاولة ترامب إسكات منتقديه ستفشل، مشيرة إلى أن حرية التعبير في أمريكا مصانة بضمان دستوري، وسوق إعلامي واسع، وشهية نصف البلاد التي لم تصوت لترامب في الانتخابات الرئاسية.

وأوضحت "إيكونوميست" أن أمريكا تمتلك أسواقا رأسمالية عميقة، والكثير من المغامرين، مشيرة إلى أن إطلاق برنامج فيديو أو بودكاست أو نشر كلمات بات أسهل من أي وقت مضى.

ورأت المجلة البريطانية، أنه من غير المرجح أن تفرض حركة "ماجا" (لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى) هيمنتها على المشهد الإعلامي الأمريكي، لكنها قالت إنه حتى لو لم يفز ترامب في معركته ضد الإعلام، فإن أمريكا ستلحق بها خسائر.

وأوضحت المجلة، أنه في اقتصاد الانتباه (نهج حديث في الاقتصاد يتعامل مع انتباه الفرد باعتباره سلعة ثمينة ونادرة)، السبيل الأسرع لجذب الجماهير هو تصوير الأحداث كأنها كارثة وشيكة.

وأضافت أنه إذا ظل الربح محصورا في الترفيه السياسي المثير للانقسام، فإن بناء حكم رشيد قائم على فهم مشترك للحقائق سيزداد صعوبة.

وتابعت: "صحيح أن الولايات المتحدة تجاوزت حقبة الصحافة الحزبية في القرن التاسع عشر، ومن المرجح أن تفعل الشيء ذاته في القرن الحادي والعشرين، إلا أن تحويل الساحة العامة إلى عرض هزلي أشبه بالفودفيل (نمط مسرحي) يشكل عبئا ثقيلا على ديمقراطية مثقلة أصلا بالتحديات".

click here click here click here nawy nawy nawy