الزمان
وزير الصحة يتفقد «مدينة اللقاحات والبيوتكنولوجي» ويؤكد أهميتها الاستراتيجية اتصال هاتفي بين وزير الخارجية والمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط الصحة تُنهي 71 مليونًا و875 ألف فحص طبي لطلاب المرحلة الابتدائية وزير الصناعة يبحث مع رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري سبل تعزيز التعاون في مجالات البحث العلمي وزير التخطيط يبحث مع سفير أذربيجان صياغة مرحلة جديدة من الشراكة التنموية وتوسيع الاستثمارات المشتركة السيسي يؤكد ضرورة تحسين جودة التغذية الكهربائية ورفع كفاءة استخدام الوقود واستقرار الشبكة القومية وزيرة الإسكان تقوم بجولة تفقدية موسعة بمشروع حدائق تلال الفسطاط وزير الخارجية يتوجه إلى بلجيكا ولوكسمبورج وزير التموين يترأس اجتماع الجمعية العامة للشركة القابضة للصناعات الغذائية وزير الخارجية ونظيره الجيبوتي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي الزراعة: تطلق 500 نموذج إرشادي لنشر ”المخصبات الحيوية” بالمحافظات للحفاظ على خصوبة التربة ضربات تموينية متتالية بأسواق الغربية.. ضبط سلع منتهية الصلاحية ومجهولة المصدر وتحرير 17 محضرًا للمخالفين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

تخيل تبيع أظافرك وتكسب!.. الصين بتحول الفضلات لدهب وكيلو الاظافر بـ 21 دولار

اظافر مقصوصة
اظافر مقصوصة

في الوقت الذي يُنظر فيه إلى قصاصات الأظافر كفضلات تُلقى في سلة المهملات، تكشف التقارير الحديثة من الصين عن وجه آخر لهذه المادة التي لا يُلقي لها الناس بالًا، لكنها تحوّلت إلى سلعة نادرة ومطلوبة في أسواق الطب التقليدي.

في تقليد غريب عاد للواجهة، بدأت شركات الأدوية التقليدية الصينية في شراء كميات من الأظافر من القرى والمدارس، وحتى من أفراد جمعوها على مدى سنوات. بعد جمعها، تُجرى عليها عمليات تنظيف وتعقيم وتجفيف، ثم تُطحن إلى مسحوق يُستخدم في صناعة علاجات شعبية تدخل ضمن نطاق الطب البديل.

ورغم أن هذه الممارسة تراجعت في القرن العشرين بسبب انتشار طلاء الأظافر الذي يُعتبر "ملوثًا للبضاعة"، إلا أن ارتفاع الاهتمام بالبدائل الطبيعية أعاد الحياة لهذه التجارة التي تجمع بين الغرابة والندرة.

تُعد الندرة التحدي الأكبر، إذ لا يُنتج الشخص البالغ أكثر من 100 جرام من الأظافر سنويًا، مما يجعل جمع كميات كبيرة أمرًا صعبًا، وبالتالي يرتفع الطلب والأسعار. وفي واقعة لافتة، عرضت سيدة من إقليم "خبي" ما جمعته من قصاصات أظافر منذ طفولتها بسعر بلغ 150 يوانًا للكيلوجرام (نحو 21 دولارًا)، وهو رقم بسيط لكنه يُظهر قيمة غير متوقعة لمادة مهملة.

اللافت أن الشركات ترفض تمامًا استخدام أظافر القدم، وتقبل فقط قصاصات اليد، انطلاقًا من مفاهيم الطب التقليدي حول النظافة والطاقة الكامنة في مكونات الجسد.

وقد أثارت هذه الظاهرة ردود فعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي داخل الصين وخارجها. البعض وصفها بأنها ممارسة «مقززة»، في حين رأى فيها آخرون عودة إلى الجذور الثقافية، ووسيلة للابتعاد عن الاعتماد الكامل على الأدوية الكيميائية.

من الناحية الاقتصادية، تقدم هذه التجارة مثالًا واضحًا على قدرة السوق على تحويل أبسط الأشياء إلى مصادر دخل. ومن الزاوية الاجتماعية، فهي تبرز كيف يمكن للتراث الشعبي أن يفرض نفسه من جديد وسط عالم يبحث باستمرار عن حلول بديلة وطبيعية.

click here click here click here nawy nawy nawy