الزمان
تبدأ غدًا.. خريطة التحويلات المرورية عقب غلق مطالع محور 26 يوليو رابط التقديم.. اليوم فتح باب تظلمات الثانوية العامة 2026 أسعار الفضة في مصر تهبط 2.17% مع تراجع الأوقية.. وعيار 999 يسجل 98.7 جنيه أسعار الأسماك اليوم الخميس 30 يوليو 2026 .. الجمبري بكام أسعار الفاكهة اليوم الخميس 30 يوليو 2026 في الأسواق.. الموز بكام أسعار السجائر اليوم الخميس 30 يوليو 2026 بعد الزيادة.. القائمة الكاملة سعر كرتونة البيض في بورصة الدواجن وللمستهلك اليوم الخميس 30 يوليو 2026 وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان لبحث التطورات الإقليمية بنك الاستثمار القومي يقود خطة متكاملة لإعادة هيكلة شركة ”سمنود للنسيج” وإعادتها لمسار الإنتاج والتعافي وزير العمل يعتمد أكثر من 6 ملايين جنيه جديدة لدعم 491 مستفيدًا في المحافظات مجلس الوزراء يكشف أسباب حريق سفينتين في ميناء دمياط لو مسافر السعودية... سعر الريال السعودي اليوم الخميس 30 يوليو 2026 في البنوك
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

حزب العدل يرفض استبعاد عدد من المرشحين المحسوبين على المعارضة

رئيس حزب العدل
رئيس حزب العدل

انطلاقا من إيمان حزب العدل الراسخ بمبادئ الدستور المصري، وحق كل مواطن في المشاركة السياسية والترشح والانتخاب دون تمييز أو تعسف، فإن الحزب يرفض التفسير الضيق الصادر من الهيئة الوطنية للانتخابات لحكم المحكمة الادارية العليا السابق والذي تستند إليه في استبعاد عدد من المرشحين المحسوبين على المعارضة، والذي شمل بجانب النائب السابق هيثم الحريري والمرشح أحمد شربيني، استبعاد مرشح حزب العدل عن دائرة منوف - السادات، عبدالرحمن فرغلي، من كشوف المرشحين، بسبب حصوله على استثناء من أداء الخدمة العسكرية.

يوضح الحزب أن هذا القرار يتناقض مع صحيح القانون والدستور، إذ إن المرشحين المذكورين قد تقدموا رسميا لأداء الخدمة العسكرية، ووضعوا نفسه تحت تصرف القوات المسلحة وفق الإجراءات القانونية المقررة، إلى أن صدرت قرارات من وزير الدفاع باستثنائهم من الخدمة العسكرية طبقا لأحكام الفقرة (4) من المادة (6) من قانون الخدمة العسكرية والوطنية رقم 127 لسنة 1980، وهو قرار صادر من جهة الاختصاص ولأسباب تتعلق بالمصلحة العامة والأمن القومي، ولا يُعد تهربا أو امتناعا عن أداء الواجب الوطني.

الاستثناء الصادر من وزير الدفاع لا يُسقط عن المواطن حقوقه الدستورية في الترشح أو الانتخاب، لأن الاستثناء لا يصدر بناءا على رغبة شخصية أو امتناع من المكلف بالخدمة، بل بقرار سيادي من الدولة، وبالتالي لا يجوز مساواته بالمتخلف أو المتهرب من الخدمة العسكرية.

ويشير الحزب إلى أن هذا التفسير المستحدث لمعيار الأهلية الانتخابية يفتح بابا خطيرا لتقييد الحقوق السياسية دون سند من نص قانوني صريح، خاصة وأن هناك سوابق برلمانية متعددة لنواب حصلوا على استثناء رسمي من الخدمة العسكرية ولم يُمنعوا من الترشح في دورات سابقة، الأمر الذي يستوجب إعادة النظر في هذا التوجه حفاظا على مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص المنصوص عليه في الدستور.

ويؤكد الحزب تضامنه الكامل مع الزميل عبدالرحمن فرغلي وكل المرشحين في مساعيهم القانونية أمام القضاء الإداري والمحكمة الإدارية العليا، إيمانا بأن العدالة ستُنصف من التزم بالقانون وسار في الطريق الصحيح، وأن تطبيق روح القانون أولى من تأويلاته المقيدة للحقوق.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy