الزمان
رئيس جامعة المنيا يتفقد أعمال التوسعات بمستشفى طب وجراحة العيون ويُشيد بنجاح 114 عملية زراعة قرنية الزراعة:إنتاج 3700 طن من منتجات التدوير بالمجازر المعتمدة على مستوى الجمهورية شهر مايو وزير الخارجية يبحث مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار دعم الإصلاح الاقتصادي والاستثمار في مصر التضامن: عودة أكثر من 6700 حاج من حجاج الجمعيات الأهلية إلى أرض الوطن مدبولي يتفقد هيئة النقل العام بالقاهرة لمتابعة منظومة التطوير وتحسين الخدمة للمواطنين ميسي يدخل عالم المليارديرات ويحطم رقم رونالدو التعليم العالي: فتح باب التقديم لمنح دراسية بالهند وباكستان ورومانيا للعام الجامعي 2026 -2027 بوتين: الهجمات التي شنتها أوكرانيا على مدينة سانت بطرسبرج تسببت في «بعض الضرر» على الاقتصاد السيسي يؤكد أهمية تعزيز التكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص لتحقيق رؤية الدولة في تطوير مجال الصحية وزير العمل يبحث مع “العمل الدولية” بجنيف تعزيز التعاون في التشغيل والحماية الاجتماعية الرئيس السيسي يوجه بالإسراع في ميكنة التأمين الصحي الشامل ودعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي بالمنشآت الصحية بعد الجدل الواسع.. جامعة العاصمة تقيم عرضا لمسرحية الدحديرة غدا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

أزمة الخصوبة تهدد مستقبل أوروبا بسبب تراجع المواليد وتضرر الاقتصاد

تواجه أوروبا اليوم تحديًا ديموجرافيًا غير مسبوق، مع اقتراب القارة من مرحلة تاريخية من الانكماش السكاني قد تعيد تشكيل اقتصادها وبنيتها الاجتماعية لعقود مقبلة.

ووفق بيانات حديثة، يقف الاتحاد الأوروبي على أعتاب أول تراجع في عدد السكان منذ عصر الطاعون الأسود في القرن الرابع عشر، إذ يُتوقع أن يبلغ عدد السكان ذروته قريبًا قبل أن يبدأ مسار انخفاض طويل الأمد، مدفوعًا بالتراجع الحاد في معدلات الخصوبة وتأثيره المباشر على أعداد المواليد.

تداعيات اقتصادية واجتماعية مقلقة

يحمل هذا التحول الديموجرافي تداعيات واسعة، من أبرزها تقلص القوى العاملة، وتسارع شيخوخة المجتمع، وتزايد الضغوط على أنظمة التقاعد والرعاية الصحية، فضلًا عن مخاطر تباطؤ النمو الاقتصادي وتراجع القدرة التنافسية للقارة.

وأمام هذه التحديات، دخلت الحكومات الأوروبية سباقًا مفتوحًا لتبني سياسات تحفيزية متنوعة، شملت حوافز مالية، إعفاءات ضريبية، إجازات مدفوعة، وقروضًا سكنية مدعومة، في محاولة لإقناع الأسر بزيادة معدلات الإنجاب، غير أن النتائج جاءت حتى الآن محدودة.

المجر… حين لا تكفي الحوافز

وتبرز المجر كنموذج كاشف لحدود هذه السياسات، إذ أنفقت نحو 5% من ناتجها المحلي الإجمالي على برامج دعم الأسرة، شملت إعفاءات ضريبية مدى الحياة للأمهات، وقروضًا سكنية ميسرة، وإجازات مدفوعة للأجداد، ومع ذلك تراجعت معدلات الخصوبة إلى 1.39 طفل لكل امرأة في 2024، مقارنة بمتوسط أوروبي يبلغ 1.38.

جذور الأزمة أعمق من المال

يعزو خبراء فشل الحوافز إلى عوامل هيكلية واجتماعية معقدة، من بينها ارتفاع تكاليف المعيشة والسكن، وتأخر سن الزواج، وتغير أنماط العلاقات، وانتشار وسائل منع الحمل، إلى جانب توسع فرص التعليم والمسارات المهنية للنساء، ما يجعل قرار الإنجاب خيارًا شخصيًا يصعب توجيهه بالأدوات المالية فقط.

اختبار مصيري للقارة

تكشف الأزمة أن مواجهة الانكماش السكاني تتطلب أكثر من دعم مالي، بل إعادة صياغة شاملة لنماذج العمل والسكن، وتحقيق توازن حقيقي بين الحياة المهنية والأسرية، وإعادة التفكير في مستقبل الدولة الاجتماعية.

ومع دخول أوروبا مرحلة «القارة الشائخة»، يبقى التساؤل قائمًا:
هل تنجح الحكومات في تغيير قناعات الأجيال الجديدة تجاه الإنجاب، أم أن القارة تستعد لعصر جديد يتراجع فيه عدد السكان وتتغير معه ملامح أوروبا إلى الأبد؟

click here click here click here nawy nawy nawy