الزمان
الصحة بغزة: ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025 إلى 1534 شهيدا مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا مدبولي: الرئيس السيسي يعلن عن برنامج كبير للوحدات الإيجارية والإسكان الاجتماعي قريبا وزيرا الصناعة والاستثمار يبحثان مع منتجي الحديد ومصانع الدرفلة تحديات القطاع وسبل التغلب عليها وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات المرافق والإسكان والتنمية بالمدن الجديدة في صعيد مصر ارتفاع مخصصات الدعم من ٣٤ مليار جنيه لـ٢١٠ مليارات جنيه التضامن: 8.3 مليون أسرة استفادت من ”تكافل وكرامة” على مدار عمر البرنامج مدبولي: الدولة تستهدف بقوة وصول الدعم لمن يستحقه محافظ الغربية يستمع لمطالب أهالي قرية محلة روح بطنطا..ويوجه بسرعة فحص الشكاوى والعمل على حلها تركيب عداد مياه جديد 2026.. الأوراق المطلوبة وخطوات التوصيل محافظ الغربية يتفقد وحدة إسعاف محلة روح بطنطا.. ويشيد بالمشاركة المجتمعية في دعم خدماتها راجع سعر الذهب بالمنتصف في الصاغة.. آخر تحديث لعيار 21 وعيار 18 والجنيه الذهب
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

أزمة الخصوبة تهدد مستقبل أوروبا بسبب تراجع المواليد وتضرر الاقتصاد

تواجه أوروبا اليوم تحديًا ديموجرافيًا غير مسبوق، مع اقتراب القارة من مرحلة تاريخية من الانكماش السكاني قد تعيد تشكيل اقتصادها وبنيتها الاجتماعية لعقود مقبلة.

ووفق بيانات حديثة، يقف الاتحاد الأوروبي على أعتاب أول تراجع في عدد السكان منذ عصر الطاعون الأسود في القرن الرابع عشر، إذ يُتوقع أن يبلغ عدد السكان ذروته قريبًا قبل أن يبدأ مسار انخفاض طويل الأمد، مدفوعًا بالتراجع الحاد في معدلات الخصوبة وتأثيره المباشر على أعداد المواليد.

تداعيات اقتصادية واجتماعية مقلقة

يحمل هذا التحول الديموجرافي تداعيات واسعة، من أبرزها تقلص القوى العاملة، وتسارع شيخوخة المجتمع، وتزايد الضغوط على أنظمة التقاعد والرعاية الصحية، فضلًا عن مخاطر تباطؤ النمو الاقتصادي وتراجع القدرة التنافسية للقارة.

وأمام هذه التحديات، دخلت الحكومات الأوروبية سباقًا مفتوحًا لتبني سياسات تحفيزية متنوعة، شملت حوافز مالية، إعفاءات ضريبية، إجازات مدفوعة، وقروضًا سكنية مدعومة، في محاولة لإقناع الأسر بزيادة معدلات الإنجاب، غير أن النتائج جاءت حتى الآن محدودة.

المجر… حين لا تكفي الحوافز

وتبرز المجر كنموذج كاشف لحدود هذه السياسات، إذ أنفقت نحو 5% من ناتجها المحلي الإجمالي على برامج دعم الأسرة، شملت إعفاءات ضريبية مدى الحياة للأمهات، وقروضًا سكنية ميسرة، وإجازات مدفوعة للأجداد، ومع ذلك تراجعت معدلات الخصوبة إلى 1.39 طفل لكل امرأة في 2024، مقارنة بمتوسط أوروبي يبلغ 1.38.

جذور الأزمة أعمق من المال

يعزو خبراء فشل الحوافز إلى عوامل هيكلية واجتماعية معقدة، من بينها ارتفاع تكاليف المعيشة والسكن، وتأخر سن الزواج، وتغير أنماط العلاقات، وانتشار وسائل منع الحمل، إلى جانب توسع فرص التعليم والمسارات المهنية للنساء، ما يجعل قرار الإنجاب خيارًا شخصيًا يصعب توجيهه بالأدوات المالية فقط.

اختبار مصيري للقارة

تكشف الأزمة أن مواجهة الانكماش السكاني تتطلب أكثر من دعم مالي، بل إعادة صياغة شاملة لنماذج العمل والسكن، وتحقيق توازن حقيقي بين الحياة المهنية والأسرية، وإعادة التفكير في مستقبل الدولة الاجتماعية.

ومع دخول أوروبا مرحلة «القارة الشائخة»، يبقى التساؤل قائمًا:
هل تنجح الحكومات في تغيير قناعات الأجيال الجديدة تجاه الإنجاب، أم أن القارة تستعد لعصر جديد يتراجع فيه عدد السكان وتتغير معه ملامح أوروبا إلى الأبد؟

click here click here click here nawy nawy nawy