الزمان
النائب خالد عيش: الاستثمارات الصينية تعزز الأمن الغذائي وتدعم توطين صناعة الغذاء في مصر مواعيد المترو والمونوريل مع بدء الدراسة.. أول قطار 5:15 صباحًا والتشغيل حتى 1 صباحًا الأرصاد تحذر من ارتفاع الحرارة حتى الأربعاء.. 37 درجة في القاهرة و40 بالصعيد غدًا الشهابي:يطالب الرئيس السيسي بتفعيل المادة 249 وإحالة مشروعات قوانين الحكومة إلى مجلس الشيوخ مصرع 3 مصريين وإصابة آخرين في انقلاب حافلة معتمرين بالقرب من مكة محافظ الغربية يفتتح مدرسة «المحلة الكبرى الصناعية بنات» بمنشية البكري بتكلفة 84 مليون و840 ألف جنيه 5 آلاف جنيه دعمًا من نقابة المعلمين لأصحاب المعاشات الراغبين في الحج والعمرة استجابة لمطالب أهالي أشمون.. رصف واستكمال 3 طرق رئيسية بجهود نواب وأمين حزب «مستقبل وطن» النوم يغلب أحمد أحمد خلال مكالمة فيديو مع ميدو.. فيديو يثير تفاعل رواد السوشيال ميديا غادة عادل تتصدر تريند جوجل بعد عام و3 أشهر من عملية شد الوجه.. «أنا أسعد واحدة في الدنيا» التحقيق مع صاحب تريند «يا ولي النعم» بعد ضبطه في الأراضي المقدسة وزير الكهرباء يتابع تنفيذ مشروع رياح رأس شقير بقدرة 900 ميجاوات.. الربط على الشبكة يبدأ ديسمبر 2027
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

أزمة الخصوبة تهدد مستقبل أوروبا بسبب تراجع المواليد وتضرر الاقتصاد

تواجه أوروبا اليوم تحديًا ديموجرافيًا غير مسبوق، مع اقتراب القارة من مرحلة تاريخية من الانكماش السكاني قد تعيد تشكيل اقتصادها وبنيتها الاجتماعية لعقود مقبلة.

ووفق بيانات حديثة، يقف الاتحاد الأوروبي على أعتاب أول تراجع في عدد السكان منذ عصر الطاعون الأسود في القرن الرابع عشر، إذ يُتوقع أن يبلغ عدد السكان ذروته قريبًا قبل أن يبدأ مسار انخفاض طويل الأمد، مدفوعًا بالتراجع الحاد في معدلات الخصوبة وتأثيره المباشر على أعداد المواليد.

تداعيات اقتصادية واجتماعية مقلقة

يحمل هذا التحول الديموجرافي تداعيات واسعة، من أبرزها تقلص القوى العاملة، وتسارع شيخوخة المجتمع، وتزايد الضغوط على أنظمة التقاعد والرعاية الصحية، فضلًا عن مخاطر تباطؤ النمو الاقتصادي وتراجع القدرة التنافسية للقارة.

وأمام هذه التحديات، دخلت الحكومات الأوروبية سباقًا مفتوحًا لتبني سياسات تحفيزية متنوعة، شملت حوافز مالية، إعفاءات ضريبية، إجازات مدفوعة، وقروضًا سكنية مدعومة، في محاولة لإقناع الأسر بزيادة معدلات الإنجاب، غير أن النتائج جاءت حتى الآن محدودة.

المجر… حين لا تكفي الحوافز

وتبرز المجر كنموذج كاشف لحدود هذه السياسات، إذ أنفقت نحو 5% من ناتجها المحلي الإجمالي على برامج دعم الأسرة، شملت إعفاءات ضريبية مدى الحياة للأمهات، وقروضًا سكنية ميسرة، وإجازات مدفوعة للأجداد، ومع ذلك تراجعت معدلات الخصوبة إلى 1.39 طفل لكل امرأة في 2024، مقارنة بمتوسط أوروبي يبلغ 1.38.

جذور الأزمة أعمق من المال

يعزو خبراء فشل الحوافز إلى عوامل هيكلية واجتماعية معقدة، من بينها ارتفاع تكاليف المعيشة والسكن، وتأخر سن الزواج، وتغير أنماط العلاقات، وانتشار وسائل منع الحمل، إلى جانب توسع فرص التعليم والمسارات المهنية للنساء، ما يجعل قرار الإنجاب خيارًا شخصيًا يصعب توجيهه بالأدوات المالية فقط.

اختبار مصيري للقارة

تكشف الأزمة أن مواجهة الانكماش السكاني تتطلب أكثر من دعم مالي، بل إعادة صياغة شاملة لنماذج العمل والسكن، وتحقيق توازن حقيقي بين الحياة المهنية والأسرية، وإعادة التفكير في مستقبل الدولة الاجتماعية.

ومع دخول أوروبا مرحلة «القارة الشائخة»، يبقى التساؤل قائمًا:
هل تنجح الحكومات في تغيير قناعات الأجيال الجديدة تجاه الإنجاب، أم أن القارة تستعد لعصر جديد يتراجع فيه عدد السكان وتتغير معه ملامح أوروبا إلى الأبد؟

click here click here click here nawy nawy nawy