الزمان
وزير الصحة يتفقد «مدينة اللقاحات والبيوتكنولوجي» ويؤكد أهميتها الاستراتيجية اتصال هاتفي بين وزير الخارجية والمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط الصحة تُنهي 71 مليونًا و875 ألف فحص طبي لطلاب المرحلة الابتدائية وزير الصناعة يبحث مع رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري سبل تعزيز التعاون في مجالات البحث العلمي وزير التخطيط يبحث مع سفير أذربيجان صياغة مرحلة جديدة من الشراكة التنموية وتوسيع الاستثمارات المشتركة السيسي يؤكد ضرورة تحسين جودة التغذية الكهربائية ورفع كفاءة استخدام الوقود واستقرار الشبكة القومية وزيرة الإسكان تقوم بجولة تفقدية موسعة بمشروع حدائق تلال الفسطاط وزير الخارجية يتوجه إلى بلجيكا ولوكسمبورج وزير التموين يترأس اجتماع الجمعية العامة للشركة القابضة للصناعات الغذائية وزير الخارجية ونظيره الجيبوتي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي الزراعة: تطلق 500 نموذج إرشادي لنشر ”المخصبات الحيوية” بالمحافظات للحفاظ على خصوبة التربة ضربات تموينية متتالية بأسواق الغربية.. ضبط سلع منتهية الصلاحية ومجهولة المصدر وتحرير 17 محضرًا للمخالفين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

الخميس.. صالون فضاءات أم الدنيا يناقش "دوائر التيه" للشاعر محمد سلامة زهر

يستهل صالون فضاءات أم الدنيا الثقافي، بوسط القاهرة، نشاطه للعام 2026 ، في تمام السادسة من مساء الخميس 1 يناير، بتوقيع ومناقشة ديوان "دوائر التيه" للشاعر محمد سلامة زهر.
الديوان صادر حديثا عن دار أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع، فى 120 صفحة من القطع الصغير، ويكون متاحا لجمهور معرض القاهرة الدولي للكتاب خلال يناير المقبل.
يضم الديوان 54 قصيدة منها "صوت ناى من آخر النفق، لا موئل للغرباء، لن أكون مدرسا، حوار مع صديقتي الملحدة، أمالي التجارب، بيني وبينهم، تعاليم".
يناقش الديوان وصاحبه، الشاعر مداد المبارك، بحضور عدد من الشعراء والنقاد وجمهور الثقافة.
و أهدى محمد سلامة زهر ديوانه الجديد إلى الشاعر الكبير الراحل الحساني حسن عبدالله قائلا " إلى الحسَّاني حسن عبد الله .. صديقًا ومُعلِّمًا
وشاعرًا غرَّد لحنَه الفريد .. وسط زحام الألحان المتشابهة!.
وافتتح الشاعر ديوانه بأبيات اقتطفها من إبداع الراحل الحساني:
وشِعرٌ ليس يَعنيه — إذا ما سما الإيقاعُ — رفضٌ أو قَبولُ
ستُبحِر — حيثُ لا سُفُنٌ — سَفيني
يَشُقُّ الحُجْبَ بي فكرٌ رَحولُ
فما هَدَلَ الحمامُ لأجل مُصغٍ يَروقُ بسمعِه ذاك الهَديلُ.

ومن أجواء الديوان تحضر على غلافه قصيدة "طريد":

أجِدُّ وتُقصيني الحياةُ
وأبتغي هدًى .. وطريقي ليس فيه مَعالمُ
أعيش طريدًا غيرَ مُعترَفٍ به
كمعنًى صحيحٍ أهملَته المعاجمُ
لقد كان هذا دأبَها في الذي مـضى
فما خبَّأَت لي في الذي هو قادمُ!.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy