الزمان
ليس مجرد طفل موهوب.. يوسف بدران يخطف قلوب المتابعين ويحلم بالوصول إلى شاشات الوطن العربي حساسية الطعام وعوامل وراثية.. كيف يحدد الجسم استجابته للأطعمة المختلفة؟ بعد فترة توقف.. استئناف تصوير فيلم «شمس الزناتي» في هذا الموعد عاجل| رئيس الوزراء: صندوق النقد يتيح دعمًا جديدًا لمصر بقيمة 1.77 مليار دولار هيثم حسن ينتظم في مران ريال أوفييدو استعدادًا للموسم الجديد لاعبو بيراميدز الدوليون ينتظمون في معسكر تركيا مقابل 25 مليون دولار.. اتحاد جدة يقترب من حسم صفقة محمد صلاح مدبولي: صندوق النقد يتيح لمصر 1.77 مليار دولار بعد استكمال المراجعات.. ويؤكد قوة الاقتصاد المصري وزارة العمل تعلن توفير 1275 فرصة عمل جديدة في 9 محافظات.. التقديم متاح خلال أغسطس قرار جديد من التموين.. سعر رغيف الخبز البلدي المدعم في المنظومة الجديدة الكويت تعلن تدمير طائرات مسيّرة معادية داخل مجالها الجوي.. أضرار مادية دون إصابات القومي للطفولة والأمومة: نواصل جهودنا لحماية الأطفال من الاتجار بالبشر وتعزيز منظومة الحماية الوطنية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

منوعات

الخميس.. صالون فضاءات أم الدنيا يناقش "دوائر التيه" للشاعر محمد سلامة زهر

يستهل صالون فضاءات أم الدنيا الثقافي، بوسط القاهرة، نشاطه للعام 2026 ، في تمام السادسة من مساء الخميس 1 يناير، بتوقيع ومناقشة ديوان "دوائر التيه" للشاعر محمد سلامة زهر.
الديوان صادر حديثا عن دار أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع، فى 120 صفحة من القطع الصغير، ويكون متاحا لجمهور معرض القاهرة الدولي للكتاب خلال يناير المقبل.
يضم الديوان 54 قصيدة منها "صوت ناى من آخر النفق، لا موئل للغرباء، لن أكون مدرسا، حوار مع صديقتي الملحدة، أمالي التجارب، بيني وبينهم، تعاليم".
يناقش الديوان وصاحبه، الشاعر مداد المبارك، بحضور عدد من الشعراء والنقاد وجمهور الثقافة.
و أهدى محمد سلامة زهر ديوانه الجديد إلى الشاعر الكبير الراحل الحساني حسن عبدالله قائلا " إلى الحسَّاني حسن عبد الله .. صديقًا ومُعلِّمًا
وشاعرًا غرَّد لحنَه الفريد .. وسط زحام الألحان المتشابهة!.
وافتتح الشاعر ديوانه بأبيات اقتطفها من إبداع الراحل الحساني:
وشِعرٌ ليس يَعنيه — إذا ما سما الإيقاعُ — رفضٌ أو قَبولُ
ستُبحِر — حيثُ لا سُفُنٌ — سَفيني
يَشُقُّ الحُجْبَ بي فكرٌ رَحولُ
فما هَدَلَ الحمامُ لأجل مُصغٍ يَروقُ بسمعِه ذاك الهَديلُ.

ومن أجواء الديوان تحضر على غلافه قصيدة "طريد":

أجِدُّ وتُقصيني الحياةُ
وأبتغي هدًى .. وطريقي ليس فيه مَعالمُ
أعيش طريدًا غيرَ مُعترَفٍ به
كمعنًى صحيحٍ أهملَته المعاجمُ
لقد كان هذا دأبَها في الذي مـضى
فما خبَّأَت لي في الذي هو قادمُ!.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy