الزمان
تكريم اسم الراحل عطية عبد الباري في احتفالية عيد العمال 2026 تقديرًا لمسيرته النقابية المشرفة إطلاق اسم بابا الفاتيكان السابق ليو الثالث عشر على كويكب في الفضاء وزير الدفاع الأمريكي يدافع عن الحرب على إيران: ليست مستنقعا مجلس الوزراء: مشروع قانون الأسرة يبسط الإجراءات ويحمي مصلحة الطفل مجلس النواب يناقش الحساب الختامي لموازنة 2024/2025 الأسبوع المقبل وزير الخارجية يبحث جهود الدولة للحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية مع السفير عمرو رمضان وزير الخارجية يستقبل مسئولي غرفة التجارة الأمريكية في القاهرة رسميا.. ليفربول يعلن تفاصيل إصابة محمد صلاح وموعد عودته إيطاليا تستضيف اجتماع مناقشة أولى خطوات خارطة الطريق الأممية بشأن ليبيا الإسكان توضح تفاصيل طرح كراسات شروط وحدات بمشروع سكن لكل المصريين ليفربول يعلن جاهزية محمد صلاح للعودة قبل نهاية الموسم رئيس البرلمان الإيراني: الحصار البحري الأمريكي يهدف لدفع بلادنا للانهيار من الداخل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

اقتصاد

عماد قناوي: العمالة الفنية التحدي الأخطر أمام الصناعة الوطنية

قناوي: الصناعة قاطرة الاقتصاد والعامل الفني أصبح العنصر النادر

أكد عماد قناوي، عضو مجلس إدارة الاتحاد العام للغرف التجارية وعضو مجلس إدارة غرفة القاهرة التجارية ورئيس شعبة المستوردين بغرفة القاهرة التجارية ، أن الصناعة تمثل قاطرة الاقتصاد المصري وأحد أهم محركات النمو والتشغيل، إلا أنها تواجه في المرحلة الحالية تحديًا حقيقيًا يتمثل في النقص الشديد في العمالة الفنية المدربة، مشيرًا إلى أن العامل الفني أصبح العنصر الأهم والأندر داخل المنظومة الإنتاجية، في ظل فجوة كبيرة بين العرض والطلب.

وأوضح قناوي أن الطلب على العمالة الفنية يفوق المعروض بكثير، ما أدى إلى وضع غير مسبوق داخل القطاع الصناعي، يمكن وصفه بأنه «مزاد مفتوح» بين المصانع للحصول على خدمات العامل الفني، الأمر الذي يرفع التكلفة التشغيلية ويؤثر سلبًا على القدرة الإنتاجية والتنافسية للمصانع، ويحد من قدرتها على العمل بكامل طاقتها رغم توافر فرص إنتاج حقيقية.

وأشار رئيس شعبة المستوردين إلى أن وزارات الصناعة والاستثمار، والتعليم، والتعليم العالي تتحمل مسؤولية مباشرة في مواجهة هذا العجز، الذي بات يشكل تهديدًا واضحًا للمشروعات الصناعية القائمة والجديدة، ويقوض فرص التوسع وزيادة الصادرات.

واقترح قناوي استحداث إدارة متخصصة تحت مسمى «التشغيل للتوظيف» داخل هيئة التنمية الصناعية، بالتعاون مع اتحاد الصناعات وغرفه المختلفة، سواء النسيج أو الجلود أو المعادن أو الصناعات الهندسية وغيرها، تتولى تنظيم دورات تعليم فني مكثفة تجمع بين الجانبين النظري والعملي، على ألا تتجاوز مدتها ثلاثة أشهر، بهدف توفير احتياجات المصانع من العمالة الفنية وفقًا لأولوية الطلب.

وأكد أن الدولة تعاني من معدلات بطالة وفقر، في الوقت الذي تضيع فيه فرص تشغيل وإنتاج حقيقية، مشددًا على أن الربط المباشر بين التعليم الفني واحتياجات الصناعة يمثل أحد أسرع الحلول لدعم الاقتصاد الوطني.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy