ويتكوف وكوشنر يزوران حاملة الطائرات أبراهام لينكولن.. وإيران: أي هجوم سيُكلّفكم كثيرا
أفاد مسؤولون، اليوم السبت، أن رئيس أركان الجيش الإيراني، عبدالرحيم موسوي، وجّه تحذيرًا شديد اللهجة بعد يوم واحد من انتهاء جولة المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة في سلطنة عُمان.
وقال موسوي، خلال فعاليات «يوم القوة الجوية الإيرانية»، إن أي عمل عسكري ضد إيران سيكلّف المعتدين ثمنًا باهظًا وغير قابل للتراجع، مؤكدًا أن قوات بلاده في أعلى درجات الجاهزية ومستعدة للرد، بحسب وكالة «معا» الفلسطينية.
وأضاف أن أي هجمات أمريكية محتملة ستُقابل باستهداف قواعد الولايات المتحدة المنتشرة في المنطقة، مشيرًا إلى أن إيران لن تهاجم الأراضي الأمريكية مباشرة ولا دول الجوار، إلا في حال تعرضها لاعتداء.
في المقابل، أفاد مراسلون بأن مبعوثي الرئيس الأمريكي، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، زارا صباح اليوم حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن»، ضمن تعزيزات عسكرية أمريكية واسعة تشمل ثماني مدمرات، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.
وأكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في مقابلة مع قناة الجزيرة، أن أي هجوم أمريكي سيغير موقف إيران، لكنه شدد على أن بلاده لا تسعى إلى حرب إقليمية.
وأضاف أن المفاوضات النووية مستمرة، وأن بلاده مستعدة لتقليص معدل تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها، مع الحفاظ على الإشراف الكامل على العملية، مشيرًا إلى أن ملف الصواريخ الباليستية خارج إطار المفاوضات.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع مظاهرات في أوروبا ضد النظام الإيراني، حيث تجمع آلاف المتظاهرين في برلين دعمًا لما وصفوه بالثورة الوطنية الإيرانية المطالبة بتغيير النظام، وسط دعوات لإجراء انتخابات حرة والتأكيد على رفض «الديكتاتورية» أو «النظام الملكي».
كما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات مساء أمس إن الإيرانيين يظهرون استعدادًا للتوصل إلى اتفاق، وإن الجولة التالية من المفاوضات ستُعقد الأسبوع المقبل، دون تحديد مكان أو موعد دقيق، مؤكدًا أن الهدف يبقى منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

