الزمان
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

الأونروا تحذر من تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة وتطالب برفع القيود

حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، اليوم الخميس، من استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، في ظل القيود المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية، مؤكدة أن حجم الاحتياجات يفوق ما يسمح لها حاليا بتقديمه.

وقالت الأونروا، في بيان نشرته عبر صفحتها على منصة "إكس"، إن الظروف الإنسانية في القطاع لا تزال بالغة الصعوبة، مشيرة إلى أنها تواصل عملياتها وتقديم خدمات أساسية للنازحين، تشمل الرعاية الصحية، والتعليم، والمأوى، والمساعدات الغذائية، وخدمات الحماية، من خلال شبكتها المنتشرة في مختلف مناطق القطاع.

وأكدت الأونروا، أن القيود المفروضة على الوصول الإنساني تحد من قدرتها على توسيع نطاق الاستجابة، داعية إلى رفع هذه القيود لتمكينها من تلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان.

وأضافت أن استمرار القيود في ظل اتساع رقعة الاحتياجات الإنسانية يفاقم من معاناة المدنيين، ويقوض الجهود الرامية إلى توفير الحد الأدنى من الخدمات الأساسية.

وتعد الأونروا الجهة الأممية الرئيسية المسئولة عن تقديم الخدمات لملايين اللاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس، بما في ذلك قطاع غزة، حيث يعتمد جزء كبير من السكان على خدماتها الأساسية.

وتدير الأونروا في غزة، شبكة واسعة من المدارس والمراكز الصحية ونقاط توزيع المساعدات، كما تضطلع بدور محوري في إدارة مراكز الإيواء للنازحين خلال فترات الحرب، ما يجعلها أحد الأعمدة الأساسية للاستجابة الإنسانية في القطاع.

ومنذ اندلاع الحرب الأخيرة، واجهت الأونروا، تحديات متزايدة تتعلق بالوصول الإنساني وإدخال الإمدادات، في ظل القيود التي تفرضها إسرائيل على المعابر وحركة الشاحنات والمواد، بما في ذلك الوقود والمستلزمات الطبية.

وقالت الوكالة، إن هذه القيود تعرقل قدرتها على توسيع نطاق عملياتها والاستجابة لحجم الاحتياجات المتنامية.

كما تواجه الأونروا، صغوطا سياسية وتمويلية متكررة، الأمر الذي ينعكس على استدامة خدماتها، في وقت تشير فيه تقديرات أممية إلى أن غالبية سكان غزة باتوا يعتمدون على المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجاتهم الأساسية، وسط دمار واسع للبنية التحتية ونقص حاد في الغذاء والمياه والرعاية الصحية.

click here click here click here nawy nawy nawy