الزمان
الرئيس السيسي: أمن الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمننا القومي الحرس الثوري: ضربنا 5 قواعد أمريكية.. وهجماتنا على إسرائيل مستمرة أردوغان: نقف إلى جانب الحق والقانون الدولي في أزمة إيران ترامب: من السابق لأوانه الحديث عن الاستيلاء على النفط الإيراني وزير الصحة يستقبل محافظ الوادي الجديد لمتابعة المشروعات الصحية الجارية وتسريع الإنجاز قرار جمهوري بتكليف الدكتور إسلام عزام برئاسة الهيئة العامة للرقابة المالية مصر تؤكد على ضرورة الالتزام بقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني في ظل التصعيد الراهن في المنطقة مصر تُدين بشدة الاعتداءات المُتكررة على دول الخليج العربي والأردن والعراق د محمد حسين يستقبل رئيس جامعة السادات لبحث سبل التعاون المشترك ضمن تحالف إقليم الدلتا محافظ الغربية يعقد اجتماعًا موسعًا مع كبار التجار وقيادات الغرفة التجارية و السلاسل التجارية الزراعة: تطلق 510 قوافل بيطرية مجانية في 506 قرية خلال شهري يناير وفبراير التشكيل المتوقع للأهلى أمام الطلائع.. تريزيجيه وزيزو وأوتاكا فى الهجوم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

لماذا يُكتب للإنسان الشقاء أو السعادة قبل ولادته؟ الداعية أيمن عبدالجليل يجيب

تحدث الداعية أيمن عبدالجليل، عن مسألة كتابة مصير الإنسان قبل ولادته، مؤكدًا أن الله لا يظلم أحدًا، وأن الإنسان يُحاسب على أعماله التي يقوم بها بنفسه.

وقال عبد الجليل، خلال حواره في بودكاست «توأم رمضان»، إن المشكلة في فهم هذه القضية تعود إلى أن الإنسان ينظر للأمر من داخل الزمن، بينما علم الله خارج حدود الزمن.

وأضاف: «أنت بتبص للأمر من داخل الزمن، لكن ربنا سبحانه وتعالى اللي قدر المقادير خارج الزمن».

وأوضح أن الله خلق البشر قبل الحياة الدنيا فيما يُعرف بـ«عالم الذر»، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا﴾.

وأشار إلى أن الإنسان خُيّر بين الأفعال واختار طريقه، ثم جاء إلى الدنيا ليعيش اختياراته بنفسه، موضحًا: "أنت خُلقت وخُيّرت واخترت، وربنا كتب ما اخترته".

وأكد أن الإنسان يمر بعدة مراحل أو عوالم، تبدأ بعالم الذر، ثم عالم الرحم، ثم الدنيا، وبعدها البرزخ ثم القيامة.

وختم عبدالجليل، بأن الله لن يسأل الإنسان عما كُتب في اللوح المحفوظ، وإنما سيحاسبه على أعماله فقط، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿إنما تجزون ما كنتم تعملون﴾.

click here click here click here nawy nawy nawy