روس آتوم الروسية تستنكر الهجوم على أراضي محطة بوشهر النووية الإيرانية
نددت روس آتوم، شركة الطاقة النووية الحكومية في روسيا، بالهجوم الذي استهدف أراضي محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران اليوم الثلاثاء، ودعت إلى تهدئة الأوضاع في محيط المنشأة.
وذكر ألكسي ليخاتشيف رئيس (روس آتوم) في بيان "نندد بشدة بما حدث وندعو جميع أطراف النزاع إلى بذل كل جهد ممكن لتهدئة الوضع حول محطة بوشهر للطاقة النووية"، وفق وكالة رويترز.
وأشار البيان إلى أن مستويات الإشعاع حول المحطة التي شيدتها روسيا طبيعية ولم تقع إصابات بين الموظفين.
وفي وقت سابق، ذكرت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء، أن مقذوفا سقط في المنطقة المحيطة بمحطة بوشهر النووية اليوم الثلاثاء، مضيفة أنه لم ترد أنباء عن وقوع أضرار.
وقالت الوكالة نقلا عن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن المقذوف سقط بالقرب من المحطة النووية في مدينة بوشهر الساحلية في نحو الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي.
وسبق أن حذرت روسيا إسرائيل، من مغبة تنفيذ ضربات عسكرية بالقرب من محطة بوشهر النووية في إيران، مشددة على المخاطر التي تهدد سلامة خبرائها المتواجدين في الموقع، واحتمالية وقوع كارثة بيئية وإقليمية واسعة النطاق في حال تضرر المنشأة.
ونقلت صحيفة معاريف الإسرائيلية، الأحد، أن روسيا وجهت رسالة احتجاج إلى إسرائيل خلال عطلة نهاية الأسبوع، عبر بعثتها الدبلوماسية في تل أبيب، على خلفية غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق قريبة من محطة بوشهر النووية في إيران، حيث يقيم ويعمل خبراء ومختصون روس.
وأشارت مصادر مطلعة للصحيفة، إلى أن الرسالة الروسية ركزت على "خطورة وقوع الضربات في محيط وجود هؤلاء الخبراء"، دون أن تتحدث عن إصابة مباشرة للمجمع السكني أو وقوع أضرار مادية.
وتُضفي هذه الخطوة حساسية إضافية على التطورات العسكرية المرتبطة بإيران، نظراً لأن محطة بوشهر، الواقعة على ساحل الخليج العربي، هي المنشأة النووية العاملة الوحيدة في البلاد، وهي مشروع تشرف على تشغيله روسيا وشاركت في بنائه على مدى سنوات.

