الزمان
سقوط رأس عنقودي قرب مقر قيادة أركان الجيش الإسرائيلي في تل أبيب هالاند: سعيد بتسجيل «هاتريك» أمام ليفربول.. ومانشستر سيتي يجب أن يتوج بالألقاب رواد الفضاء يقطعون أكثر من نصف المسافة إلى القمر في مهمة «أرتميس 2» ترامب يمهل إيران 48 ساعة للتوصل إلى اتفاق قبل أن تواجه «الجحيم» بنك مصر يضيف خدمة «سلاسل الإمداد والتمويل» لخدمات الإنترنت البنكى للشركات لدعم الموردين زيلينسكي يصل إسطنبول لبحث اتفاق سلام مع أردوغان بشأن أوكرانيا بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع هيئة الاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية 15 هزيمة تعيد ليفربول إلى الوراء.. سلوت يواجه شبح موسم رودجرز الأوقاف تشارك في ورشة عمل ضمن برنامج القادة الدينيين لتعزيز مهارات فض النزاع وبناء السلام جامعة سوهاج تبدأ حصر أوائل الخريجين خلال 10 سنوات للانضمام إلى الجهاز الإداري للدولة صحة مطروح: فرق المبادرات الرئاسية تصل المواقع الإنشائية برأس الحكمة لخدمة العاملين وزير الرياضة يشهد توقيع عقد استضافة مصر لبطولة العالم لجمباز الايروبيك 2028
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

الأصول الفطرية للحب.. إصدار جديد لـ هيئة الكتاب يبحث جذور العاطفة الإنسانية

أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب مؤخرًا كتابًا جديدًا بعنوان «الأصول الفطرية للحب» للكاتب محمد صبح، في محاولة فكرية وفلسفية للإجابة عن أحد أكثر الأسئلة الإنسانية تعقيدًا: ما الحب؟ وما مصدره الحقيقي؟ وهل هو نتاج داخلي للإنسان أم قوة تفرض نفسها عليه من الخارج؟


ينطلق الكتاب من تجربة شخصية عميقة للكاتب، شكّلت الدافع الأول للبحث، حيث يستعرض تحولاته الشعورية خلال علاقة عاطفية غير متوقعة، ليفتح عبرها باب التساؤل حول طبيعة الحب وحدوده، والعوامل التي تتحكم في نشأته واستمراره، ومن خلال هذا المدخل، يتجاوز الكاتب البعد الذاتي ليطرح رؤية أوسع، تحاول فهم الحب بوصفه ظاهرة إنسانية عامة.

ويطرح الكتاب عددًا من الإشكاليات المحورية، من بينها: لماذا يفرض الحب نفسه على الإنسان بهذه القوة؟ ولماذا ينقاد له البشر طواعية ويتمسكون به باعتباره أحد أهم مصادر السعادة في حياتهم؟ كما يناقش فكرة «الهوية المزدوجة» في الحب، حيث يتأرجح الإنسان بين كونه «محبًا» و«محبوبًا»، وما ينتج عن ذلك من اختلاف في الإدراك والتجربة الشعورية.

ويخلص المؤلف إلى أن الحب ليس كيانًا مستقلاً عن الإنسان، بل هو نتاج مباشر للطبيعة الإنسانية، ينبثق من التكوين الفطري للإنسان، ويتشكل وفق احتياجاته النفسية والوجودية، ويرى أن هذه الطبيعة المشتركة بين البشر هي ما يمنح الحب سماته العامة، مثل الانجذاب، والألفة، والشوق، والغيرة، في حين تمنح التجربة الفردية لكل إنسان خصوصيتها وتميزها.

كما يشير الكتاب إلى أن الحب ينشأ من تفاعل داخلي بين طرفين، يقوم على التوافق والتجاوب المتبادل، وليس نتيجة فرض خارجي، وهو ما يفسر اقتصاره على شخص بعينه دون غيره، ويؤكد أن هذا التفاعل يعكس تعبيرًا حرًا عن احتياجات الذات ورغباتها العميقة، ما يجعل من الحب تجربة كاشفة لجوانب خفية في الشخصية الإنسانية.

ويتوسع المؤلف في ربط الحب بالبنية الفطرية للإنسان، معتبرًا أنه ظاهرة مرتبطة بثنائية الرجل والمرأة، في إطار ما يسميه «الطبع الإنساني»، الذي يمثل المصدر الأساسي لتشكل مشاعر الحب وتطورها، كما يحاول تتبع جذور هذه الظاهرة عبر العودة إلى مسألة خلق الإنسان، بوصفها المدخل لفهم الاستعدادات الكامنة التي تفرز هذه العاطفة.

ويؤكد الكتاب في مجمله أن فهم الحب لا ينتقص من متعته، بل يعززها، إذ يمنح الإنسان وعيًا أعمق بكيفية رعايته والحفاظ عليه، بعيدًا عن الاضطرابات التي قد تنشأ نتيجة سوء الفهم أو تضارب التوقعات.

يأتي هذا الإصدار ضمن جهود الهيئة المصرية العامة للكتاب لدعم الإصدارات الفكرية التي تتناول قضايا الإنسان والوعي، وتفتح آفاقًا جديدة للتأمل في التجربة الإنسانية بأبعادها المختلفة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy