الزمان
موعد إجازة المولد النبوي 2026.. .. هل يحصل الموظفون على عطلة 3 أيام؟ وظائف مترو الأنفاق وقطار العاصمة.. موعد وشروط التقديم وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية نيجيريا تهزم المغرب بثلاثة أشواط نظيفة في بطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 سنة وزير الخارجية يلتقي نظيره الروسي على هامش الاجتماع الوزاري لمنظمة الآسيان الأحد المقبل.. الهيئة العامة للرقابة المالية تطلق البرنامج التدريبي لبناء جاهزية شركات الطروحات الحكومية وزير المالية: كل زيادة فى حجم الصادرات تؤكد قدرة القطاع الخاص على النمو والمنافسة وزير الطيران المدني يبحث مع «Acron Aviation» البريطانية توسيع التعاون في تقنيات التدريب والمحاكاة المتقدمة نائب رئيس الوزراء يبحث مع الاتحاد المصري للمستثمرين دعم الاستثمار وتعزيز دور القطاع الخاص توقيع بروتوكول تعاون بين ”وحدة الشركات المملوكة للدولة” و ”إي فاينانس” لاستضافة وتشغيل البنية التحتية لمنظومة ”رشيد” الرقمية أسعار الفضة في مصر اليوم 22 يوليو 2026.. تراجع جديد وهذا سعر الجرام النقي أسعار الأسماك اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 .. الجمبري بكام
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

اعترافات قيادي بـ”حسم” تكشف استخدام البودكاست لتجنيد الشباب وإدارة الإرهاب الرقمي

في تطور نوعي في أساليب الإرهاب الرقمي، فجرت اعترافات الإرهابي القيادي علي محمود محمد عبد الونيس، عقب القبض عليه في مارس 2026، مفاجأة حول استخدام "البودكاست" والوسائط الرقمية الحديثة لتجنيد الشباب وتوسيع القاعدة الشعبية للعمليات المسلحة.

وكشفت الاعترافات عن دور ما يُعرف بـ"مؤسسة ميدان"، الذراع السياسي لحركة حسم المسلحة، التي يديرها قيادات هاربة أبرزهم يحيى موسى ورضا فهمي ومحمد إلهامي، بهدف الوصول إلى فئات الشباب خارج التيار الإسلامي التقليدي داخل مصر وخارجها، وإقناعهم بالانخراط في العمليات العدائية تحت ستار الثورية أو المعارضة السياسية.

وأبرزت الاعترافات استخدام "بودكاست منتصر" مع القيادي الإخواني محمد مناع المعروف بـ"محمد منتصر"، كأداة هندسة فكرية مدروسة لتجميل وجه الإرهاب، وتقديم قادة التنظيم المسلح في صورة "منظرين سياسيين"، بهدف خلق حاضنة شعبية توفر الغطاء والدعم للعناصر المسلحة على الأرض.

وأشار عبد الونيس إلى أن البودكاست استهدف الشباب ذوي المهارات التقنية والخلفيات الثقافية المتنوعة، لضمان استقطاب كوادر قادرة على إدارة الحرب الإعلامية بالتوازي مع العمل الميداني، مع استخدام لغة "عصرية" تناسب جمهور المنصات الرقمية، بدلاً من الخطاب المتشدد التقليدي.

وتؤكد هذه الاعترافات نجاح الأجهزة الأمنية المصرية في رصد "تحركات الميكروفون" قبل "تحركات الكلاشينكوف"، وتسليط الضوء على خطر الحروب الهجينة التي تمزج بين الرصاص والكلمة، وتضع نهاية لمشروع "الإرهاب الرقمي"، مسلطة الضوء على أهمية القانون والوعي كحصن منيع ضد محاولات تفخيخ عقول الشباب.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy