الزمان
السعودية تفتح تحقيقا في واقعة طائرة فلاي دبي الكونجرس الأمريكي: فقدان أو تضرر 81 مركبة جوية خلال الحرب على إيران الاتحاد الأوروبي يخصص 10 ملايين يورو لدعم الاستجابة الإنسانية بلبنان استطلاع رويترز: توقعات بتباطؤ التضخم في مصر إلى 13.9% في سبتمبر الصحة: إجراء أكثر من 3.3 ملايين عملية ضمن مبادرة القضاء على قوائم الانتظار بتكلفة 35 مليار جنيه الزمالك يخسر أمام زد بثلاثية قبل مواجهة الأهلي في قمة الدوري الحسيني أحمد: ارتفاع الاحتياطي إلى 57.35 مليار دولار يعكس نجاح جهود دعم موارد النقد الأجنبي نائب وزير الزراعة يشارك في فعاليات قمة الأمن الغذائي العالمي بأبوظبي «بوعينا نطور بلدنا».. محافظ الغربية يصطحب المشاركين في جولة للمبادرة الرئاسية «حياة كريمة» بقرية نهطاي سي إن إن: ترامب يوافق على إعدام طبيب نفسي سابق بالجيش الأمريكي رميا بالرصاص بعد فقدان مراهق يده.. فرنسا توقف استخدام قنابل الصوت خلال الاحتجاجات الطلابية تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة.. بحوث الصحراء يتحرك لإحياء الزراعات بدير الأنبا موسى النبي برأس سدر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

رئيس جامعة الأزهر يدعو إلى تحسين استثمار الأموال وتحقيق الاقتصاد الآمن في العالم الإسلامي

قال الدكتور سلامة داوود رئيس جامعة الأزهر، إن عدد كليات الجامعة بلغ 132 مائةً كلية ومعهدًا على مستوى مصر، ويدرس فيها نحوُ نصف مليون طالب مصري و35 ألف طالب وافد من أكثر من 120 مائة دولة في العالم كانت- ولا تزال- سباقة إلى العناية بالاقتصاد الإسلامي.

كما تحدث عن إنشاء الجامعة مركزًا مرموقًا للاقتصاد الإسلامي له إسهامات بارزة في البحث العلمي في هذا المجال المهم حول موضوع المؤتمر وهو الاقتصاد الإسلامي في ظل التحول الرقمي.

جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح المؤتمر الدولي الحادي عشر لمعامل التأثير العربي لعام 2026 م الذي تستضيفه جامعة الأزهر في الفترة من 7 إلى 9 من مايو الحالي، تحت عنوان: «الاقتصاد الإسلامي والتحول الرقمي» بمركز الأزهر للمؤتمرات في مدينة نصر، برعاية الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب.

وأوضح "داود" أن التحول الرقمي في الاقتصاد الإسلامي باب واسع لاجتهاد العلماء والفقهاء، لافتًا إلى أن التقنيات الرقمية الحديثة لها دور مهم في الخدمات المصرفية المبتكرة، وتيسير المعاملات المصرفية وكفاءتها وجودتها، إضافة إلى استحداث كثير من العقود والمعاملات الرقمية، وهو ما يدعو إلى أن تكون تلك الخدمات والمعاملات الجديدة متوافقة مع الضوابط الشرعية.

ودعا رئيس الجامعة في كلمته إلى تشجيع النشر العلمي باللغة العربية؛ تعزيزًا للهوية العربية، مؤكدًا أن الأمم إنما تبدع بلغاتها؛ لأن اللغة ليست مجرد أصوات وكلمات، وإنما هي بريد العقول ورسول الأفكار، لافتًا إلى أنه لولا اللغة لماتت المواهب في نفوس أصحابها، ووُئدَتِ الأفكارُ في العقول، ملقيًا الضوء على مناقب اللغة العربية، فقد حباها الله- جل وعلا- منائح لم يمنحها للغات الأخرى، حتى قال الإمام الشافعي: "ولغة العرب أوسع اللغات مذهبًا، ولا يحيط بها بشر غير نبي".

وتابع "داود" حديثه عن مكانة العربية في العلوم: إن العلماء الأزهريين كتبوا وألفوا في شتى العلوم، فكان من شيوخه الشيخ أحمد الدمنهوري الذي ألف في الطب باللغة العربية فكتب رسالة عن التشريح، وألف في الجيولوجيا باللغة العربية فكتب رسالة في طرق استنباط المعادن من باطن الأرض، وكانت البعثات العلمية في مصر في زمن محمد علي باشا كلُّها من النابغين من طلاب الأزهر الذين قامت على أكتافهم كليةُ الطب في أبي زعبل بمصر، وكان العالم الأزهري الذي قاد حركة الترجمة هو الشيخُ الأزهريُّ رفاعةُ الطهطاوي الذي ألزم كل مبعوث للغرب أن يترجم إلى العربية كتابًا علميًّا من الكتب الغربية في تخصصه، ولو استمر هذا في كل مبتعث إلى يومنا هذا لما وجدنا هذه الفجوة الآن بين الشرق والغرب.

واختتم رئيس الجامعة كلمته بالتأكيد على تحسين استثمار الأموال في العالم الإسلامي وتحقيق الاقتصاد الآمن والمناخ الاقتصادي الجاذب لرؤوس الأموال، بما يحقق النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة والتكافل الاجتماعي في الدول الإسلامية، مشيرًا إلى أن التقدم مرهون بقوة العلم وقوة الاقتصاد.
 

click here click here click here nawy nawy nawy