الزمان
النائب خالد عيش: اختيار الوزير شريف فاروق لعضوية جهاز مستقبل مصر يعكس كفاءته وخبراته نقيب الفلاحين يكشف موعد انخفاض أسعار المانجو.. ظهور أصناف جديدة خلال أيام وزارة العمل تعلن 1355 فرصة عمل في 7 محافظات.. التقديم خلال أغسطس وفاة العقيد محمد يحيى جاد بشكل مفاجئ أثناء نومه.. والده ينعيه بكلمات مؤثرة الصالون الثقافي الرابع للنائب ياسر عرفة.. حوار مجتمعي حول قضايا أهالي بني سلامة نائب محافظ الاسكندرية تشهد إطلاق مبادرة «خطوة أمان» لمكافحة الاتجار بالبشر موعد صرف مرتبات أغسطس 2026.. المالية تحدد مواعيد صرف رواتب الموظفين الغربية: تحصد المركز الأول خلال 13 يومًا من المبادرة الرئاسية «100 يوم صحة» وتحقق أكثر من 1.39 مليون خدمة صحية السيطرة على حريق مخزن أخشاب بالهرم.. الحماية المدنية تدفع بسيارات الإطفاء رئيس شعبة الدواجن يكشف تكلفة طرح الفراخ على بطاقات التموين.. 85 مليون دجاجة شهريًا ترامب: لن أعتذر عن الحرب مع إيران.. ارتفاع أسعار البنزين كان يستحق ذلك النيابة العامة تحقق في بيع خطوط محمول مسجلة بأسماء مواطنين دون علمهم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

قطر: اقتحام الأقصى انتهاك للقانون الدولي واستفزاز للمسلمين

أدانت قطر، الأربعاء، اقتحام وزير إسرائيلي ومستوطنين المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، معتبرة ذلك "انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني، واستفزازا لمشاعر المسلمين حول العالم".

جاء ذلك في بيان للخارجية القطرية عقب اقتحام وزير النقب والجليل الإسرائيلي يتسحاق فاسرلاوف في وقت سابق اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى، عشية ذكرى احتلال الشطر الشرقي من مدينة القدس.

وقالت إن "دولة قطر تدين اقتحام وزير في حكومة الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنين المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية شرطة الاحتلال، وتعدّه انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني واستفزازا لمشاعر المسلمين حول العالم".

وأكدت الخارجية رفض قطر القاطع "استمرار الاقتحامات الاستفزازية، ومحاولات المساس بالوضع الديني والتاريخي للمسجد الأقصى".

وشددت على ضرورة تحمّل المجتمع الدولي مسئولياته الأخلاقية والقانونية تجاه القدس ومقدساتها، والتصدي بحزم للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة.

وجددت الخارجية القطرية التأكيد على "موقف دولة قطر الثابت من عدالة القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني"، بما يشمل "الحق الكامل في ممارسة الشعائر الدينية دون قيود، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

وينتمي الوزير فاسرلاوف الذي اقتحم الأقصى إلى حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف بقيادة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.

وسبق لبن غفير وفاسرلاوف أن اقتحما المسجد الأقصى، وسط إدانات فلسطينية وعربية وإسلامية.

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن فاسرلاف قوله: "كما أفعل كل عام، صعدت إلى الحرم القدسي إحياءً ليوم القدس".

وغدا الخميس تحل الذكرى السنوية وفقا للتقويم العبري لاحتلال إسرائيل القدس الشرقية في حرب يونيو 1967.

ووجهت منظمات يمينية إسرائيلية متطرفة دعوات لاقتحام المسجد الأقصى والمشاركة في "مسيرة الأعلام" الاستفزازية المقررة مساء غد في القدس الشرقية.

وحسب وسائل إعلام إسرائيلية الثلاثاء، فإن نحو 50 ألف مستوطن إسرائيلي سيشاركون في المسيرة، التي ستجول أحياء فلسطينية، وتردد شعارات عنصرية منها "الموت للعرب".

ونقلت الصحيفة عن فاسرلاوف دعوته إلى اقتحام المسجد الأقصى ورؤية ما أسماها "الثورة" التي يقودها بن غفير، في إشارة إلى سماحه بإقامة صلوات اليهود في المسجد.

وبموجب الوضع القائم منذ 1967، يُعدّ الحرم القدسي مكان عبادة للمسلمين وموقع زيارة لغير المسلمين، وفقا للصحيفة.

وكانت الشرطة تمنع الزوار اليهود من إحضار أدوات الصلاة أو الصلاة أو الغناء أو السجود في الحرم، لكنها باتت تسمح بذلك.

ومنذ عام 2003، تسمح الشرطة الإسرائيلية للمستوطنين باقتحام الأقصى، فيما تطالب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بوقف الاقتحامات، ولكن دون استجابة.

ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل تعمل بشكل مكثف على تهويد مدينة القدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمةً لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة في 1967 ولا بضمها إليها في 1980.

​​​​​​وفي العام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، وترفض قيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.

click here click here click here nawy nawy nawy