من وسط الركام أصوات الألم تمتزج بـ تكبيرات العيد في غزة.. مواطنون: مفيش عيد.. إحنا ناس ميتين
في غزة خرجت تكبيرات عيد الأضحى من بين الركام والخيام، مختلطة بوجع الحرب وثقل الفقد وألم الظروف الإنسانية الصعبة؛ هناك حيث غابت مظاهر الفرح تحت وطأة ما خلّفه الاحتلال.
أدى آلاف الفلسطينيين صلاة عيد الأضحى فوق أنقاض المساجد المدمرة وفي الساحات المفتوحة بمناطق مختلفة من القطاع، بينما لخّص مواطنون المشهد بعبارة موجعة: «مفيش عيد».
وقال أحد المواطنين، في تقرير تلفزيوني عبر قناة النيل الإخبارية: «مفيش عيد، ولا أجواء عيد ولا حاجة»، مضيفًا أن الشعب الفلسطيني يعيش حالة من الألم والإنهاك بسبب القتل والموت والبهدلة والظروف القاسية.
وأضاف المواطن الغزاوي: «مش عيد هذا، ولا يُعد عيد. إحنا ناس ميتين، ناس ميتين»، في إشارة إلى حجم المعاناة التي يعيشها سكان القطاع تحت وطأة الحرب والدمار.
وفي شهادة أخرى، وصفت سيدة غزاويت أجواء العيد بأنها صعبة، قائلة: «مفيش عيد بعد استشهاد أولادي.. اللي يحس بالعيد هو اللي مفقدش حد».
وذكرت مواطنة أخرى، أن الجميع يسعى للسعادة ولكنه لا ينالها، متابعة: «ثلاث سنين حرب، ثلاث سنين معاناة، مفيش فرحة بالمرة»، معتبرًا أن معنى الحياة والبهجة غابا عن العيد في ظل استمرار الأوضاع القاسية.
وبين الركام والخيام، بقيت تكبيرات العيد حاضرة في غزة، شاهدة على تمسك الفلسطينيين بإحياء شعائرهم الدينية، رغم أن شهادات المواطنين عكست حجم الألم والمعاناة وغياب مظاهر العيد التقليدية عن القطاع.

