الزمان
قبل انطلاق مونديال القاهرة.. اكتمال صفوف منتخب مصر لكرة السرعة للناشئين بـ8 أبطال محافظ الغربية يترأس اجتماع لجنة تقييم «المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية» الزراعة: تنظم برنامجاً مكثفاً بسوهاج لنشر ثقافة ”الزراعة التعاقدية” للمحاصيل الزيتية والاستراتيجية المركز الاقليمي لتعليم الكبار ينظم ندوة عن تعزيز القدرات في مجال تعليم وتعلم الكبار مسا ء اليوم عمرو الرويني: الاستثمار العقاري الناجح يبدأ من اختيار المنطقة «أهلًا مدارس 2026» يواصل توفير المستلزمات المدرسية والغذائية للمواطنين بمدينة نصر وزير الخارجية يؤكد تضامن مصر الكامل مع البحرين ويدعو لوقف التصعيد السجن 3 سنوات للطبيب المزيف بتهمة التزوير.. انتحل صفة أستاذ جراحات قلب بجامعة عين شمس السيطرة على حريق هائل داخل مصنع كرتون بالعبور.. النيران امتدت لمصنع ملابس مجاور خط محمول مسجل باسمك دون علمك؟.. 4 خطوات لإلغائه وحماية نفسك قانونيًا بدء تسجيل رغبات طلاب الشهادات الفنية للقبول بالجامعات والمعاهد.. اليوم الرقابة المالية تصدر أول دليل شامل لقواعد وضوابط شركات التمويل الاستهلاكي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

من وسط الركام أصوات الألم تمتزج بـ تكبيرات العيد في غزة.. مواطنون: مفيش عيد.. إحنا ناس ميتين

في غزة خرجت تكبيرات عيد الأضحى من بين الركام والخيام، مختلطة بوجع الحرب وثقل الفقد وألم الظروف الإنسانية الصعبة؛ هناك حيث غابت مظاهر الفرح تحت وطأة ما خلّفه الاحتلال.

أدى آلاف الفلسطينيين صلاة عيد الأضحى فوق أنقاض المساجد المدمرة وفي الساحات المفتوحة بمناطق مختلفة من القطاع، بينما لخّص مواطنون المشهد بعبارة موجعة: «مفيش عيد».

وقال أحد المواطنين، في تقرير تلفزيوني عبر قناة النيل الإخبارية: «مفيش عيد، ولا أجواء عيد ولا حاجة»، مضيفًا أن الشعب الفلسطيني يعيش حالة من الألم والإنهاك بسبب القتل والموت والبهدلة والظروف القاسية.

وأضاف المواطن الغزاوي: «مش عيد هذا، ولا يُعد عيد. إحنا ناس ميتين، ناس ميتين»، في إشارة إلى حجم المعاناة التي يعيشها سكان القطاع تحت وطأة الحرب والدمار.

وفي شهادة أخرى، وصفت سيدة غزاويت أجواء العيد بأنها صعبة، قائلة: «مفيش عيد بعد استشهاد أولادي.. اللي يحس بالعيد هو اللي مفقدش حد».

وذكرت مواطنة أخرى، أن الجميع يسعى للسعادة ولكنه لا ينالها، متابعة: «ثلاث سنين حرب، ثلاث سنين معاناة، مفيش فرحة بالمرة»، معتبرًا أن معنى الحياة والبهجة غابا عن العيد في ظل استمرار الأوضاع القاسية.

وبين الركام والخيام، بقيت تكبيرات العيد حاضرة في غزة، شاهدة على تمسك الفلسطينيين بإحياء شعائرهم الدينية، رغم أن شهادات المواطنين عكست حجم الألم والمعاناة وغياب مظاهر العيد التقليدية عن القطاع.

click here click here click here nawy nawy nawy