الزمان
النيابة تأمر بحبس المتهمين في التنقيب عن الآثار بأسيوط.. وضبط المتهم الهارب أحمد موسى: مصر كشفت لأول مرة عن منظومة إس 300 الروسية في افتتاح الأوكتاجون منتخب مصر بالقميص الأحمر والأرجنتين بالزي التقليدي في دور الـ16 بالمونديال بعد شكوى حفيدها للأعلى للإعلام.. محامي الدكتورة نوال الدجوي يكشف آخر تطورات الأزمة عمرو موسى: مصر تحتاج إعادة الحيوية إلى أحزابها السياسية.. وأؤيد توجيه الرئيس السيسي تغييرات مرتقبة في تشكيل الأرجنتين أمام مصر.. وسكالوني يجهّز مفاجآت عاصفة رعدية توقف مران منتخب مصر قبل مواجهة الأرجنتين في كأس العالم نيجيريا: مقتل 2 من مواطنينا في أعمال عنف ضد المهاجرين بجنوب إفريقيا الهلال الأحمر المصري يواصل استقبال وتوديع الجرحى والمرضى الفلسطينيين عند معبر رفح البري وزير التعليم العالي ورئيس جامعة العاصمة يفتتحان ويتفقدان عددا من المشروعات التعليمية والطبية 30 حالة وفاة جديدة بالكوليرا غربي السودان الكشف عن سبب تأخر إعلان مانشستر يونايتد التعاقد مع إيدرسون
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

أمين عام الفتوى: لا يجوز الاعتماد على الذكاء الاصطناعي بشكل مستقل في تفسير القرآن أو تلقي علومه

أكد الشيخ محمود الطحان، أمين عام الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على أن الموقف الشرعي من استخدام الذكاء الاصطناعي لا يتمثل في تحريمه بشكل مطلق، وإنما في ضرورة التفريق بين الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة وبين إساءة استخدامها، مشددًا على أنه لا يجوز الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي بشكل مستقل في تفسير القرآن الكريم أو تلقي علومه.

وأضاف "الطحان" عبر برنامج "الستات" مع الإعلامية سهير جودة، اليوم الأحد، أن دار الإفتاء المصرية، والإسلام عمومًا، لا يعاديان التكنولوجيا الحديثة، بل إن دار الإفتاء كانت من أوائل المؤسسات الدينية في العالم التي استفادت من تقنيات الذكاء الاصطناعي في خدمة الفتوى ونشر الوعي الديني.

ولفت إلى وجود فرق واضح بين استخدام الذكاء الاصطناعي في جمع أقوال المفسرين، ومصادر التفسير، وترتيب المعلومات، وبين اعتباره مرجعًا مستقلًا في تفسير كلام الله، مضيفًا أن القرآن الكريم هو أشرف النصوص، وأن تفسيره له ضوابط علمية راسخة وضعها العلماء عبر العصور.

وتابع أن علماء التفسير بذلوا جهودًا كبيرة في هذا العلم، وعلى المفسر الإلمام بعدد من العلوم قبل الخوض في تفسير القرآن، محذرًا من تفسير كلام الله بغير علم، لما يترتب على ذلك من مسئولية وعقوبة شديدة في الدين، حتى لو وافق التفسير الصواب.

واستكمل أن الذكاء الاصطناعي ليس عالمًا، وإنما أداة رقمية تعالج كميات هائلة من المعلومات، وقد يخلط أحيانًا بين الصحيح والخاطئ أو بين الآراء المعتمدة والشاذة، كما أنه لا يتحمل أي مسئولية علمية، لذلك يجب مراجعة المعلومات التي يقدمها والتحقق منها من المصادر الموثوقة.

ودعا إلى الاستخدام الرشيد للذكاء الاصطناعي في مختلف العلوم، سواء الشرعية أو التجريبية كالطب، مع التأكيد على ضرورة الرجوع إلى كتب التفسير المعتمدة، والعلماء المتخصصين، والمؤسسات العلمية الموثوقة، وفي مقدمتها الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية.

وشدد على أن الذكاء الاصطناعي ينبغي أن يُستخدم باعتباره وسيلة مساعدة لا مرجعًا مستقلًا، منعًا للوقوع في القول على الله بغير علم، مؤكدًا أن هذا يشمل تفسير القرآن الكريم، والأحاديث النبوية، وسائر العلوم حتى التجريبية كالطب.

click here click here click here nawy nawy nawy