الزمان
طرح وحدات إسكان بنظام الإيجار في 25 مدينة جديدة.. الموعد والتفاصيل انطلاق معرض quot;إبداعات مصرية معاصرةquot; بأتيليه جدة للفنون.. أول سبتمبر تموين الغربية يضبط 270 بطاقة و2.1 طن دقيق مدعم و1150 رغيفًا قبل تسريبها للسوق السوداء تنسيق المرحلة الثالثة 2026.. الكليات والمعاهد المتاحة لطلاب علمي الذهب يواصل موجة الصعود بالمنتصف ويرتفع 5.8% الأسبوع الماضي وزير التعليم العالي يُكلف الدكتور أشرف إمام بتسيير أعمال رئيس جامعة أسوان وزيرة الإسكان تتابع نتائج حملات إزالة المخالفات والتعديات والإشغالات بالمدن الجديدة أحمد الريان: مركز الرصد والتحكم بوزارة الحج والعمرة السعودية نقلة نوعية في إدارة منظومة الحج والعمرة تقرير حقوقي: الحرب السودانية تضغط على مصر.. 852 ألف سوداني مسجلون ضمن اللاجئين وطالبي اللجوء النقل تحذر من صفحات مزيفة تنتحل صفة كامل الوزير.. تعرف على عقوبة انتحال الشخصية مبادرة فرحة مصر.. التضامن تستعد لدعم 8 آلاف شاب وفتاة من المقبلين على الزواج سوريا: قتيل وإصابات جراء انفجار في مدينة تدمر بريف حمص
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

أمين عام الفتوى: لا يجوز الاعتماد على الذكاء الاصطناعي بشكل مستقل في تفسير القرآن أو تلقي علومه

أكد الشيخ محمود الطحان، أمين عام الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على أن الموقف الشرعي من استخدام الذكاء الاصطناعي لا يتمثل في تحريمه بشكل مطلق، وإنما في ضرورة التفريق بين الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة وبين إساءة استخدامها، مشددًا على أنه لا يجوز الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي بشكل مستقل في تفسير القرآن الكريم أو تلقي علومه.

وأضاف "الطحان" عبر برنامج "الستات" مع الإعلامية سهير جودة، اليوم الأحد، أن دار الإفتاء المصرية، والإسلام عمومًا، لا يعاديان التكنولوجيا الحديثة، بل إن دار الإفتاء كانت من أوائل المؤسسات الدينية في العالم التي استفادت من تقنيات الذكاء الاصطناعي في خدمة الفتوى ونشر الوعي الديني.

ولفت إلى وجود فرق واضح بين استخدام الذكاء الاصطناعي في جمع أقوال المفسرين، ومصادر التفسير، وترتيب المعلومات، وبين اعتباره مرجعًا مستقلًا في تفسير كلام الله، مضيفًا أن القرآن الكريم هو أشرف النصوص، وأن تفسيره له ضوابط علمية راسخة وضعها العلماء عبر العصور.

وتابع أن علماء التفسير بذلوا جهودًا كبيرة في هذا العلم، وعلى المفسر الإلمام بعدد من العلوم قبل الخوض في تفسير القرآن، محذرًا من تفسير كلام الله بغير علم، لما يترتب على ذلك من مسئولية وعقوبة شديدة في الدين، حتى لو وافق التفسير الصواب.

واستكمل أن الذكاء الاصطناعي ليس عالمًا، وإنما أداة رقمية تعالج كميات هائلة من المعلومات، وقد يخلط أحيانًا بين الصحيح والخاطئ أو بين الآراء المعتمدة والشاذة، كما أنه لا يتحمل أي مسئولية علمية، لذلك يجب مراجعة المعلومات التي يقدمها والتحقق منها من المصادر الموثوقة.

ودعا إلى الاستخدام الرشيد للذكاء الاصطناعي في مختلف العلوم، سواء الشرعية أو التجريبية كالطب، مع التأكيد على ضرورة الرجوع إلى كتب التفسير المعتمدة، والعلماء المتخصصين، والمؤسسات العلمية الموثوقة، وفي مقدمتها الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية.

وشدد على أن الذكاء الاصطناعي ينبغي أن يُستخدم باعتباره وسيلة مساعدة لا مرجعًا مستقلًا، منعًا للوقوع في القول على الله بغير علم، مؤكدًا أن هذا يشمل تفسير القرآن الكريم، والأحاديث النبوية، وسائر العلوم حتى التجريبية كالطب.

click here click here click here nawy nawy nawy