الزمان
منصة فرحة مصر.. اعرف شروط التسجيل للحصول على دعم المقبلين على الزواج سعر الذهب اليوم في مصر «تحديث مباشر».. عيار 21 بكام؟ الدولار يتراجع 9 قروش خلال منتصف تعاملات اليوم الثلاثاء في البنوك الرئيس عبد الفتاح السيسي يجتمع برئيس مجلس الوزراء ووزير البترول والثروة المعدنية وزير التموين يبحث مع بروجر الإيطالية ودركسيل مشروع إنتاج الإيثانول الحيوي من الباجاس باستثمارات 278 مليون دولار الرئيس السيسي يستقبل الرئيس التنفيذي لشركة «إيني» الإيطالية رامي صبري يختتم موسم الصيف بحفل غنائي في بغداد 25 سبتمبر يسرا تحسم الجدل حول غياب بطلات «الست لما» عن العرض الخاص بالقاهرة وزير التعليم يوجه بتفعيل مجموعات التقوية داخل المدارس.. ويؤكد: نريد خريجًا يجيد البرمجة والذكاء الاصطناعي محافظ المنيا ورئيس الجامعة يشهدان افتتاح فرع البنك الأهلي المصري بجامعة المنيا الأهلية أحمد موسى يغادر المستشفى بعد تعافيه من وعكة صحية.. ويوجه رسالة شكر لمحبيه مصر تفتتح جناحها في COP17 بمنغوليا استعدادًا لاستضافة COP18 عام 2028
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

الأديب الفلسطيني ربعي المدهون يعلن صدور روايته الجديدة نافذة روت كل شيء

أعلن الكاتب الفلسطيني ربعي المدهون، من خلال حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، صدور أحدث أعماله الروائية، بعنوان «نافذة روت كل شيء».

وتصدر الرواية عن «المؤسسة العربية للدراسات والنشر» في بيروت وعمان، بالتزامن مع «مكتبة كل شيء» في حيفا.

وتعد رواية «نافذة روت كل شيء» الجزء الثالث والأخير من الثلاثية التي بدأها الكاتب برواية «السيدة من تل أبيب»، ثم رواية «مصائر: كونشرتو الهولوكوست والنكبة»، التي توّجت بالجائزة العالمية للرواية العربية «البوكر العربية» عام 2016.

تدور أحداث الرواية حول وليد دهمان، بطل الروايتين السابقتين، الذي يستكمل رحلته بالعودة للإقامة في منزل قديم بمدينة عكا القديمة.

وفي المدينة القديمة، تتشكل ملامح الرواية التي يتحول فيها وليد نفسه إلى شخصية روائية، ويذهب إلى مدينة غزة قبل يوم واحد من الطوفان، ليبدأ كتابة روايته الخاصة عن الأحداث، متابعا أثر الحرب في المدينة والناس، وتغير المفاهيم في أعقاب هذه الحرب.

كما يتتبع وليد العديد من الأحداث التي تتشابك في قالب روائي واحد، من بينها مقتل فتاة في ساحة عبود في ظروف غامضة، ومسلم يتحول إلى رجل دين يهودي، وخليلي يحب أميركية إيرانية، ويسعى إلى الهجرة معها هربا من ملاحقة الاحتلال الإسرائيلي، وصولا إلى يافا، حيث تعيش الممثلة وعارضة الأزياء دانا أهوفا، بطلة رواية «السيدة من تل أبيب»، التي تختزل سيرتها خلال العقود الثلاثة الأخيرة، ومسيرة انهيار اليسار الإسرائيلي، وصولا إلى انجراف المجتمع ككل نحو التطرف الديني والعنصرية.

وفي قيسارية، يقوم الراوي بتطهير ملامح البلدة مما تعرضت له، ويستعيد وقائع إعدام بريطانيا ثلاثة مجاهدين في سجن عكا عام 1930، في إحياء لذاكرة منسية داخل فضاء قديم.

تتداخل هذه الأمكنة والحكايات ضمن طبقات سردية متحولة، يتبادل فيها المؤلف وبطله أدوارهما، في بناء تتقاطع فيه الأزمنة والأمكنة والمصائر، وتصبح الرواية نافذة لبلاد تروي نفسها بأصوات تتغير، لكنها لا تخفت.

click here click here click here nawy nawy nawy