خلاف بين الساسة اليونانيين بسبب زيارة مادونا: طُلب من السكان إغلاق نوافذهم لحماية خصوصيتها
وجدت نجمة البوب الأمريكية مادونا نفسها وبشكل مفاجئ محط خلاف بين سياسيين يونانيين اليوم السبت.
وبدأت القصة بمنشور على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي، اشتكت فيه عضوة البرلمان اليسارية إيلينا أكريتا من الترتيبات الخاصة التي قيل إنها أُجريت في جزيرة كورفو السياحية بمناسبة حفل عيد ميلاد النجمة.
وكتبت أكريتا: "بحسب تقرير إعلامي، طُلب من سكان قرية كوراماديس في كورفو إغلاق نوافذهم، بحجة حماية خصوصية مادونا من (الأعين المتطفلة)".
وتابعت بالقول إنه "لو كان ذلك صحيحاً، فلن يكون السؤال عما إذا كانت مادونا قد طلبت ذلك، بل ما إذا كان الناس قد أطاعوها".
وأضافت في منشورها: "لأن هذا البلد ليس مزرعة في الجنوب ننحني فيها لقطف القطن كي لا نفسد عيد ميلاد السيدة".
وانتقد وزير الصحة المحافظ أدونيس جورجياديس منشور أكريتا بشكل فوري، وقال إن "السيدة الغارقة في الثراء الفاحش" — في إشارة إلى أكريتا التي تعد فاحشة الثراء — لا يمكنها أن تتخيل مدى القيمة الكبيرة التي تمثلها زيارة مادونا من حيث الترويج للبلاد.
وأضاف أن زيارة النجمة، ومنشوراتها وتعليقاتها، تبلغ قيمتها ملايين اليوروهات، وبالتالي فهي بالغة الأهمية بالنسبة لعدد لا يحصى من العاملين في قطاع السياحة.
وأضاف قائلاً: "بدلا من أن تشعر بالسعادة، كما يفعل أي شخص عاقل، وجدت أكريتا سببا آخر للتذمر والتأفف ووجهت الاتهامات".
من جانبها، تحدثت مادونا بحماس عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن احتفالها وزيارتها إلى اليونان.

