الزمان
*محافظ الإسكندرية يهنئ الدكتور محمود عبد الغني بمناسبة توليه منصب السكرتير العام لمحافظة قنا* زيادة المعاشات 2027.. الفئات المستفيدة وشروط الحصول على الحد الأدنى الجديد حالة الطقس غدًا.. أجواء خريفية وفرص سقوط أمطار على هذه مناطق انقطاع المياه 24 ساعة عن سكان دار مصر بحدائق أكتوبر.. وبلاغ ضد مسؤولي جهاز المدينة الزراعةquot; تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الثالث من اكتوبر الجاري ضبط سيدة بتهمة الاعتداء على شقيقتها من ذوي الإعاقة بعصا في المحلة موعد امتحانات شهر نوفمبر 2026 في المدارس.. التعليم تحسم حقيقة التأجيل منتدى مصر 2026 يسلط الضوء على قصة نجاح لخريجي هندسة المنيا.. من مشروع تخرج إلى العالمية التحالف العربي يعلن اعتراض صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه خميس مشيط محافظ مطروح يقرر ذبح الماشية السائبة وتوزيع لحومها على الفقراء والمستشفيات ودور الأيتام وظائف حكومية 2026.. جامعة القاهرة تعلن عن 5 فرص للمهندسين و15 وظيفة فني زراعي بكفر الشيخ رئيس جامعة المنيا يشارك في جلسة البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي بمنتدى مصر 2026 بحضور رئيس الوزراء
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تكنولوجيا

يوم بلا شاشات... محاضرة بالمجلس الأعلى للثقافة ناقشت كيفية إدارة التكنولوجيا

جانب من ورشة العمل
جانب من ورشة العمل

في ظل توجيهات وتصديق رئيس الجمهورية  عبد الفتاح السيسي على قوانين تنظيم استخدام الإنترنت وتقنية المعلومات، وأبرزها قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات عام 2018، الذي يتيح رقابة وحجب المواقع، بالإضافة إلى توجيهات حديثة في عام 2026 لحماية الأطفال وتنظيم استخدامهم لمنصات التواصل والهواتف المحمولة.

 وتحت رعاية الأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوة، القائم بأعمال وزير الثقافة، وبإشراف الأستاذ الدكتور أشرف العزازي، أمين عام المجلس الأعلى للثقافة، وضمن فعاليات مبادرة "القوة في شبابنا" في دورتها الثالثة، نظم المجلس الأعلى للثقافة محاضرة "يوم بلا شاشات.. استعادة التوازن الرقمي"، القتها الدكتورة هبة السمري، العميد الأسبق لكلية الإعلام بجامعة القاهرة.
وبدأت المحاضرة من خلال بعض التساؤلات للشباب الحضور، فأجابوا بأن من غير الممكن الاستغناء عن الهاتف المحمول، وكذا خدمة الإنترنت.
وأوضحت أن الدراسات تقول إن بعض الأشخاص يلتقطون هواتفهم مئات المرات في اليوم، ليس لأن هناك شيئًا، وإنما لأن عقولنا أصبحت مبرمجة على البحث المستمر عن إشعار جديد أو رسالة جديدة أو فيديو جديد.
المشكلة هنا ليست في التكنولوجيا، لكن السؤال المهم الذي طرحته: هل ما زلنا نحن من نستخدم التكنولوجيا، أم أنها بدأت تستخدم وقتنا وانتباهنا؟ وهنا تظهر المفارقة: نحن أكثر اتصالًا من أي وقت مضى، ولكن هل أصبحنا أكثر تواصلًا بالفعل؟
ماذا قالت التجارب عندما وضع العلماء هواتفنا تحت الاختبار؟
التجربة الأولى: إشعار.. لم نفتحه
تخيل أنك تؤدي مهمة تحتاج إلى تركيز شديد، وفجأة يصدر هاتفك صوت إشعار. أنت لم تفتح الهاتف، ولم تقرأ الرسالة، ولم ترد عليها. فهل تأثر تركيزك؟ حيث وجد العلماء أن الإشعار وحده أحدث اضطرابًا.
وهنا المفاجأة: أن الهاتف لا يحتاج أن نمسكه حتى يقطع سلسلة انتباهنا.
أما التجربة الثانية: فكانت هاتفًا صامتًا على الطاولة
فلنتخيل شخصين يجلسان ويتحدثان، الهاتف موجود على الطاولة وصامت، ولا أحد يستخدمه، هل يمكن أن يؤثر في الحوار؟
الدراسات تؤكد أن وجود الهاتف أثناء بعض المحادثات ارتبط بانخفاض بعض مؤشرات القرب وجودة التواصل والتعاطف، خاصة عندما يكون الحديث ذا معنى.
التجربة الثالثة: نحن مع أطفالنا.. ولكن أين انتباهنا؟
فكروا في مائدة طعام تجلس حولها أسرة. نحن موجودون معًا في المكان، ولكن هل نحن معًا؟
المفارقة أن الهواتف قد تجعلنا أحيانًا أقل انتباهًا لمن يجلسون بجوارنا.
التجربة الرابعة: ماذا لو أوقفنا الإنترنت عن الهاتف؟
أظهرت النتائج تحسنًا في الانتباه المستدام وبعض مؤشرات الرضا عن الحياة، كما تحول جزء من الوقت بعيدًا عن الهاتف إلى أنشطة خارج العالم الرقمي وتحقيق تواصل اجتماعي مباشر.
ثم تحدثت الدكتورة عن مبادرة "يوم بلا شاشات»" وعن أهدافها، وهي نشر ثقافة الاستخدام الواعي والمتوازن للشاشات بين الأطفال والشباب وأسرهم، وتعزيز التواصل الواقعي والأنشطة البديلة.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy